- «الواو»: لمطلق الجمع [في الحكم](1)، دون الترتيب في الزمان(2).
- و «الفاء»: للتعقيب والترتيب والتسبيب، نحو: سها فسجد.
- و (ثم): للتراخي(3).
- و «حتى» و «إلى»: للغاية.
- و «في»: للظرفية أو(4) للسببية، نحو قوله صلى الله عليه وسلم: «في النفس المؤمنة مائة من الإبل»(5)(6).--------------------------------------------
(1) سقط من الأصل، والمثبت من (ب) و (ج) و (د).
(2) الواو لها عدة معاني، والمراد هنا العاطفة، وألمح المؤلف إلى الخلاف فيها، وأكثر أهل اللغة على ما ذكره المؤلف - لمطلق الجمع -، ونقل الآمدي عن الفراء أنها للترتيب حيث يستحيل الجمع، وذكر الخلاف في المسألة وقال في آخرها: «وبالجملة فالكلام في هذه المسألة متجاذب وإن كان الأرجح في النفس الأول - يعني مطلق الجمع».
ينظر: الإحكام للآمدي (1/ 88 - 94)، وينظر: حروف المعاني والصفات للزجاجي (ص 47)، الرسالة للجاجرمي (ص 261)، مغني اللبيب (ص 463).
(3) هذه حقيقتها، فتقتضي أن ما بعدها وقع بعد ما قبلها وبينهما فترة، بخلاف الفاء. شرح تنقيح الفصول (ص 97).
(4) في (ب) و (ج) و (د): و.
(5) أخرجه الإمام مالك في الموطأ (2/ 417) رقم (2458)، والنسائي (ص 739) رقم (4853). والحاكم في المستدرك (1/ 552) رقم (1447)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (12/ 118) رقم (5136)، من حديث عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه؛ أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم أن: «في النفس مائة من الإبل … » من غير لفظ «المؤمنة».
والحديث قال عنه ابن عبد البر في التمهيد (17/ 338): «لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث بهذا الإسناد وقد روي مسندا من وجه صالح وهو كتاب مشهور عند أهل السير، معروف ما فيه عند أهل العلم معرفة تستغني بشهرتها عن الإسناد، لأنه أشبه التواتر في مجيئه لتلقي الناس له بالقبول والمعرفة». وقال الألباني: «وهو مرسل … لكن هذا القدر منه ثابت صحيح؛ لأن له شاهدا موصولا».
وأخرج الإمام أحمد في مسنده (11/ 244) حديث رقم (6663) من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن من قتل خطأ فديته مائة من الإبل».
ينظر: التلخيص الحبير (4/34)، إرواء الغليل (7/ 305) رقم (2248).
(6) هذا المثال للسببية، وأما للظرفية نحو: زيد في الدار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)