الاستعمال اللغوي للكلمة فيما هو حسن ماديا أو معنويا، فإليك تعريفها في اصطلاح كل وتوضيح مشتملاتها، ثم بيان مطابقة ذلك لمدلولاتها اللغوية.
جـ - السنة في اصطلاح علمائها
لما كان مقصود علماء السنة نقل وإثبات كل ما هو مضاف للنبي صلى الله عليه وسلم، مباشرة أو بالواسطة، فإن جمهورهم عَرَّف السنة بما يُحقق هذا القصد، فقالوا: «السنة كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو سيرة أو صفة خُلقية أو خَلقية، حتى الحركات والسكنات في اليقظة والمنام سواء كان ذلك قبل البعثة أم بعدها، وسواء تعلق به حكم شرعي أم لا».
وزاد المحققون: ما أضيف إلى الصحابة والتابعين كذلك من أقوال وأفعال وتقريرات تتعلق بالدين(1)؛ لكون ذلك مآله الرجوع للرسول صلى الله عليه وسلم، وإن لم يُصرحوا بذلك في كل حال، رهبة من الخطأ في النقل أو رغبة في التقليل من الحديث(2) والتركيز على العمل التطبيقي، أو اعتمادًا على ما عُرِفُوا به من--------------------------------------------
(1) انظر «الإلماع» للقاضي عياض ص 6، 7. و «الخلاصة» للطيبي ص 30. و «التعريفات» للجرجاني ص 65، و «الموافقات» للشاطبي جـ 4 ص 4 - 6. و «فتح المغيث» للسخاوي جـ 1 ص 20 و «شرح السيوطي لألفيته في المصطلح» و المسمى: «البحر الذي زَخَر» ورقة 6 ب و 7 أ (مخطوط). و «فتح الباري بشرح البخاري» لابن حجر ج 1 ص 210، 211 وجـ 17 ص 2، 9. و «نيل الأماني بتوضيح مقدمة القسطلاني» للإبياري ص 10، 11 و «حاشية لقط الدرر على شرح النخبة» للشيخ حسين خاطر ص 3. و «النخبة النبهانية بشرح المنظومة البيقونية» للشيخ خليفة النبهاني ص هـ، 6. و «قواعد التحديث» للقاسمي ص 36 - 38. و «السنة قبل التدوين» لمحمد عجاج الخطيب ص 16. و «أعلام المحدثين» للدكتور أبو شهبة ص 6. و «النكت الوفية بما في شرح الألفية» للبقاعي ورقة 101 ب (مخطوط مصور).
(2) انظر «سنن ابن ماجه» باب التوقي في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ج 1 ص 10، =
جـ - السنة في اصطلاح علمائها
لما كان مقصود علماء السنة نقل وإثبات كل ما هو مضاف للنبي صلى الله عليه وسلم، مباشرة أو بالواسطة، فإن جمهورهم عَرَّف السنة بما يُحقق هذا القصد، فقالوا: «السنة كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو سيرة أو صفة خُلقية أو خَلقية، حتى الحركات والسكنات في اليقظة والمنام سواء كان ذلك قبل البعثة أم بعدها، وسواء تعلق به حكم شرعي أم لا».
وزاد المحققون: ما أضيف إلى الصحابة والتابعين كذلك من أقوال وأفعال وتقريرات تتعلق بالدين(1)؛ لكون ذلك مآله الرجوع للرسول صلى الله عليه وسلم، وإن لم يُصرحوا بذلك في كل حال، رهبة من الخطأ في النقل أو رغبة في التقليل من الحديث(2) والتركيز على العمل التطبيقي، أو اعتمادًا على ما عُرِفُوا به من--------------------------------------------
(1) انظر «الإلماع» للقاضي عياض ص 6، 7. و «الخلاصة» للطيبي ص 30. و «التعريفات» للجرجاني ص 65، و «الموافقات» للشاطبي جـ 4 ص 4 - 6. و «فتح المغيث» للسخاوي جـ 1 ص 20 و «شرح السيوطي لألفيته في المصطلح» و المسمى: «البحر الذي زَخَر» ورقة 6 ب و 7 أ (مخطوط). و «فتح الباري بشرح البخاري» لابن حجر ج 1 ص 210، 211 وجـ 17 ص 2، 9. و «نيل الأماني بتوضيح مقدمة القسطلاني» للإبياري ص 10، 11 و «حاشية لقط الدرر على شرح النخبة» للشيخ حسين خاطر ص 3. و «النخبة النبهانية بشرح المنظومة البيقونية» للشيخ خليفة النبهاني ص هـ، 6. و «قواعد التحديث» للقاسمي ص 36 - 38. و «السنة قبل التدوين» لمحمد عجاج الخطيب ص 16. و «أعلام المحدثين» للدكتور أبو شهبة ص 6. و «النكت الوفية بما في شرح الألفية» للبقاعي ورقة 101 ب (مخطوط مصور).
(2) انظر «سنن ابن ماجه» باب التوقي في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ج 1 ص 10، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)