المبحث الثاني نسبة الكتاب لمؤلفه
لا شك ولا ريب في نسبة هذا الكتاب للقرافي رحمه الله، ويدل على ذلك عدة أمور:
الأول: نسب القرافي لنفسه الكتاب في الشرح بمواضع عديدة، فتراه يقول: «وقولي: كذا»(1)، «وقولي في الكتاب كذا .. »(2)، «وقولي في أصل الكتاب كذا .. »(3) يعني المتن.
الثاني: نسب القرافي الكتاب لنفسه في مصنفاته الأخرى، كما في نفائس الأصول(4)، والعقد المنظوم(5)، والأمنية في إدراك النية(6).
الثالث: جاء في جميع نسخ الكتاب المخطوطة - بلا استثناء - نسبة الكتاب له.
الرابع: ما جاء في مقدمة الكتاب من نسبته له حيث صدر الكتاب بقوله: «قال الشيخ الفقيه الإمام العلامة شهاب الدين أحمد بن إدريس الصنهاجي المالكي رحمه الله ورضي عنه».
الخامس: نسبه له عامة من ترجم له.(7)--------------------------------------------
(1) ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص 18، 23، 31، 33، 43) وغيرها.
(2) ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص 45).
(3) ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص 123).
(4) (1/ 333).
(5) (2/ 69).
(6) (ص 33).
(7) ينظر: الوافي بالوفيات (6/ 147)، الديباج المذهب (1/ 237)، المنهل الصافي (1/ 234)، حسن المحاضرة (1/ 316)، شجرة النور الزكية (1/ 270).
لا شك ولا ريب في نسبة هذا الكتاب للقرافي رحمه الله، ويدل على ذلك عدة أمور:
الأول: نسب القرافي لنفسه الكتاب في الشرح بمواضع عديدة، فتراه يقول: «وقولي: كذا»(1)، «وقولي في الكتاب كذا .. »(2)، «وقولي في أصل الكتاب كذا .. »(3) يعني المتن.
الثاني: نسب القرافي الكتاب لنفسه في مصنفاته الأخرى، كما في نفائس الأصول(4)، والعقد المنظوم(5)، والأمنية في إدراك النية(6).
الثالث: جاء في جميع نسخ الكتاب المخطوطة - بلا استثناء - نسبة الكتاب له.
الرابع: ما جاء في مقدمة الكتاب من نسبته له حيث صدر الكتاب بقوله: «قال الشيخ الفقيه الإمام العلامة شهاب الدين أحمد بن إدريس الصنهاجي المالكي رحمه الله ورضي عنه».
الخامس: نسبه له عامة من ترجم له.(7)--------------------------------------------
(1) ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص 18، 23، 31، 33، 43) وغيرها.
(2) ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص 45).
(3) ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص 123).
(4) (1/ 333).
(5) (2/ 69).
(6) (ص 33).
(7) ينظر: الوافي بالوفيات (6/ 147)، الديباج المذهب (1/ 237)، المنهل الصافي (1/ 234)، حسن المحاضرة (1/ 316)، شجرة النور الزكية (1/ 270).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)