الجوزي على الحكم بوضع الحديث(1).
وهناك بعض مواضع ذكر العراقي فيها قول ابن الجوزي بوضع الحديث، مقتصرا على ذلك، دون تعقب، في حين نجد حكم ابن الجوزي هذا متعقبا من غير العراقي.
فقد ذكر حديث أنس رضي الله عنه «العلماء أمناء الرسل على عباد الله (الحديث)».
وعزاه إلى العقيلي في الضعفاء، ثم قال: وذكره ابن الجوزي في الموضوعات(2) ولم يتعقب ابن الجوزي بشيء، وتتكرر الحديث مرة ثانية، فاقتصر على عزوه إلى العقيلي في الضعفاء، ثم أحال على هذا الموضع الأول(3) ومقتضى هذا إقراره حكم ابن الجوزي على هذا الحديث بالوضع.
وبمراجعة الحديث عند ابن الجوزي نجد في سنده ثلاثة، أحدهم متروك، والثاني قال ابن عدي: ليس بمعروف، والثالث وصف بأنه كذاب(4) ولكن--------------------------------------------
(1) وينظر أمثلة أخرى في المغني مع الإحياء 2/12 (1) حديث أبي بكر الصديق «من سر مؤمنا فإنما سر الله» (الحديث) وتنزيه الشريعة 2/ 143 والاتحاف 5/ 238، والمغني مع الإحياء 2/12 (2) مع الموضوعات لابن الجوزي 2/ 518 واللآلئ المصنوعة 2/ 87 (كتاب الصدقات) والمغني مع الإحياء 3/ 286 (4) وتنزيه الشريعة 2/ 129، والمغني مع الإحياء 3/ 289 (1) مع المضوعات لابن الجوزي 3/ 405 - 414 والترغيب والترهيب للمنذرى 1/ 54 ط دار الحديث والمجروحين لابن حبان 2/ 214 وتنزيه الشريعة 2/ 289.
(2) المغني مع الإحياء 1/ 74 (2).
(3) المغني مع الإحياء 2/ 141 (1).
(4) تنظر الموضوعات لابن الجوزي 1/ حديث (510) ط أضواء السلف، مع تعليق المحقق عليها.
وهناك بعض مواضع ذكر العراقي فيها قول ابن الجوزي بوضع الحديث، مقتصرا على ذلك، دون تعقب، في حين نجد حكم ابن الجوزي هذا متعقبا من غير العراقي.
فقد ذكر حديث أنس رضي الله عنه «العلماء أمناء الرسل على عباد الله (الحديث)».
وعزاه إلى العقيلي في الضعفاء، ثم قال: وذكره ابن الجوزي في الموضوعات(2) ولم يتعقب ابن الجوزي بشيء، وتتكرر الحديث مرة ثانية، فاقتصر على عزوه إلى العقيلي في الضعفاء، ثم أحال على هذا الموضع الأول(3) ومقتضى هذا إقراره حكم ابن الجوزي على هذا الحديث بالوضع.
وبمراجعة الحديث عند ابن الجوزي نجد في سنده ثلاثة، أحدهم متروك، والثاني قال ابن عدي: ليس بمعروف، والثالث وصف بأنه كذاب(4) ولكن--------------------------------------------
(1) وينظر أمثلة أخرى في المغني مع الإحياء 2/12 (1) حديث أبي بكر الصديق «من سر مؤمنا فإنما سر الله» (الحديث) وتنزيه الشريعة 2/ 143 والاتحاف 5/ 238، والمغني مع الإحياء 2/12 (2) مع الموضوعات لابن الجوزي 2/ 518 واللآلئ المصنوعة 2/ 87 (كتاب الصدقات) والمغني مع الإحياء 3/ 286 (4) وتنزيه الشريعة 2/ 129، والمغني مع الإحياء 3/ 289 (1) مع المضوعات لابن الجوزي 3/ 405 - 414 والترغيب والترهيب للمنذرى 1/ 54 ط دار الحديث والمجروحين لابن حبان 2/ 214 وتنزيه الشريعة 2/ 289.
(2) المغني مع الإحياء 1/ 74 (2).
(3) المغني مع الإحياء 2/ 141 (1).
(4) تنظر الموضوعات لابن الجوزي 1/ حديث (510) ط أضواء السلف، مع تعليق المحقق عليها.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1807)