الأنصاري»(1).
وأيضا: أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان المعروف بابن حرمي، فقد ولد بالقاهرة سنة 792 هـ، وأخذ علم الفقه عن العراقي(2).
وكذلك: محمد بن محمد بن محمد البكري، ولد في القاهرة سنة 785 هـ تقريبا، وعرض كتاب (المنهاج) في سنة 790 هـ على جماعة منهم الزين العراقي(3)، لكن يلاحظ أن هذه السنة كان العراقي ما يزال خارج مصر، على قضاء المدينة المنورة، كما تقدم، فلعل المقصود ولده (الولي العراقي).
ومحمد بن محمد بن أحمد البلبيسي، ولد ببلبيس سنة 770 هـ ثم انتقل إلى القاهرة سنة 792 هـ، فعرض بعض محفوظاته في شوال من السنة المذكورة، على العراقي، ومنها (المنهاج) للنووي في الفقه، وأجازه بروايته بسنده عن مؤلفه(4).
فهذه النماذج لتلقي العلوم المذكورة عنه في تلك المرحلة، سواء بطريقة عرض المحفوظات عليه، أو بطريقة التدريس والشرح، تدل صراحة على مشاركته للمختصين بهذه العلوم في إفادة طلابها بمختلف الوجوه، مع إجازتهم بما تحمله من مصادرها عن شيوخه، تطبيقا لمنهج التعليم في ذلك العصر كما أسلفنا. وفي كتب تراجم رجال العصر نماذج أخرى متعددة لمن تلقوا عنه تلك العلوم في هذه المرحلة على النحو المذكور دون تحديد مكان التلقي.
وقد ظهر لي من هذه النماذج عموما، أن أكثر العلوم التي درسها لطلابه غير.--------------------------------------------
(1) «عنوان الزمان» للبقاعي جـ 2 لوحة 248 و «ترجمة الإمام النووي»، تأليف السخاوي/ 67.
(2) «الضوء اللامع» ج 1/ 328.
(3) «عنوان الزمان» جـ 4/40.
(4) «عنوان الزمان» جـ 4/ 136.
وأيضا: أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان المعروف بابن حرمي، فقد ولد بالقاهرة سنة 792 هـ، وأخذ علم الفقه عن العراقي(2).
وكذلك: محمد بن محمد بن محمد البكري، ولد في القاهرة سنة 785 هـ تقريبا، وعرض كتاب (المنهاج) في سنة 790 هـ على جماعة منهم الزين العراقي(3)، لكن يلاحظ أن هذه السنة كان العراقي ما يزال خارج مصر، على قضاء المدينة المنورة، كما تقدم، فلعل المقصود ولده (الولي العراقي).
ومحمد بن محمد بن أحمد البلبيسي، ولد ببلبيس سنة 770 هـ ثم انتقل إلى القاهرة سنة 792 هـ، فعرض بعض محفوظاته في شوال من السنة المذكورة، على العراقي، ومنها (المنهاج) للنووي في الفقه، وأجازه بروايته بسنده عن مؤلفه(4).
فهذه النماذج لتلقي العلوم المذكورة عنه في تلك المرحلة، سواء بطريقة عرض المحفوظات عليه، أو بطريقة التدريس والشرح، تدل صراحة على مشاركته للمختصين بهذه العلوم في إفادة طلابها بمختلف الوجوه، مع إجازتهم بما تحمله من مصادرها عن شيوخه، تطبيقا لمنهج التعليم في ذلك العصر كما أسلفنا. وفي كتب تراجم رجال العصر نماذج أخرى متعددة لمن تلقوا عنه تلك العلوم في هذه المرحلة على النحو المذكور دون تحديد مكان التلقي.
وقد ظهر لي من هذه النماذج عموما، أن أكثر العلوم التي درسها لطلابه غير.--------------------------------------------
(1) «عنوان الزمان» للبقاعي جـ 2 لوحة 248 و «ترجمة الإمام النووي»، تأليف السخاوي/ 67.
(2) «الضوء اللامع» ج 1/ 328.
(3) «عنوان الزمان» جـ 4/40.
(4) «عنوان الزمان» جـ 4/ 136.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 553)