Arabic source text

📘 আস-সানী মিনাল মিছবাহ ফী উয়ুনিল ছিহাহ (আবদুল গনি আল-মাকদিসী - মৃত্যু 600 হিজরী)

📘 الثاني من المصباح في عيون الصحاح (عبد الغني المقدسي - ت 600 هـ)

📘 আস-সানী মিনাল মিছবাহ ফী উয়ুনিল ছিহাহ (আবদুল গনি আল-মাকদিসী - মৃত্যু 600 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الثاني من المصباح في عيون الصحاح (عبد الغني المقدسي)القسم: كتب السنة
الكتاب: الثاني من المصباح في عيون الصحاح
المؤلف: عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين (ت 600هـ)
الناشر: مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الطبعة: الأولى، 2004
[الكتاب مخطوط]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

الجزء في كتاب المصباح في عيون الصحاح، وهو الثاني من أفراد مسلم بن الحجاج تأليف عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي غفر الله له ولوالديه ونفعه والمسلمين أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

-10 - أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الأصبهاني ، بها، أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن الحسن الدوني، أنبا أبو نصر أحمد بن الحسين الدينوري، أنبا أبو بكر أحمد بن محمد النشبي، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا عبيد الله بن سعيد أبو قدامة السرخسي، ثنا يحيى بن سعيد، نا هشام، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله، أن الأشعري، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطبنا فعلمنا سنتنا وبين لنا صلاتنا، ثم قال: "‌‌ أقيموا صفوفكم وليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال: {ولا الضالين} فقولوا آمين يجبكم الله، وإذا كبر الإمام وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «فتلك بتلك» .
وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد يسمع الله لكم، فإن الله قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: «سمع الله لمن حمده» .
ثم إذا كبر الإمام وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «فتلك بتلك» .
فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم أن يقول: التحيات الطيبات الصلوات لله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ".
رواه عن أبي عفان مالك بن عبد الواحد، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، ورواه، من طريق معمر، وسعيد، وأبي عوانة، عن قتادة.
قوله: «تلك بتلك» .
يعني انتظاركم إياه قياما حتى يكبر، ويركع، وأنتم قيام، ثم تتبعونه بتلك انتظاركم إياه ركوعا، حتى يرفع رأسه، ويقول: سمع الله لمن حمده ، وأنتم ركوع، ثم تتبعونه كذلك في كل خفض ورفع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

-10 - أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن أبي الفتح بن أبي الفتح، وأبو العباس أحمد بن أَبي منصور الأصبهانيان، قالا: أنبا أبو محمد الدوني، أنبا أبو نصر، أنبا أبو بكر، أنبا أبو عبد الرحمن، أنبا عمرو بن السرح، عن بن وهب ، قال: أخبرني عمرو بن الحارث ، عن أبي حمزة بن سليم ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،‌‌ صلى على جنازة ، فقال: «اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه ووقه فتنة وعذاب القبر، وعذاب النار» .
قال عوف: فتمنيت أن لو كنت الميت.
رواه عن هارون الأيلي، وأبي الطاهر، عن ابن وهب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)

-10 - أخبرنا عبد الله، وأحمد، قالا: أنبا عبد الرحمن، أنبا أحمد بن محمد بن السني، أنا النسوي، أخبرني هارون بن عبد الله، نا معن، ثنا معاوية بن صالح، عن حسين بن عبيد الكلاعي، عن حسين بن نفير الحضرمي، قال: سمعت عوف بن مالك، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم‌‌ يصلي على ميت فسمعت ، يقول في دعائه: «اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، ونجه من النار» أو قال «وأعذه من عذاب القبر» .
رواه عن هارون الأيلي، عن ابن وهب، وعن إسحاق بن راهويه، عن ابن مهدي كلاهما عن معاوية بن صالح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، أنبا أبو عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا أبو سهل أحمد بن عبد الله بن زياد، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنبا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، حدثني عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "‌‌ بينا أنا في الحجر وقريش تسألني، عن إسرائي إلى بيت المقدس، قال: فسألوني عن أشياء في بيت المقدس لم أثبتها، قال: فكربت كربا ما كربت مثله ".
قال: فرفعه الله حتى نظرت إلى ما فيه قال: «فما سألوني عن شيء إلا أنبأتهم به» .
قال: ورأيتني في جمع من الأنبياء، قال: ورأيت موسى عليه السلام قائما يصلي رجلا ضربا كأنه من رجال شنؤة ".
قال: فرأيت عيسى بن مريم عليه السلام قائما يصلي أقرب الناس شبها عروة بن مسعود، قال: ورأيت إبراهيم عليه السلام قائما يصلي أقرب الناس به شبها صاحبكم ".
يعني النبي نفسه، قال: " وحانت الصلاة فأممتهم فلما قضيت صلاتي، قيل لي: يا محمد هذا مالك صاحب النار فسلمت عليه فبدأني بالسلام ".
رواه عن زهير بن حرب، عن حجين بن المثنى، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمود، أنبا أبو محمد الحسين بن أحمد بن محمد العدل، قال: أنبا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:‌‌ يتنزل الله تبارك وتعالى كل ليلة، حين يمضي ثلث الليل، يقول: «أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يستغفرني فاغفر له» .
رواه عن قتيبة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

-10 - أخبرنا أَبو طاهر السلفي، أنبا الرئيس أبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن هارون بن الجراح، أنبا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا محمد بن الحسين، ثنا الفريابي، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال يوم خيبر: ‌‌«لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه» .
قال عمر: فما أحببت الإمارة إلا يومئذ فتطاولت لها، فقال لعلي: «قم» .
فدفع اللواء إليه، ثم قال: «اذهب فلا تلتفت حتى يفتح الله عليك» .
فمشى هنيهة، ثم قام، ولم يلتفت للعزمة، فقال: على ما أقاتل الناس؟ فقال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فإذا قالوها فقد منعوا منك دماءهم إلا بحقها وحسابهم على الله "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو الحسين بن بشران، أنبا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، أنبا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، أو أحدهما، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌«اتركوني ما تركتم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم، فما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فاعملوا منه ما استطعتم» .
رواه عن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

-10 - أخبرنا أبو الفتوح عبد القاهر بن محمد بن يحيى البغدادي، بها، أنبا أبي، أنبا أبو القاسم بن بشران، أنبا أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي، أنبا أبو عبد الرحمن النسائي، أنبا قتيبة، عن مالك.
ح، وأخبرني هارون بن عبد الله، ثنا معن، ثنا مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان الناس إذا رأوا الثمر جاءوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ‌‌«اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا اللهم إن إبراهيم عبدك ونبيك، وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة، وبمثله معه» .
قال: ثم يدعوا أصغر ولد نراه فيعطيه ذلك الثمر.
واللفظ لقتيبة.
رواه عن قتيبة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

-10 - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، أنبا أحمد بن الحسن بن خيرون، أنبا الحسن بن أحمد، وعثمان بن محمد بن يوسف، قالا: أنبا محمد بن عبد الله الشافعي، نا محمد بن سليمان، ثنا الحر بن مالك العنبري، ثنا شعبة بن الحجاج، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا رسول الله إنه أبدع بي فاحملني، قال: «ائت فلانا» .
فأتاه فحمله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌«الدال على الخير كفاعله» .
رواه عن بشر بن خالد، عن غندر، عن شعبة، قال أبو عبيدة: يقال للرجل إذا كلت ركابه أو عطبت وبقي منقطعا به: قد أبدع به.
قال الكسائي مثله وزاد: يقال أبدعت الركاب إذا كلت أو عطبت، وقال بعض الأعراب: لا يكون الإبداع إلا تطلع، فقال أبدعت به راحلته إذا طلعت، قال هذا أبو عبيد وليس بأجلاف، وبعضه يشد بعض

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

-10 - أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أنبا أحمد بن الحسن، أنبا الحسن بن أحمد، وعثمان بن محمد، قالا: أنبا محمد بن عبيد الله الشافعي، ثنا أحمد بن زياد المعدل، ثنا عفان، ثنا همام، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن هشام بن حكيم بن حزام أتى على عامل لعمر بن الخطاب بالشام، قد أمر برجال فحبسوا في الشمس من أجل الجزية فدخل عليه ، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن‌‌ الله عز وجل يعذب يوم القيامة من يعذب الناس في الدنيا» .
فأرسلهم ، قال: فكان عمر إذا رفع إليه الأمر يكرهه ، قال: أما كنت أنا وهشام على وجه الأرض فإن هذا شيء لا يكون، قال: وكان إذا رأي شيئا يكرهه لم يقره فمات هشام، قال: وولدت أنا فسماني أبي باسمه.
رواه، عن أبي كريب، عن أبي أمامة، عن هشام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

-10 - أخبرنا أبو الوفاء محمود بن أبي القاسم بن عثمان بن حمكا البغدادي الأصبهاني، بها، أنبا أبو الفتح أحمد بن عبد الله بن أحمد السودرجاني، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن ميلة الفرضي، ثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا محمد بن محمد بن صخر الهمذاني، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال: كانت العضباء لرجل من بني عقيل وكانت من سوابق الحاج، قال: فأسر فأتى النبي الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في وثاق ورسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار وعليه قطيفة، فقال: يا محمد على ما تأخذوني وتأخذون سابقة الحاج؟ فقال: «نأخذك بجريرة حلفائك ثقيف» .
قال: وكانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: وقال فيما قال: وقد أسلمت، أو أنا مسلم ، فقال: «لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح» .
فلما مضى النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا محمد إني جائع فأطعمني وإني ظمآن فاسقني، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذه حاجته» .
أو قال: «هذه حاجتك» قال: ففودي بعد بالرجلين ، قال: وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العصباء لرحله فأغار المشركون على سرح المدينة فذهبوا به، قال: وذهبوا بالعصباء فلما ذهبوا به وأسروا امرأة من المسلمين ، قال: فكانوا إذا كان الليل يريحون إبلهم في أفنيتهم ، قال: فنوموا ليلة فقامت المرأة فجعلت لا تضع يدها على بعير إلا رغا حتى أتت العضباء ، قال: فأتت على ناقة ذلول مجرسة ، قال: فركبتها ثم جعلت عليها إن أنجاها الله لتنحرنها ، قال: فلما قدمت المدينة عرفت الناقة ناقة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، بذلك فأرسل إليها فجيء بها وأخبر بنذرها ، فقال: «بئس ما جزيتها» .
أو قال: «بئس ما جزتها إن الله أنجاها عليها لتنحرها‌‌ لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم» .
رواه عن أَبي الزبير، عن حماد بن زيد، عن أيوب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

-10 - أخبرنا أبو الوفاء البغدادي، أنبا أبو الفتح السودرجاني، أنبا علي بن ميلة الفرضي، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا محمد بن محمد بن صخر الظهراني، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: كنت في حلقة بالشام فيها مسلم بن يسار، قال: فقام أبو الأشعث الصنعاني، قال: فأوسع له القوم ، قال: فجاء فجلس، فقلت له: يا أبا الأشعث حدث أخاك حديث عبادة ، فقال: غزونا غزاة مع معاوية فغنم الناس غنائم فكان فيها آنية من فضة فأمر معاوية رجلاً أن يبيعها الناس في أعطياتهم فتبايعوا به فبلغ ذلك عبادة بن الصامت، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ‌‌«نهى عن بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح إلا سواء بسواء مثلاً بمثل عيناً بعين فمن زاد أو استزاد فقد أربى» .
قال: فرد الناس ما كانوا أخذوا فذهب الرجل إلى معاوية فأخبره بذلك فقام خطيباً فقال: ألا ما بال رجال يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحاديث قد رأيناه، وصحبناه لم نسمعها قال: فبلغ ذلك عبادة فأعاد الحديث ، فقال: والله لنحدثن ما سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن رغم معاوية ، قال: أو قال: وإن كره معاوية والله ما أبالي أن لا أصحبه في جنده ليلة سوداء.
رواه عن القواريري، عن حماد بن زيد، واسم أبي الأشعث شراحبيل بن آدة الصنعاني، صنعاء دمشق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

-10 - أخبرنا أبو الوفاء البغدادي، أنبا أبو الفتح السودرجاني، أنبا علي بن محمد بن ميلة، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا محمد بن محمد بن صخر، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، أن رجلا‌‌ أعتق ستة أعبد له عند موته لم يكن له مال غيرهم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قولا سديدا: «فدعاهم فجزأهم وأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة» .
رواه عن قتيبة، عن حماد هذا، هو ابن زيد، واسم أبي المهلب معاوية بن عمرو، ويقال: عبد الرحمن بن عمرو، ويقال: عمرو بن معاوية المصري الجرمي، وهو عم أبي قلابة ، هذا أخرجه مسلم وأبو قلابة اسمه عبد الله بن زيد بن عمرو ، واتفق عليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو زكريا المزكي، ثنا محمد بن سعد الصوفي، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، قال: سمعت ذكوانا، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: "‌‌ لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار فسمعه جار له ، فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل، ورجل أتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق ، فقال رجل: يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل ".
رواه البخاري عن علي بن إبراهيم، عن روح بن عبادة هذا ليس في كتاب مسلم وهو في كتاب البخاري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أَبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو زكريا المزكي، أنبا الحسن بن يعقوب البخاري، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده‌‌ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموها تحاببتم أفشوا السلام بينكم» .
رواه، عن أبي بكر، عن وكيع، وأبي معاوية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو سعد الحسين بن الحسين الفانيذي، وأبو مسلم عبد الرحمن بن عمر بن ثابت التميمي، وأبو سعد محمد بن عبد الملك بن....
، قالوا: أنبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنبا أبو محمد الحسن بن محمد بن كيسان النحوي الخرقي، ثنا موسى بن هارون، ثنا سعيد بن عبد الجبار الكراسي، ثنا محمد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن‌‌ في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادون جمالا فيرجعون إلى أهليهم فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون: وأنتم والله قد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا ".
رواه عن سعيد بن عبد الجبار، وهو أبو عثمان سعيد بن عبد الجبار بن يزيد القرشي البصري الكرابيسي، نزل مكة، انفرد به مسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو العباس أحمد بن عبد الغفار بن أستة الكاتب، بأصبهان، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم الهمذاني، أنبا عبد الله بن جعفر بن فارس، أنبا أحمد بن عصام، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم‌‌ إذا خرجوا إلى المقابر ، قال: قائلهم يقول: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين، أو المسلمين وإنا إن شاء الله للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية» .
رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، عن أبي أحمد الزبيري، وهو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي بن عمر بن درهم، وهو محمد الكوفي ، اتفقا عليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

-10 - أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن أحمد، وأبو العباس أحمد بن منصور بن محمد الأصبهانيان، أنبا أبو محمد الدوني، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا عبيد الله بن سعيد، ثنا حرمي بن عمارة، ثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم‌‌ أتى على المقابر فقال: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لا حقون أنتم لنا فرط على الحوض ونحن لكم تبع أسأل الله العافية لنا ولكم "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)