مُحَمَّدُ بْنُ مِيكَائِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدِ بْنِ حَسَنٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيُّ اللُّغَوِيُّ الْفَرْضِيُّ
، إِمَامُ الْمَدْرَسَةِ الْقَاهِرِيَّةِ بِالْمَوْصِلِ أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِيكَائِيلَ، لِنَفْسِهِ بِالْمَوْصِلِ:
يَا مَنْ لَنَا مَنْ دَيَاجِي شَعْرِهِ غَسَقٌ … وَمِنْ مُحَيَّاهُ نُورٌ يُخْجِلُ الْفَرَقَا
وَمَنْ طَلَبْتُ أَمَانًا مِنْ تَجَنُّبِهِ … فَصَدَّ عَنِّي كَأَنِّي سَمَّيْتُهُ الْفَرَقَا
قَدْ كَانَ يُنْجِدُنِي صَبْرِي عَلَيْكَ فَمُذْ … صَدَدْتَ عَنِّي تَوَلَّى جَيْشُهُ فِرَقَا
وَكَانَ دَمْعِي مَتَى مَا شِئْتُ طَاوَعَنِي … فَقَدْ عَصَانِي كَمَا شَاءَ الْهَوَى …
ما ضر ساحر طرف طال … ...
ما لحاظه فِي فؤادي …
وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ:
إن قربت يَوْم الفراق يناق … وتناذروا لغدوا أن فراق
وَبَقِيتُ بَعْدَ فِرَاقِهِمْ فَتَيَقَّنُوا … أَنِّي دَعِيٌّ فِي الْهَوَى مَذَّاقُ
قَدْ كُنْتُ فِي قُرْبِ الدِّيَارِ مُتَيُّمًا … بِهَوَاهُمُ تَعْتَادُنِي أَشْوَاقُ
بِصَبَابَتِي الأَمْثَالُ تُضْرَبُ فِي الْهَوَى … وَبِذِكْرِ وَجْدِي تُطْرَبُ الْعُشَّاقُ
وَإِذَا دَجَى لَيْلُ السُّلُوِّ لِعَاشِقٍ … فَلَنُورُ عِشْقِي عِنْدَهُ إِشْرَاقُ
دَمْعِي عَلَى بَابِ الأَحِبَّةِ سَائِلٌ … وَدَمِي عَلَى طُرُقِ الْغَرَامِ يُرَاقُ
مَا حِيلَتِي إِنْ أَزْمَعُوا وَتَحَمَّلُوا … وَغَدَتْ بِهِمْ....
شاق
يَا مَنْ أَغَارُ عَلَيْهِمُ مِنْ نَاظِري … قد على هواهم نظرت الأعناق
مُنُّوا بِوَقْفَةِ سَاعَةٌ لِمُتَيَّمٍ … قَدْ آنَ مِنْهُ لِلْحَيَاةِ طَلاقُ
لا يَسْتَطِيعُ وَدَاعَكُمْ فَفُؤَادُهُ … مِمَّا يُحَاوِلُ طَائِرٌ خَفَّاقُ
عَلِقَتْ بِهِ خِرَقُ الْفِرَاقِ فَأَضْرَمَتْ … فِي قَلْبِهِ نارها إِحْرَاقُ.
وَأَنْشَدَنَا لِنَفْسِهِ أَيْضًا وَقَدْ كَتَبَ عَلَى صِحَاحِ الْجَوْهَرِيِّ، بَعْدَ أَنْ فَرِغَ مِنْ نَسْخِهَا.
خَلَعْتُ عَلَى الْكِتَابِ سَوَادَ عَيْنِي … فَعَوَّضَنِي بَيَاضَ النَّاظِرَيْنِ
كَسَوْتُ بَيَاضَهُ بُرْدَيْ شَبَابِي … فَأَلْبَسَنِي رِدَاءً كَاللُّجَيْنِ
مَتَى أُمْسِي رَضِيَّ الْبَالِ خِلْوًا … وَأَقْضِي مِنْ غَرِيمِ النَّسْخِ دَيْنِي
مَوْلِدُهُ بِالْمَوْصِلِ تَخْمِينًا فِي سَنَةِ سِتِّ مِائَةٍ.
، إِمَامُ الْمَدْرَسَةِ الْقَاهِرِيَّةِ بِالْمَوْصِلِ أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِيكَائِيلَ، لِنَفْسِهِ بِالْمَوْصِلِ:
يَا مَنْ لَنَا مَنْ دَيَاجِي شَعْرِهِ غَسَقٌ … وَمِنْ مُحَيَّاهُ نُورٌ يُخْجِلُ الْفَرَقَا
وَمَنْ طَلَبْتُ أَمَانًا مِنْ تَجَنُّبِهِ … فَصَدَّ عَنِّي كَأَنِّي سَمَّيْتُهُ الْفَرَقَا
قَدْ كَانَ يُنْجِدُنِي صَبْرِي عَلَيْكَ فَمُذْ … صَدَدْتَ عَنِّي تَوَلَّى جَيْشُهُ فِرَقَا
وَكَانَ دَمْعِي مَتَى مَا شِئْتُ طَاوَعَنِي … فَقَدْ عَصَانِي كَمَا شَاءَ الْهَوَى …
ما ضر ساحر طرف طال … ...
ما لحاظه فِي فؤادي …
وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ:
إن قربت يَوْم الفراق يناق … وتناذروا لغدوا أن فراق
وَبَقِيتُ بَعْدَ فِرَاقِهِمْ فَتَيَقَّنُوا … أَنِّي دَعِيٌّ فِي الْهَوَى مَذَّاقُ
قَدْ كُنْتُ فِي قُرْبِ الدِّيَارِ مُتَيُّمًا … بِهَوَاهُمُ تَعْتَادُنِي أَشْوَاقُ
بِصَبَابَتِي الأَمْثَالُ تُضْرَبُ فِي الْهَوَى … وَبِذِكْرِ وَجْدِي تُطْرَبُ الْعُشَّاقُ
وَإِذَا دَجَى لَيْلُ السُّلُوِّ لِعَاشِقٍ … فَلَنُورُ عِشْقِي عِنْدَهُ إِشْرَاقُ
دَمْعِي عَلَى بَابِ الأَحِبَّةِ سَائِلٌ … وَدَمِي عَلَى طُرُقِ الْغَرَامِ يُرَاقُ
مَا حِيلَتِي إِنْ أَزْمَعُوا وَتَحَمَّلُوا … وَغَدَتْ بِهِمْ....
شاق
يَا مَنْ أَغَارُ عَلَيْهِمُ مِنْ نَاظِري … قد على هواهم نظرت الأعناق
مُنُّوا بِوَقْفَةِ سَاعَةٌ لِمُتَيَّمٍ … قَدْ آنَ مِنْهُ لِلْحَيَاةِ طَلاقُ
لا يَسْتَطِيعُ وَدَاعَكُمْ فَفُؤَادُهُ … مِمَّا يُحَاوِلُ طَائِرٌ خَفَّاقُ
عَلِقَتْ بِهِ خِرَقُ الْفِرَاقِ فَأَضْرَمَتْ … فِي قَلْبِهِ نارها إِحْرَاقُ.
وَأَنْشَدَنَا لِنَفْسِهِ أَيْضًا وَقَدْ كَتَبَ عَلَى صِحَاحِ الْجَوْهَرِيِّ، بَعْدَ أَنْ فَرِغَ مِنْ نَسْخِهَا.
خَلَعْتُ عَلَى الْكِتَابِ سَوَادَ عَيْنِي … فَعَوَّضَنِي بَيَاضَ النَّاظِرَيْنِ
كَسَوْتُ بَيَاضَهُ بُرْدَيْ شَبَابِي … فَأَلْبَسَنِي رِدَاءً كَاللُّجَيْنِ
مَتَى أُمْسِي رَضِيَّ الْبَالِ خِلْوًا … وَأَقْضِي مِنْ غَرِيمِ النَّسْخِ دَيْنِي
مَوْلِدُهُ بِالْمَوْصِلِ تَخْمِينًا فِي سَنَةِ سِتِّ مِائَةٍ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)