قال ابن فرحون: «جد في طلب العلوم فبلغ الغاية القصوى»(1).
المبحث الرابع شيوخه
كان القرافي رحمه الله حريصا على طلب العلم بشتى فنونه، فلم يقتصر على فن من العلوم، بل درس الفقه والأصول والنحو والمنطق والعقيدة والرياضيات والجغرافيا وغيرها، ويظهر ذلك جليا في آثاره العلمية - كما سيأتي ـ، مما يدل على أنه قد أخذ عن جماعة من الشيوخ، إلا أن المصادر لم تسعفنا إلا بالقليل منهم، ومن أبرزهم أولئك:
1 - جمال الدين ابن الحاجب (ت 646 هـ): أبو عمرو عثمان بن عمرو بن أبي بكر بن يونس المالكي.(2)
قال القرافي في كتابه «الفروق» عند الكلام عن بعض الأبيات المشكلة: «وقد وقع هذا البيت لشيخنا الإمام الصدر العالم، جمال الفضلاء، رئيس زمانه في العلوم، وسيد وقته في التحصيل والفهوم: جمال الدين الشيخ أبي عمرو بأرض الشام، وأفتى فيه وتفنن، وأبدع فيه ونوع رحمه الله وقدس روحه الكريمة، وها أنا قائل(3) لك لفظه الذي وقع لي بفصه ونصه»(4).--------------------------------------------
(1) الديباج المذهب (1/ 236).
(2) كان من أحسن خلق الله ذهنا، برع في الأصول والعربية، وكان من أذكياء العالم، متقنا لمذهب مالك، متواضعا عفيفا منصفا محبا للعلم وأهله، ناشرا له صبورا على البلوى محتملا للأذى، صنف مختصرات بلغت شهرتها الآفاق منها: المختصر الفقهي: جامع الأمهات، والمختصر الأصولي: منتهى السؤل والأمل، ومختصره. ينظر: الديباج المذهب (2/ 86)، المنهل الصافي (7/ 422)، مرآة الجنان (4/ 89).
(3) هكذا في المطبوع، ولعلها: «ناقل».
(4) الفروق (1/ 177).
المبحث الرابع شيوخه
كان القرافي رحمه الله حريصا على طلب العلم بشتى فنونه، فلم يقتصر على فن من العلوم، بل درس الفقه والأصول والنحو والمنطق والعقيدة والرياضيات والجغرافيا وغيرها، ويظهر ذلك جليا في آثاره العلمية - كما سيأتي ـ، مما يدل على أنه قد أخذ عن جماعة من الشيوخ، إلا أن المصادر لم تسعفنا إلا بالقليل منهم، ومن أبرزهم أولئك:
1 - جمال الدين ابن الحاجب (ت 646 هـ): أبو عمرو عثمان بن عمرو بن أبي بكر بن يونس المالكي.(2)
قال القرافي في كتابه «الفروق» عند الكلام عن بعض الأبيات المشكلة: «وقد وقع هذا البيت لشيخنا الإمام الصدر العالم، جمال الفضلاء، رئيس زمانه في العلوم، وسيد وقته في التحصيل والفهوم: جمال الدين الشيخ أبي عمرو بأرض الشام، وأفتى فيه وتفنن، وأبدع فيه ونوع رحمه الله وقدس روحه الكريمة، وها أنا قائل(3) لك لفظه الذي وقع لي بفصه ونصه»(4).--------------------------------------------
(1) الديباج المذهب (1/ 236).
(2) كان من أحسن خلق الله ذهنا، برع في الأصول والعربية، وكان من أذكياء العالم، متقنا لمذهب مالك، متواضعا عفيفا منصفا محبا للعلم وأهله، ناشرا له صبورا على البلوى محتملا للأذى، صنف مختصرات بلغت شهرتها الآفاق منها: المختصر الفقهي: جامع الأمهات، والمختصر الأصولي: منتهى السؤل والأمل، ومختصره. ينظر: الديباج المذهب (2/ 86)، المنهل الصافي (7/ 422)، مرآة الجنان (4/ 89).
(3) هكذا في المطبوع، ولعلها: «ناقل».
(4) الفروق (1/ 177).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)