5 - شمس الدين المقدسي (676 هـ): محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن شرف الدين الحنبلي.(1)
قال ابن فرحون: أخذ القرافي عنه، وسمع عليه كتابه: «وصول ثواب القرآن».(2)
6 - الشريف الكركي (ت 688 هـ): شمس الدين محمد بن عمران بن موسى.(3)
نقل ابن فرحون عن القرافي أنه قال عنه: «إنه تفرد بمعرفة ثلاثين علما وحده! وشارك الناس في علومهم»(4)، فهذا التعبير من القرافي يظهر لنا مدى إعجابه به، وأنه يعرفه حق المعرفة، وأنه أخذ عليه.
المبحث الخامس مكانته العلمية وثناء العلماء عليه
* أولا: مكانته العلمية:
عاش القرافي رحمه الله حياته كلها في خدمة العلم، تعلما وتعليما وتصنيفا، حتى أصبح إماما مجتهدا وعالما في كثير من العلوم، فلا تكاد تجد فنا من فنون العلم إلا--------------------------------------------
(1) شيخ الحنابلة علما وصلاحا، وديانة ورياسة، ولي التدريس بالمدرسة الصالحية، وولي قضاء القضاة مدة، كان مشهورا بمكارم الأخلاق، وحسن الطريقة، والمناقب المرضية، كان حسن السمت وضيء الوجه، كثير البر والصلة والصدقة والتودد والتواضع. ذيل طبقات الحنابلة (4/ 143).
(2) ينظر: الديباج المذهب (1/ 236).
(3) شيخ المالكية والشافعية بالديار المصرية والشامية في وقته، قدم من المغرب بمذهب الإمام مالك، وصحب العز بن عبد السلام وأخذ عنه الفقه الشافعي. الديباج المذهب (2/ 326).
(4) المرجع السابق.
قال ابن فرحون: أخذ القرافي عنه، وسمع عليه كتابه: «وصول ثواب القرآن».(2)
6 - الشريف الكركي (ت 688 هـ): شمس الدين محمد بن عمران بن موسى.(3)
نقل ابن فرحون عن القرافي أنه قال عنه: «إنه تفرد بمعرفة ثلاثين علما وحده! وشارك الناس في علومهم»(4)، فهذا التعبير من القرافي يظهر لنا مدى إعجابه به، وأنه يعرفه حق المعرفة، وأنه أخذ عليه.
المبحث الخامس مكانته العلمية وثناء العلماء عليه
* أولا: مكانته العلمية:
عاش القرافي رحمه الله حياته كلها في خدمة العلم، تعلما وتعليما وتصنيفا، حتى أصبح إماما مجتهدا وعالما في كثير من العلوم، فلا تكاد تجد فنا من فنون العلم إلا--------------------------------------------
(1) شيخ الحنابلة علما وصلاحا، وديانة ورياسة، ولي التدريس بالمدرسة الصالحية، وولي قضاء القضاة مدة، كان مشهورا بمكارم الأخلاق، وحسن الطريقة، والمناقب المرضية، كان حسن السمت وضيء الوجه، كثير البر والصلة والصدقة والتودد والتواضع. ذيل طبقات الحنابلة (4/ 143).
(2) ينظر: الديباج المذهب (1/ 236).
(3) شيخ المالكية والشافعية بالديار المصرية والشامية في وقته، قدم من المغرب بمذهب الإمام مالك، وصحب العز بن عبد السلام وأخذ عنه الفقه الشافعي. الديباج المذهب (2/ 326).
(4) المرجع السابق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)