ومرة يقول: تقدم قريبا(1) أو «تقدم قبل بيسير»(2).
ومرة حدد الموضع بالورقة، حيث لم تكن الطباعة قد وُجدت في عصره، ولذلك أصبحت الإحالة بعد الطباعة، غير محددة(3).
ومرة يحدد برقم الحديث المتقدم بالنسبة للحديث المحال، مثل قوله عن الحديث: تقدم في الذي قبله(4) أو «تقدم قبله بحديث»(5) أو «بحديثين»(6) أو بخمسة أحاديث(7) أو بستة(8) أو بثلاثة عشر--------------------------------------------
= (كتاب ذم الغرور، مع 3/ 342 حديث (1)) كتاب ذم الكبر، مع 3/ 335 (الكتاب نفسه) حديث (2) مع 3/ 327 حديث (3) الكتاب نفسه.
(1) انظر الإحياء مع المغني - كتاب ذم الجاه والرياء 3/ 287 حديث شداد بن أوس: (إني تخوفت على أمتي الشرك) برقم () (7) مع 3/ 268 حديث رقم (1) - الكتاب نفسه. وفي تخريجه له في الموضع المتأخر قصور ظاهر عما في الموضع المتقدم.
(2) ينظر الإحياء مع المغني 1/ 232 حديث (10) قال صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه: (تصدقوا .. الحديث) كتاب الزكاة - مع 1/ 218 حديث (3) - الكتاب نفسه، بلفظ: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نفقة الزوجة … »، وقد أشار في هذا الموضع الأول أيضا إلى أن الحديث سيأتي، دون تحديد موضع إتيانه.
(3) ينظر الإحياء مع المغني - كتاب ذم الجاه والرياء 3/ 287 حديث (2) عن معاذ رضي الله عنه: (إن الرياء شرك) وقال بعد تخريجه: تقدم قبل هذه الورقة - يعني 3/ 271 حديث (1) الكتاب نفسه.
(4) ينظر الإحياء مع المغني 1/ 202 حديث رقم (11) (الوتر بثلاث عشرة).
(5) 2/22 حديث (3) (من رغب عن سنتي).
(6) ينظر الإحياء مع المغني 1/ 143 حديث (6) (استبطاء الوحي .. ) و 1/ 179 حديث (5) (اللهم أرشد الأئمة .. ) و 4/ 525 حديث (5) (إن في الجنة سوقا .. ).
(7) ينظر الإحياء مع المغني 3/ 105 - 106 حديث (9) عن عبد الله الثقفي؛ قلت يا رسول الله … (الحديث).
(8) 3/ 162 حديث (1) (قال رجل: أي شيء أشد علي؟ .. ).
ومرة حدد الموضع بالورقة، حيث لم تكن الطباعة قد وُجدت في عصره، ولذلك أصبحت الإحالة بعد الطباعة، غير محددة(3).
ومرة يحدد برقم الحديث المتقدم بالنسبة للحديث المحال، مثل قوله عن الحديث: تقدم في الذي قبله(4) أو «تقدم قبله بحديث»(5) أو «بحديثين»(6) أو بخمسة أحاديث(7) أو بستة(8) أو بثلاثة عشر--------------------------------------------
= (كتاب ذم الغرور، مع 3/ 342 حديث (1)) كتاب ذم الكبر، مع 3/ 335 (الكتاب نفسه) حديث (2) مع 3/ 327 حديث (3) الكتاب نفسه.
(1) انظر الإحياء مع المغني - كتاب ذم الجاه والرياء 3/ 287 حديث شداد بن أوس: (إني تخوفت على أمتي الشرك) برقم () (7) مع 3/ 268 حديث رقم (1) - الكتاب نفسه. وفي تخريجه له في الموضع المتأخر قصور ظاهر عما في الموضع المتقدم.
(2) ينظر الإحياء مع المغني 1/ 232 حديث (10) قال صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه: (تصدقوا .. الحديث) كتاب الزكاة - مع 1/ 218 حديث (3) - الكتاب نفسه، بلفظ: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نفقة الزوجة … »، وقد أشار في هذا الموضع الأول أيضا إلى أن الحديث سيأتي، دون تحديد موضع إتيانه.
(3) ينظر الإحياء مع المغني - كتاب ذم الجاه والرياء 3/ 287 حديث (2) عن معاذ رضي الله عنه: (إن الرياء شرك) وقال بعد تخريجه: تقدم قبل هذه الورقة - يعني 3/ 271 حديث (1) الكتاب نفسه.
(4) ينظر الإحياء مع المغني 1/ 202 حديث رقم (11) (الوتر بثلاث عشرة).
(5) 2/22 حديث (3) (من رغب عن سنتي).
(6) ينظر الإحياء مع المغني 1/ 143 حديث (6) (استبطاء الوحي .. ) و 1/ 179 حديث (5) (اللهم أرشد الأئمة .. ) و 4/ 525 حديث (5) (إن في الجنة سوقا .. ).
(7) ينظر الإحياء مع المغني 3/ 105 - 106 حديث (9) عن عبد الله الثقفي؛ قلت يا رسول الله … (الحديث).
(8) 3/ 162 حديث (1) (قال رجل: أي شيء أشد علي؟ .. ).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1531)