وبمراجعة إسناد الحديث(1) نجد فيه راويين، خلاصة حال كل منهما أنه: مجهول(2)، وباقي رواته ثقات.
وقال عن حديث آخر: في إسناده جهالة(3) وذكر تلميذه الهيثمي أن في سنده (عبد الرحمن بن عبيد) لم ير من ذكره(4).
وهكذا وصف العراقي عددًا آخر من الأحاديث بأن في إسناد كل منها جهالة(5).
وقد سبقه إلى مثل هذا غيره من الأئمة المتقدمين، كالترمذي، وابن المديني، ونقل هو عنهما ذلك في بعض المواضع دون تعقب، وعند مراجعة الإسناد الذي وصفه أحدهما بذلك، نجد فيه من الرواة من وصف بأنه: لا يُعرف، أو «بأنه مجهول(6)» فدل ذلك على مراد كل منهما بجهالة السند، وإقرار العراقي لهما على ذلك.--------------------------------------------
(1) تنظر سنن ابن ماجه - التجارات/ حديث (2164) ط الأعظمي.
(2) ينظر التهذيب 3/ 216 مع التقريب/ ترجمة (1999) والتهذيب 10/ 415 مع التقريب/ ترجمة (7088).
(3) المغني مع الإحياء 1/ 362 (1).
(4) مجمع الزوائد 1/36.
(5) ينظر المغني مع الإحياء 1/ 128 (6)، 153 (5)، 180 (3).
(6) ينظر المغني مع الإحياء 1/ 181 (5) مع جامع الترمذي 1/ حديث (195) والتهذيب لابن حجر 11/ ترجمة (554) والميزان 4/ ترجمة (9629).
والمغني مع الإحياء 1/ 297 (2) مع جامع الترمذي 5/ حديث (2906) والميزان 4/ 571، 598، والمغني مع الإحياء 4/ 281 (3) مع المعجم الأوسط للطبراني 1/ 445 ط الحرمين، ومجمع الزوائد للهيثمي 2/ 305 - باب في الحمى، والميزان 4/ ترجمة (8184).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1691)