- وهو مأخوذ من مجيء الواحد بعد الواحد بفترة(1) بينهما(2).
- وفي الاصطلاح: خبر أقوام، عن أمر محسوس، يستحيل تواطؤهم على الكذب عادة.
- وأكثر العقلاء على أنه مفيد للعلم في الماضيات والحاضرات(3).
والسمنية(4) أنكروا العلم واعترفوا بالظن، ومنهم من اعترف به في [الحاضرات](5) فقط(6).--------------------------------------------
= ولا شك أن هذه الحدود وهذه التقارير لا تصح؛ فإن سائر معتقد أهل السنة والجماعة - ولا شك - ثبت بعلم قطعي، ولكن الاختلاف مع هؤلاء النظار ليس في هذا، وإنما فيما يثبت به العلم، وما يكون دون ذلك من الظن؛ فإن المتفق عليه بين السلف أن الحديث إذا اتفق عليه المحدثون، وجرى عليه الصحابة رضي الله عنهم، ولم يقع بشأنه اختلاف؛ فإنه يفيد علما ضروريا قطعيا، وإن كان مخرجه من جهة الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم من جهة رجل أو رجلين أو نحو ذلك.
[مفرغ من شرح العقيدة الواسطية للشيخ د. يوسف الغفيص بتصرف واختصار (الدرس رقم 1)]، وينظر: المعتمد (2/ 102)، جامع بيان العلم وفضله (2/ 943)، مختصر الصواعق المرسلة (ص 605)، وجوب الأخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة للألباني (وهي رسالة صغيرة تقع في 40 صفحة).
(1) في (د): لا فترة.
(2) ينظر: مقاييس اللغة (6/ 84)، لسان العرب (5/ 275) مادة (وتر).
(3) ينظر: مقدمة ابن القصار (ص 65)، اللمع (ص 194)، الإشارة (ص 233)، أصول السرخسي (1/ 283)، المستصفى (1/ 251)، المحصول (4/ 227)، الإحكام للآمدي (2/22)، مختصر ابن الحاجب (1/ 519)، الإبهاج (2/ 285)، البحر المحيط (6/ 103)، شرح الكوكب المنير (2/ 325).
(4) بضم السين وفتح الميم، نسبة إلى بلد بالهند يقال له (سومنات) وقيل: نسبة لاسم صنم، وهي فرقة من عبدة الأصنام، يقولون بتناسخ الأرواح، وينكرون وقوع العلم بالأخبار، وغيرها من الاعتقادات الفاسدة.
ينظر: نزهة الخاطر العاطر (1/ 312)، مختار الصحاح (ص 155)، لسان العرب (13/ 220).
(5) في الأصل: الحاطرات. وفي (ب): الحضارات. وفي (د): الخطرات. والمثبت من (ج).
(6) لا أعلم سبب إقحام الأصوليين هؤلاء القوم مع أنهم عبدة أصنام!؟ وما يذكر من أن الأصوليين يذكرون مذهبهم لأنهم يريدون من متعلم هذا العلم أن يعرف جميع الاختلافات في المسائل - حتى =
- وفي الاصطلاح: خبر أقوام، عن أمر محسوس، يستحيل تواطؤهم على الكذب عادة.
- وأكثر العقلاء على أنه مفيد للعلم في الماضيات والحاضرات(3).
والسمنية(4) أنكروا العلم واعترفوا بالظن، ومنهم من اعترف به في [الحاضرات](5) فقط(6).--------------------------------------------
= ولا شك أن هذه الحدود وهذه التقارير لا تصح؛ فإن سائر معتقد أهل السنة والجماعة - ولا شك - ثبت بعلم قطعي، ولكن الاختلاف مع هؤلاء النظار ليس في هذا، وإنما فيما يثبت به العلم، وما يكون دون ذلك من الظن؛ فإن المتفق عليه بين السلف أن الحديث إذا اتفق عليه المحدثون، وجرى عليه الصحابة رضي الله عنهم، ولم يقع بشأنه اختلاف؛ فإنه يفيد علما ضروريا قطعيا، وإن كان مخرجه من جهة الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم من جهة رجل أو رجلين أو نحو ذلك.
[مفرغ من شرح العقيدة الواسطية للشيخ د. يوسف الغفيص بتصرف واختصار (الدرس رقم 1)]، وينظر: المعتمد (2/ 102)، جامع بيان العلم وفضله (2/ 943)، مختصر الصواعق المرسلة (ص 605)، وجوب الأخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة للألباني (وهي رسالة صغيرة تقع في 40 صفحة).
(1) في (د): لا فترة.
(2) ينظر: مقاييس اللغة (6/ 84)، لسان العرب (5/ 275) مادة (وتر).
(3) ينظر: مقدمة ابن القصار (ص 65)، اللمع (ص 194)، الإشارة (ص 233)، أصول السرخسي (1/ 283)، المستصفى (1/ 251)، المحصول (4/ 227)، الإحكام للآمدي (2/22)، مختصر ابن الحاجب (1/ 519)، الإبهاج (2/ 285)، البحر المحيط (6/ 103)، شرح الكوكب المنير (2/ 325).
(4) بضم السين وفتح الميم، نسبة إلى بلد بالهند يقال له (سومنات) وقيل: نسبة لاسم صنم، وهي فرقة من عبدة الأصنام، يقولون بتناسخ الأرواح، وينكرون وقوع العلم بالأخبار، وغيرها من الاعتقادات الفاسدة.
ينظر: نزهة الخاطر العاطر (1/ 312)، مختار الصحاح (ص 155)، لسان العرب (13/ 220).
(5) في الأصل: الحاطرات. وفي (ب): الحضارات. وفي (د): الخطرات. والمثبت من (ج).
(6) لا أعلم سبب إقحام الأصوليين هؤلاء القوم مع أنهم عبدة أصنام!؟ وما يذكر من أن الأصوليين يذكرون مذهبهم لأنهم يريدون من متعلم هذا العلم أن يعرف جميع الاختلافات في المسائل - حتى =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)