مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شَاكِرٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَّاكِشِيُّ
الْمُحْتَدُّ الْإِرْبِلِيُّ الْمَنْشَإِ وَالْمَوْلِدِ ، الْحَنَفِيُّ الْأَدِيبُ الْمَعْرُوفُ بِالْمَجْدِ بْنِ الظُّهْرِ.
أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، بِجَامِعِ دِمَشْقَ لِنَفْسِهِ:
يَا ظَبْيُ كَمْ تَرَدَّى الْأُسُودُ … وَأَنْتَ فِي حَرَمِ الْمَلَاحَةِ مُسْتَقِرٌّ آمِنُ
لَوْلَا سِهَامُ فُتُورِ طَرْفِكَ لَمْ أَخَلْ … أَنَّ اللَّوَاحِظَ لِلْمُسْتَهَامِ كَنَائِنُ
هَبْ أَنَّ طَرْفِيَ بَانَ عَنْهُ رُقَادُهُ … ...
نُورُهُ إِذَا أَنْتَ عَنْهُ بِائِنُ
فَعَلَامَ لَا قَلْبِي خَافِقًا مُشَوَّقَا … إِلَيْكَ وَأَنْتَ فِيهِ …
وأنشد أَيْضًا وَلِيَ مِنْهُ إِجَازَةً:
أَحِنُّ إِلَيْكَ شَوْقًا حِينَ تنأى … وَيُقْلِقُنِي الْغَرَامُ وَأَنْتَ ذَاتِي
فَكَيْفَ يُفِيقُ وَجْدٌ تَسَاوَتْ عَلَيْهِ … فِي هَوَاكَ الْحَالَاتُ
وَأَنْشَدَ أَيْضًا وَأَجَازَهُ لَنَا:
أَمُوتُ اشْتِيَاقًا مُبْعَدًا وَمُقَرَّبَا … وَأُتْلَفُ وَجْدًا حِينَ تَرْضَى وَتَغْضَبُ
وَكَيْفَ اخْتِيَالِي فِي الشَّقَاءِ وَمُهْجَتِي … عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي هَوَاكَ تُعَذَّبُ.
مَوْلِدُهُ قَبْلَ ثَانِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّ مِائَةٍ ، وَتُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ لَيْلَةَ الْجُمْعَةِ ثَانِيَ عَشْرَ شَهْرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، قَبْلَ الْمَجْدِ بْنِ الْعَدِيمِ ، بِأَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ، وَدُفِنَ بِمَقَابِرِ الصُّوفِيَّةِ ، سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْوَقْتِ ، وَغَيْرِهِ ، بِبَلَدِهِ ، وَدِمَشَقَ وَبَغْدَادَ ، وَحَدَّثَ عَنْهُمْ
الْمُحْتَدُّ الْإِرْبِلِيُّ الْمَنْشَإِ وَالْمَوْلِدِ ، الْحَنَفِيُّ الْأَدِيبُ الْمَعْرُوفُ بِالْمَجْدِ بْنِ الظُّهْرِ.
أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، بِجَامِعِ دِمَشْقَ لِنَفْسِهِ:
يَا ظَبْيُ كَمْ تَرَدَّى الْأُسُودُ … وَأَنْتَ فِي حَرَمِ الْمَلَاحَةِ مُسْتَقِرٌّ آمِنُ
لَوْلَا سِهَامُ فُتُورِ طَرْفِكَ لَمْ أَخَلْ … أَنَّ اللَّوَاحِظَ لِلْمُسْتَهَامِ كَنَائِنُ
هَبْ أَنَّ طَرْفِيَ بَانَ عَنْهُ رُقَادُهُ … ...
نُورُهُ إِذَا أَنْتَ عَنْهُ بِائِنُ
فَعَلَامَ لَا قَلْبِي خَافِقًا مُشَوَّقَا … إِلَيْكَ وَأَنْتَ فِيهِ …
وأنشد أَيْضًا وَلِيَ مِنْهُ إِجَازَةً:
أَحِنُّ إِلَيْكَ شَوْقًا حِينَ تنأى … وَيُقْلِقُنِي الْغَرَامُ وَأَنْتَ ذَاتِي
فَكَيْفَ يُفِيقُ وَجْدٌ تَسَاوَتْ عَلَيْهِ … فِي هَوَاكَ الْحَالَاتُ
وَأَنْشَدَ أَيْضًا وَأَجَازَهُ لَنَا:
أَمُوتُ اشْتِيَاقًا مُبْعَدًا وَمُقَرَّبَا … وَأُتْلَفُ وَجْدًا حِينَ تَرْضَى وَتَغْضَبُ
وَكَيْفَ اخْتِيَالِي فِي الشَّقَاءِ وَمُهْجَتِي … عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي هَوَاكَ تُعَذَّبُ.
مَوْلِدُهُ قَبْلَ ثَانِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّ مِائَةٍ ، وَتُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ لَيْلَةَ الْجُمْعَةِ ثَانِيَ عَشْرَ شَهْرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، قَبْلَ الْمَجْدِ بْنِ الْعَدِيمِ ، بِأَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ، وَدُفِنَ بِمَقَابِرِ الصُّوفِيَّةِ ، سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْوَقْتِ ، وَغَيْرِهِ ، بِبَلَدِهِ ، وَدِمَشَقَ وَبَغْدَادَ ، وَحَدَّثَ عَنْهُمْ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)