• فمذهب مالك رحمه الله وجمهور(1) أصحابه وأصحاب الشافعي و [أصحاب](2) أبي حنيفة رحمة الله عليهم: أنه متعبد بشرع من قبله، وكذلك أمته إلا ما خصه الدليل(3).
• ومنع منه(4) القاضي أبو بكر وغيره(5).
لنا: قوله تعالى: {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده}(6) وهو عام؛ لأنه اسم جنس أضيف.--------------------------------------------
= والواسطة التي وقع فيها الخلاف: وهي ما ثبت بشرعنا أنه شرع لهم ولم يصرح شرعنا بنسخه. ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص 268)، البحر المحيط (8/48)، مذكرة الشنقيطي (ص 2249)، معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة (ص 225).
(1) سقطت من (د).
(2) مزيد من (د).
(3) ينظر: الفصول في الأصول (3/20)، مقدمة ابن القصار (ص 149)، المعتمد (2/ 336)، الإشارة (ص 272)، قواطع الأدلة (2/ 312)، مختصر ابن الحاجب (2/ 1183)، كشف الأسرار للبخاري (3/ 212).
(4) في (ج) و (د): من ذلك.
(5) قال الآمدي: وهو مذهب الأشاعرة والمعتزلة وهو المختار. ينظر: الإحكام للآمدي (4/ 172). وينظر: المستصفى (1/ 394)، شرح المنهاج للأصفهاني (2/ 517)، نهاية السول للإسنوي (2/ 660)، تحفة المسؤول للرهوني (4/ 231).
(6) جزء من الآية (90) من سورة الأنعام.
• ومنع منه(4) القاضي أبو بكر وغيره(5).
لنا: قوله تعالى: {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده}(6) وهو عام؛ لأنه اسم جنس أضيف.--------------------------------------------
= والواسطة التي وقع فيها الخلاف: وهي ما ثبت بشرعنا أنه شرع لهم ولم يصرح شرعنا بنسخه. ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص 268)، البحر المحيط (8/48)، مذكرة الشنقيطي (ص 2249)، معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة (ص 225).
(1) سقطت من (د).
(2) مزيد من (د).
(3) ينظر: الفصول في الأصول (3/20)، مقدمة ابن القصار (ص 149)، المعتمد (2/ 336)، الإشارة (ص 272)، قواطع الأدلة (2/ 312)، مختصر ابن الحاجب (2/ 1183)، كشف الأسرار للبخاري (3/ 212).
(4) في (ج) و (د): من ذلك.
(5) قال الآمدي: وهو مذهب الأشاعرة والمعتزلة وهو المختار. ينظر: الإحكام للآمدي (4/ 172). وينظر: المستصفى (1/ 394)، شرح المنهاج للأصفهاني (2/ 517)، نهاية السول للإسنوي (2/ 660)، تحفة المسؤول للرهوني (4/ 231).
(6) جزء من الآية (90) من سورة الأنعام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)