الثاني: اللفظ إذا كان مدلوله لفظا، فالمدلول مفرد، أو مركب، دال على معنى، أو غير دال.
فالأول: الكلمة.
والثاني: الخبر.
والثالث: الحرف المعجم الدال على لفظ لا يفيد.
والرابع: اللفظ الدال على لفظ مركب لم يوضع لمعنى، فالأشبه أنه غير موجود؛ لأن التركيب إنما يراد للإفادة، ولا إفادة.

‌‌الباب الثالث في الأسماء المشتقة
وفيه مسائل:
الأولى: قال الميداني(1): "الاشتقاق أن تجد بين اللفظين تناسبا في المعنى والتركيب فترد أحدهما إلى الآخر".
وأركانه أربعة: اسم وضع لمعنى. وشيء آخر له نسبة إلى ذلك المعنى.
ومشاركتهما في الحروف الأصلية. وتغير يلحق ذلك الاسم في حرف أو حركة أو فيهما، بزيادة أو نقصان أو بهما.--------------------------------------------
(1) أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم النيسابوري (تـ 518 هـ). ولم أقف على قوله. وانظر: الاشتقاق لابن السراج (ص: (20)، و «الخصائص» (2/ 133).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)