أ - منهج التحقيق والتوضيح لحل غوامض التنقيح: لمحمد بن حمودة بن أحمد جعيط(1)، طبعت بمطبعة النهضة بتونس.
ب - حاشية التوضيح والتصحيح لمشكلات كتاب التنقيح لمحمد الطاهر بن عاشور(2)، فيها فوائد عزيزة، وتحريرات نفيسة، طبعت بمطبعة النهضة بتونس.
2 - التوضيح في شرح التنقيح لأبي العباس أحمد بن عبد الرحمن القروي الشهير بـ "حلولو " (898 هـ)(3)، حقق برسالتين علميتين وبحث ترقية بجامعة أم القرى، ولم يطبع.(4)
3 - رفع النقاب عن تنقيح الشهاب: لأبي علي حسين بن علي الشوشاوي(5)،--------------------------------------------
(1) مفتي الديار التونسية، قضى حياته في تونس، حفظ القرآن وأجاد القراءات، ثم تلقى العلوم الشرعية والأدبية واللغوية في المساجد والمدارس، ثم درس في المدرسة الصادقية وجامع الزيتونة، له العديد من المصنفات، منها: المورد المريح في شرح بردة المديح، التحفة المرضية في أحكام الأضحية، وتعاليق على صحيح مسلم وغيرها، وفاته سنة سبع وثلاثين وثلاثمئة وألف (1337 هـ).
ينظر: www.almoajam.org/ poet_details.php? id=6258
(2) الأصولي، الأديب، اللغوي، المفسر، الفقيه المالكي، تولى القضاء والإفتاء والتدريس والإشراف على الأوقاف الخيرية والنظارة في بيت المال والعضوية بمجلس الشورى - تونس، وفاته سنة أربع وتسعين وثلاثمائة وألف (1394 هـ)، له العديد من المصنفات، منها: التحرير والتنوير، والمقاصد. ينظر: محمد الطاهر ابن عاشور حياته وآثاره (ص 35).
(3) العالم الأصولي المالكي، من أهل القيروان، استقر بتونس، ولي قضاء طرابلس الغرب ثم صرف عنه فرجع إلى تونس وولي مشيخة بعض المدارس، له من المصنفات: الضياء اللامع في شرح جمع الجوامع، والتوضيح في شرح التنقيح وغيرها. ينظر: نيل الابتهاج (ص 127)، الأعلام للزركلي (1/ 147).
(4) باستثناء الباب السادس حقق ببحث ترقية.
(5) الفقيه المالكي، المفسر، من بلاد (سوس)، وفاته سنة تسع وتسعين وثمانمائة (899 هـ)، له تصانيف عديدة، منها: الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة، مباحث في نزول القرآن وكتابته، وغيرها. ينظر في ترجمته: نيل الابتهاج (ص 163)، الأعلام للزركلي (2/ 247).
ب - حاشية التوضيح والتصحيح لمشكلات كتاب التنقيح لمحمد الطاهر بن عاشور(2)، فيها فوائد عزيزة، وتحريرات نفيسة، طبعت بمطبعة النهضة بتونس.
2 - التوضيح في شرح التنقيح لأبي العباس أحمد بن عبد الرحمن القروي الشهير بـ "حلولو " (898 هـ)(3)، حقق برسالتين علميتين وبحث ترقية بجامعة أم القرى، ولم يطبع.(4)
3 - رفع النقاب عن تنقيح الشهاب: لأبي علي حسين بن علي الشوشاوي(5)،--------------------------------------------
(1) مفتي الديار التونسية، قضى حياته في تونس، حفظ القرآن وأجاد القراءات، ثم تلقى العلوم الشرعية والأدبية واللغوية في المساجد والمدارس، ثم درس في المدرسة الصادقية وجامع الزيتونة، له العديد من المصنفات، منها: المورد المريح في شرح بردة المديح، التحفة المرضية في أحكام الأضحية، وتعاليق على صحيح مسلم وغيرها، وفاته سنة سبع وثلاثين وثلاثمئة وألف (1337 هـ).
ينظر: www.almoajam.org/ poet_details.php? id=6258
(2) الأصولي، الأديب، اللغوي، المفسر، الفقيه المالكي، تولى القضاء والإفتاء والتدريس والإشراف على الأوقاف الخيرية والنظارة في بيت المال والعضوية بمجلس الشورى - تونس، وفاته سنة أربع وتسعين وثلاثمائة وألف (1394 هـ)، له العديد من المصنفات، منها: التحرير والتنوير، والمقاصد. ينظر: محمد الطاهر ابن عاشور حياته وآثاره (ص 35).
(3) العالم الأصولي المالكي، من أهل القيروان، استقر بتونس، ولي قضاء طرابلس الغرب ثم صرف عنه فرجع إلى تونس وولي مشيخة بعض المدارس، له من المصنفات: الضياء اللامع في شرح جمع الجوامع، والتوضيح في شرح التنقيح وغيرها. ينظر: نيل الابتهاج (ص 127)، الأعلام للزركلي (1/ 147).
(4) باستثناء الباب السادس حقق ببحث ترقية.
(5) الفقيه المالكي، المفسر، من بلاد (سوس)، وفاته سنة تسع وتسعين وثمانمائة (899 هـ)، له تصانيف عديدة، منها: الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة، مباحث في نزول القرآن وكتابته، وغيرها. ينظر في ترجمته: نيل الابتهاج (ص 163)، الأعلام للزركلي (2/ 247).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)