قليلة(1) ومقيدة بما يتعلق بالسند(2) أو المتن(3)، وذلك في غالب المواضع، كما أنه في تلك المواضع المقيدة، يذكر ما يراه بديلا عما ذكره الغزالي، أو بديلا عن بعضه. وقد لاحظت في بعض المواضع أنه قرن بين لفظة «غريب» وعبارة «لم أجده» فأفاد بذلك في توضيح مراده بلفظة «غريب»(4) وأنه يقصد بها أنه لم يقف على ما ذكره الغزالي، مطلقا، أو مقيدا فتكون عنده بمعنى عبارة «لم أجده» التي سبق الكلام عنها.
ولاحظت كذلك أن شارح الإحياء الإمام الزبيدي قد وافق العراقي في غالب ما استعمل فيه لفظة «غريب» الاصطلاحية، هذه.
ولكن تعقبه في بعض المواضع، حيث قال الغزالي: «وفي حديث آخر: ثلاث من أوتيهن فقد أوتي مثل ما أوتى آل داود: العدل، في الرضا والغضب، والقصد في الغنى والفقر، وخشية الله في السر والعلانية، فقال العراقي: غريب بهذا اللفظ، والمعروف ثلاث منجيات، فذكرهن بنحوه»(5).--------------------------------------------
(1) ينظر الإحياء مع المغنى 3/ 332 أحاديث 5، 6، 7.
وقد أقر الشارح العراقى على قوله في حديثى 6، 7: غريب ولكن تعقبه في حديث (5) بذكر رواية مختصرة في معناه/ ينظر الاتحاف 10/ 353، 354.
(2) الإحياء مع المغنى 4/ 524 حديث (4) وقد وافقه الشارح من جهة السند التي استغربها، ولكن تعقبه بوجود حديث بسياق المتن الذى في الإحياء/ الإتحاف 10/ 541.
(3) ينظر مثلا الإحياء مع المغنى 1/ 314 حديث (2) ووافقه الشارح 5/37، 1/ 319 حديث (1) ووافقه الشارح 5/ 53، 2/ 56 حديث (2) ووافقه الشارح 6/ 173، 2/ 217 حديث (2) ووافقه الشارح 6/6/3.
(4) ينظر الإحياء مع المغنى 1/ 306 حديث (7) ووافقه الشارح 5/14، 4/ 54 حديث (1) ووافقه الشارح 8/ 619، 4/ 60 حديث (4).
(5) ينظر الإحياء مع المغنى 4/ 348 حديث (4).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1589)