الكلام في العموم والخصوص
* * *
وفيه أقسام:
* الأول: وله شطران:
أحدهما: في العموم
وفيه مسائل:
الأولى: العام هو اللفظ المستغرق لكل ما يصلح له بحسب وضع واحد. واحتزرنا بالأولى: عن النكرات والتثنية والجمع ولفظ العدد. وبالثاني: عن المشترك والذي له حقيقة ومجاز، فإن عمومه لا يستغرق جميع المفهومات. وقيل: هو اللفظة الدالة على شيئين فصاعدا بلا حصر(1).
* * *
الثانية: اللفظ إما أن يفيد العموم عقلا، كدليل الخطاب عند من يقول به. أو عرفا، كقوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم} [النساء: 23]. فإنه يفيد تحريم جميع وجوه الاستمتاع. أو لغة، إما على البدل كالنكرات. أو على الجمع، إما لما ينضم إليه، كالمعرف بالألف واللام والجمع المضاف.--------------------------------------------
(1) انظر: «الميزان» للسمرقندي (ص: 396)، و «العقد المنظوم» للقرافي (1/ 177).
* * *
وفيه أقسام:
* الأول: وله شطران:
أحدهما: في العموم
وفيه مسائل:
الأولى: العام هو اللفظ المستغرق لكل ما يصلح له بحسب وضع واحد. واحتزرنا بالأولى: عن النكرات والتثنية والجمع ولفظ العدد. وبالثاني: عن المشترك والذي له حقيقة ومجاز، فإن عمومه لا يستغرق جميع المفهومات. وقيل: هو اللفظة الدالة على شيئين فصاعدا بلا حصر(1).
* * *
الثانية: اللفظ إما أن يفيد العموم عقلا، كدليل الخطاب عند من يقول به. أو عرفا، كقوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم} [النساء: 23]. فإنه يفيد تحريم جميع وجوه الاستمتاع. أو لغة، إما على البدل كالنكرات. أو على الجمع، إما لما ينضم إليه، كالمعرف بالألف واللام والجمع المضاف.--------------------------------------------
(1) انظر: «الميزان» للسمرقندي (ص: 396)، و «العقد المنظوم» للقرافي (1/ 177).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)