الثامن: التسخير، {كونوا قردة} [البقرة: 65].
التاسع: التعجيز، {فأتوا بسورة} [البقرة: 23].
العاشر: الإهانة، {ذق إنك أنت العزيز الكريم} [الدخان: 49].
الحادي عشر: التسوية، {فاصبروا أو لا تصبروا} [الطور: 16].
الثاني عشر: الدعاء، {رب اغفر لي} [نوح: 28].
الثالث عشر: التمني، كقوله(1):
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي
الرابع عشر: الاحتقار، {ألقوا ما أنتم ملقون} [يونس: 80].
الخامس عشر: التكوين، {كن فيكون} [النحل: 40].
وقد اتفقوا أنها ليست حقيقة في الكل. واختلفوا في خمسة: الوجوب والندب [والإباحة](2) والتنزيه والتحريم، فقيل: هي مشتركة بينها. وقيل: بين الثلاثة الأول. وقيل: هي حقيقة في أقل المراتب، وهي الإباحة(3).
لنا: التفرقة الضرورية بين قوله: «افعل» «لا تفعل». و «إن شئت افعل» و «إن شئت لا تفعل». وليس ذلك من المترادفات على معنى واحد.--------------------------------------------
(1) لامرئ القيس من معلقته الذائعة، انظر: «ديوان امرئ القيس بشرح السكري» (1/ 241).
(2) في الأصل (والندب) مرتين.
(3) حكاه الشافعي في «الأم» (6/ 369) [ط الوفاء]، عن بعض أهل العلم، ولم ينكره. وستأتي حكاية بقية الأقوال.
التاسع: التعجيز، {فأتوا بسورة} [البقرة: 23].
العاشر: الإهانة، {ذق إنك أنت العزيز الكريم} [الدخان: 49].
الحادي عشر: التسوية، {فاصبروا أو لا تصبروا} [الطور: 16].
الثاني عشر: الدعاء، {رب اغفر لي} [نوح: 28].
الثالث عشر: التمني، كقوله(1):
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي
الرابع عشر: الاحتقار، {ألقوا ما أنتم ملقون} [يونس: 80].
الخامس عشر: التكوين، {كن فيكون} [النحل: 40].
وقد اتفقوا أنها ليست حقيقة في الكل. واختلفوا في خمسة: الوجوب والندب [والإباحة](2) والتنزيه والتحريم، فقيل: هي مشتركة بينها. وقيل: بين الثلاثة الأول. وقيل: هي حقيقة في أقل المراتب، وهي الإباحة(3).
لنا: التفرقة الضرورية بين قوله: «افعل» «لا تفعل». و «إن شئت افعل» و «إن شئت لا تفعل». وليس ذلك من المترادفات على معنى واحد.--------------------------------------------
(1) لامرئ القيس من معلقته الذائعة، انظر: «ديوان امرئ القيس بشرح السكري» (1/ 241).
(2) في الأصل (والندب) مرتين.
(3) حكاه الشافعي في «الأم» (6/ 369) [ط الوفاء]، عن بعض أهل العلم، ولم ينكره. وستأتي حكاية بقية الأقوال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)