ابن سليمان» و «أبي عمير المكي».
أما قول العراقي: لا أدرى من «حوشب» فيبدو أنه ليس مقصوده عدم وجود ترجمة له، ولكن المقصود أنه لا يدرى كونه صحابيا، أو من التابعين أو من أتباعهم، وذلك لكونه رفع الحديث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بدون لفظ يدل على الاتصال بينهما مثل: رأيت، أو سمعت، أو حدثنا، ونحو هذا، وقد ذكر «حوشب» في السند كما ترى غير منسوب، وقد ذكر في الصحابة من اسمه «حوشب» غير منسوب، ومن اسمه «حوشب» منسوبا(1) وذكر في التابعين وأتباعهم من يقال له «حوشب» كذلك(2) وليس في تراجم هؤلاء جميعا ما يتطابق مع ما في إسناد الحديث الذي معنا.
وقد ذكر الزبيدي في الاتحاف تعقبا على العراقي في قوله «لا أدري من حوشب» فقال: وجدت بخط شمس الدين الداودي، ما نصه: هو تابعي صغير، وله رواية عن الحسن في كتاب ابن أبي الدنيا أيضا، ثم أضاف الزبيدي من عنده فقال: قلت: هذا التابعي الذي ذكره، له ذكر في الحلية، في ترجمة «محمد بن واسع» ثم ذكر أن في الصحابة اثنان، يقال لهما «حوشب» كل منهما غير منسوب، …
ثم قال: فليحرر، والله أعلم(3).
أقول والتحرير هو ما قدمته، وما نقله الزبيدي عن الداودي، لم أجده في--------------------------------------------
(1) تنظر الإصابة 1/ ترجمة (1874، 1875، 2018).
(2) ينظر الثقات لابن حبان 4/ 184 و 6/ 243 والجرح والتعديل 3/ 280، 281 والميزان 1/ ص 622.
(3) ينظر الاتحاف 10/ 240.
أما قول العراقي: لا أدرى من «حوشب» فيبدو أنه ليس مقصوده عدم وجود ترجمة له، ولكن المقصود أنه لا يدرى كونه صحابيا، أو من التابعين أو من أتباعهم، وذلك لكونه رفع الحديث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بدون لفظ يدل على الاتصال بينهما مثل: رأيت، أو سمعت، أو حدثنا، ونحو هذا، وقد ذكر «حوشب» في السند كما ترى غير منسوب، وقد ذكر في الصحابة من اسمه «حوشب» غير منسوب، ومن اسمه «حوشب» منسوبا(1) وذكر في التابعين وأتباعهم من يقال له «حوشب» كذلك(2) وليس في تراجم هؤلاء جميعا ما يتطابق مع ما في إسناد الحديث الذي معنا.
وقد ذكر الزبيدي في الاتحاف تعقبا على العراقي في قوله «لا أدري من حوشب» فقال: وجدت بخط شمس الدين الداودي، ما نصه: هو تابعي صغير، وله رواية عن الحسن في كتاب ابن أبي الدنيا أيضا، ثم أضاف الزبيدي من عنده فقال: قلت: هذا التابعي الذي ذكره، له ذكر في الحلية، في ترجمة «محمد بن واسع» ثم ذكر أن في الصحابة اثنان، يقال لهما «حوشب» كل منهما غير منسوب، …
ثم قال: فليحرر، والله أعلم(3).
أقول والتحرير هو ما قدمته، وما نقله الزبيدي عن الداودي، لم أجده في--------------------------------------------
(1) تنظر الإصابة 1/ ترجمة (1874، 1875، 2018).
(2) ينظر الثقات لابن حبان 4/ 184 و 6/ 243 والجرح والتعديل 3/ 280، 281 والميزان 1/ ص 622.
(3) ينظر الاتحاف 10/ 240.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1703)