حديثا(1) أو بخمسة وعشرين حديثا(2) وهكذا.
ومرة يحدد باسم الكتاب مثل قوله: تقدم «في العلم»(3)، وقد يحيل على عدة كتب مثل قوله في حديث «اتق الله حيثما كنت … » وتقدم أوله في آداب الكسب، وبعضه في أوائل التبوة - والموضع المحال منه في التوبة أيضا - وتقدم في رياضة النفس(4).
ومرة يحدد باسم باب من كتاب، دون ذكر اسم الكتاب معه، مثل قوله في حديث «كان الفقر أن يكون كفرا»: تقدم في ذم الحسد(5) وهذا باب من كتاب الغضب والحقد والحسد(6).
ومرة يحدد باسم الكتاب والباب، مثل قوله: تقدم في الباب الثالث من العلم(7) وقوله: تقدم في الباب الأول من الحلال الحرام(8) وقوله: تقدم في أول الباب الثاني من الحلال والحرام(9).
ولعل ممن أسباب تنوع طريقة العراقي هكذا في التنبيه على تقدم الحديث المكرر، طول مدة اشتغاله بهذا التخريج لعدة سنوات كما تقدم، فصار--------------------------------------------
(1) 3/ 236 حديث (5) و «ألا أيها الناس، أجملوا في الطلب … ».
(2) 4/ 166 حديث (2) «كان أشد الناس خوفا … ».
(3) 1/ 105 أحاديث 2، 3، 4، 6.
(4) 4/35 مع 2/ 87 و 3/48 و 4/10.
(5) 4/ 189 حديث (1) - كتاب الفقر والزهد.
(6) 3/ 184 حديث (1).
(7) الإحياء مع المغني 1/ 296 حديث (1): «من فسر القرآن برأيه … » مع 1/44 حديث (1).
(8) الإحياء مع المغني 2/ 136 حديث (1): «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك … ».
(9) الموضع السابق حديث (2): «من تركها فقد استبرأ لعرضه ودينه».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1532)