إذا كان في آخر الزمان، خرج الناس للحج أربعة أصناف (الحديث)، وعزاه إلى الخطيب من حديث أنس بنحوه ثم قال: بإسناد مجهول(1) وبمراجعة الحديث في تاريخ بغداد للخطيب(2) وجدت في إسناده أكثر من راو لم أقف له على ترجمة، وفيه أيضا: «فرقد بن يعقوب السبخي»، وخلاصة حاله أنه كما في التقريب: أنه صدوق عابد، لين الحديث، كثير الخطأ(3).
وذكر حديث: (إن من العلم جهلا) وعزاه إلى أبي داود من حديث بريدة، ثم قال: وفي إسناده من يجهل(4)، وبمراجعة إسناد الحديث عند أبي داود(5) نجد فيه (عبد الله بن ثابت المروزي، أبو جعفر النحوى) قال عنه الذهبي: شيخ لا يعرف، تفرد عنه أبو تميلة(6) وقال ابن حجر: مجهول(7).
وذكر حديثا آخر، وعزاه لأحمد من حديث عبيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: بسند فيه مجهول(8) وبمراجعة إسناد الحديث في مسند أحمد، نجد فيه رجلا مبهما(9).
وقال عن حديث آخر: بسند فيه جهالة(10)--------------------------------------------
(1) ينظر المغني مع الإحياء 1/ 269 (1).
(2) تاريخ بغداد 10/ 296.
(3) التقريب/ ترجمة (5384).
(4) ينظر المغني مع الإحياء 1/38 (1).
(5) السنن - كتاب الأدب حديث رقم (4973).
(6) الكاشف 1/ ترجمة (2656) مع التهذيب 5/ ترجمة (283).
(7) التقريب (ترجمة 3241).
(8) المغني مع الإحياء 1/ 241 (4).
(9) ينظر مسند أحمد 5/ 431.
(10) ينظر المغني مع الإحياء 1/ 251 (6).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1690)