Arabic source text

📘 আল-মুনতাকা মিন মুসনাদি আবী বাকর মুহাম্মাদ বিন হারুন আর-রুয়ানী (আর-রুয়ানি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 المنتقى من مسند أبي بكر محمد بن هارون الروياني (الرويانى - ت 307 هـ)

📘 আল-মুনতাকা মিন মুসনাদি আবী বাকর মুহাম্মাদ বিন হারুন আর-রুয়ানী (আর-রুয়ানি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
صلى الله عليه وسلم. قال: فأتيناه، فقلتُ: يا رسول الله، أقرأتني آية كذا؟ قال: «نعم»، وقال صاحبي: أقرأتنيها كذا؟ قال: «نعم، أتاني جبرئيل وميكائيل، فجلس جبرئيل عن يميني، وجلس ميكائيل عن يساري، قال: اقرأ القرآن على حرف، فقال ميكائيل: استزده، فقلتُ: زدني، فقال: اقرأه على حرفين، فقال ميكائيل: استزده، فقلتُ: زدني، ثم كذلك حتى بلغ سبعة أحرف، فقال: كلٌّ شافٍ كافٍ»(1).

‌‌زرُّ بن حبيش، عنه.
118 (2) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا أبو الرَّبيع، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن زرٍّ، عن أُبيٍّ أنَّه قال:
لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبرئيل عليه السلام عند أحجار المِراء(2) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إني أُرسلتُ إلى أُمَّةٍ أُميين، فيهم الشيخ، والعجوز، والجارية، والرجل القاسي الذي لم يقرأ شيئاً قطُّ»، فقال له جبرئيل: «إنَّ القرآن نزل على سبعة أحرف»(3).

‌‌سليمان بن صُرد، عنه.
119 (3) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سُقير العبدي، عن سليمان بن صُرد، عن أُبيِّ بن كعب قال:--------------------------------------------
(1) (ح 20).
(2) موضع بقباء خارح المدينة. قال مجاهد: هي قباء. «النهاية» لابن الأثير (1/ 203) و (4/ 91).
(3) (ح 24).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

سمعتُ رجلاً يقرأ، فقلتُ: مَنْ أقرأك؟ قال: رسول الله، قال: فقلتُ: انطلق إليه، فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: استقرئ هذا، فقال: اقرأ، فقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحسنت»، قال: فقلتُ: ألم تقرئني كذا وكذا؟ فقال: «بلى، وأنت قد أحسنتَ قراءتَك»، قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في صدري، ثم قال: «اللهمَّ أذهب عن أُبيٍّ الشكَّ»، قال: ففضتُ عرقاً، وامتلأ جوفي فرقاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أُبيُّ إنَّ ملكين أتياني، فقال أحدهما: اقرأ على حرف، فقال الآخر: اقرأ على حرفين، فقال الآخر: زده، قلتُ: زدني، قال: اقرأ على ثلاثة أحرف، قال الآخر: زده، قلتُ: زدني، قال: اقرأ على أربعة أحرف، قال الآخر: زده، قلتُ: زدني، قال: اقرأ على خمسة أحرف، قال الآخر: زده، قلتُ: زدني، قال: اقرأ على ستة أحرف، قال الآخر: زده، قلتُ: زدني، قال: اقرأ على سبعة أحرف، فالقرآن أنزل على سبعة»(1).

‌‌عبادة بن الصامت، عنه.
120 (4) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا أبو بكر الرُّوياني، قال: حدثنا عُبيد الله بن الحجَّاج بن المنهال، حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا حمَّاد بن سلمة، عن حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن عُبادة بن الصامت، عن أُبيِّ بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنزل القرآن على سبعة أحرف»(2).--------------------------------------------
(1) (ح 16).
(2) (ح 14).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

121 (5) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عفان بن مسلم -واللفظ له- حدثنا حماد، حدثنا حميد، عن أنس، عن عُبادة، أنَّ أبيَّ بن كعب قال: أقرَأني رسول الله صلى الله عليه وسلم آيةً آيةً، وأقرَأ آخرَ غير قراءتي، فقلتُ: مَنْ أقرأكما؟ فقال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: والله لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، قال أُبيٌّ: ما تخلَّج فيَّ شيء من الإسلام ما تخلَّج فيَّ يومئذٍ، فقلتُ: يا رسول الله ألم تُقرِئني آية كذا وكذا؟ قال: بلى، قلتُ: هذا زعم أنَّك أقرأتَه، قال: فضرب بيده على صدري فما وجدتُ بعد شيئاً، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاني جبريل وميكال، فقال جبرئيل: اقرؤوا القرآن على حرفٍ واحدٍ، فقال ميكائيل: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، فقال: كلٌّ شافٍ كافٍ»(1).

‌‌عبد الرحمن بن أبي ليلى، عنه.
122 (6) - وقال أبو حاتم في كتابه:
بشر بن المُفضَّل، عن حميد، عن أنس، عن أُبيِّ بن كعب قال:
«ما حكَّ في صدري منذ أسلمتُ … » إلخ(2).

122 (6) وقال أبو حاتم في كتابه:
شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أُبيِّ بن كعبٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
وزاد فيه: «أيما حرف قرؤوا به أصابوا»(3).--------------------------------------------
(1) (ح 15).
(2) مرَّ برقم (117).
(3) (ح 21).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

123 (7) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا محمد بن بشَّار، وعمرو بن علي، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا عبد الله بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن أُبيِّ بن كعب قال:
كنتُ في المسجد، فدخل رجل فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه، ودخل رجل آخر فقرأ قراءةً سوى قراءة صاحبه، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصبتُما» فقال: كبر عليَّ ولا إذ كنتُ في الجاهلية، فلما رأى الذي غشيني ضرب في صدري، ففضتُ عرقاً، فكأني نظرتُ إلى الله فرقاً، فقال: «يا أُبيُّ، إنَّ ربي أرسل إليَّ أنِ اقرأ القرآن على حرفٍ، فرددتُ إليه أن هوِّن على أمَّتي، فقال: اقرأ على سبعة أحرف، ولك بكل ردةٍ مسألة تسألنيها، فقلتُ: «اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخَّرتُ الثالثة ليومٍ يحتاج إليَّ فيه الخلق حتى إبراهيم»(1).

124 (8) - وأخبرنا ابن فنَّاكي، حدثنا الرُّوياني، حدثنا محمد بن بشار، وعمرو بن علي، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، أو عن ابن أبي ليلى، عن أُبيِّ بن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاءة(2) بني غفار، فأتاه جبرئيل، فقال: إنَّ الله يأمرك بأن تقرأ أمتك القرآن على حرفٍ. قال: «أسأل الله معافاته--------------------------------------------
(1) (ح 22).
(2) كذا بالأصل. قال الفاكهي: «وإضاء بني غفار هذه في طريق اليمن، ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أتاها وكان بها». «أخبار مكة» (5/ 97).
وقال الخطابي: «أضاة على وزن قطاة، يقال: أضاة وأضا كما قالوا: قطاة وقطا، والعامة يقولون: أضاءة بني غفار ممدود الألف، وهو خطأ». «غريب الحديث» (3/ 244).
قال ياقوت: «أضاءة بني غفار بعد الألف همزة مفتوحة، والأضاءة: الماء المستنقع من سيل أو غيره، ويقال: هو غدير صغير، ويقال: هو مسيل الماء إلى الغدير». «معجم البلدان» (1/ 214).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

ومغفرته، وإن أمتي لا تُطيق ذلك». قال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين. قال: «أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تُطيق ذلك». قال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف. فقال: «أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تُطيق ذلك»، ثم جاءه الرابعة، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف، أيما قرؤوا(1) عليه فقد أصابوا»(2).

‌‌من مسند حذيفة بن اليمان
‌‌ربعي بن حراش، عنه.
125 (9) - حدثنا ابن فناكي، حدثنا الروياني، حدثنا ابن بشار، وعمرو بن علي، قالا: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن ربعي بن حراش، قال: أخبرني من لم يكذبني حذيفة بن اليمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن جبرئيل أتاه، فقال: «إن من أمتك الضعيف، فمن قرأ منهم على حرف، فلا يتحول منه رغبةً عنه إلى غيره»(3).

126 (10) - وقد ذكره أبو حاتم في كتابه، فقال: قبيصة، عن سفيان. واللفظ لعبد الرحمن(4).--------------------------------------------
(1) زاد المحقق في النص: كلمة «حرف» في قوله: «أيما قرؤوا عليه .. » ثم قال في الحاشية: «قوله: (حرف) من صحيح مسلم، وليست في الأصل».
قلت: وهو تصرف في النص غير مبرر. وللمحقق أمثالها في الكتاب، فالله المستعان.
(2) (ح 23).
(3) (ح 32).
(4) (ح 33).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

‌‌من مسند سمرة بن جندب
‌‌الحسن البصري، عنه.
127 (11) - قال أبو حاتم في كتابه:
قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنزل القرآن على ثلاثة أحرف»(1).
من مسند عبد الله بن عباس
إبراهيم النخعي، عنه.

128 (12) - وأخبرنا ابن فناكي، حدثنا الروياني، حدثنا أبو الربيع السمتي، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال:
سمع ابن عباس رجلاً يقول: الحرف الأول، فقال ابن عباس: ما الحرف الأول؟ قال رجل: يا ابن عباس، إن عمر بن الخطاب بعث ابن مسعود مُعلِّماً فحفظوا قراءته، فغيَّر عثمان القراءة، فهو يدعوه الحرف الأول. قال ابن عباس: «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، وإن جبرئيل عليه السلام كان يُعارض النبي صلى الله عليه وسلم عند كل رمضان، وإنه عارضه في السنة التي قُبض فيها مرتين، وإنه لآخر حرف عرض عليه: ألم تنزيل»(2).--------------------------------------------
(1) (ح 40).
(2) (ح 27).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

‌‌أبو صالح، عنه.
129 (13) - وقال أبو حاتم في كتابه:
الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «نزل القرآن على سبعة أحرف، صارت في عجُز هوازن منها خمسة»(1).

130 (14) - وبهذا الإسناد عن ابن عباس قال:
«أنزل القرآن على أربعة أحرف، منه حلال، ومنه حرام، ومنه عربية لا يعلمها إلا العرب، ومنه تفسير لا يعرفه إلا الفقهاء، ومنه تأويل لا يعلمه إلا الله، فمن ادَّعى علمه فهو كاذب»(2).
من مسند عبد الله بن مسعود

‌‌زرُّ بن حبيش، عنه.
131 (15) - أخبرنا ابن فناكي، حدثنا الروياني، حدثنا أبو الربيع خالد بن يوسف السمتي، حدثنا أبو عوانة وضاح بن عبد الله مولى يزيد اليشكري، عن عاصم بن أبي النَّجود، عن زرِّ بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، قال: أتيتُ المسجد فجلستُ إلى قومٍ، أو جلسوا إليَّ، فاستقرأتُ رجلاً منهم ثلاثين آية من سورةٍ وهي من آل حم، وهي سورة الأحقاف، قال: فقرأ على أحرفٍ لا أقرؤها، ثم استقرأتُ آخر فإذا هو يقرأ شيئاً لا أقرأ أنا ولا صاحبي. قال: فقلت لأحدهما: مَنْ أقرأك؟ قال: فقال: رسول الله--------------------------------------------
(1) (ح 30).
(2) (ح 31).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

صلى الله عليه وسلم. ثم قلتُ للآخر: مَنْ أقرأك؟ قال: فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقلتُ: وأنا أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أخذتُ بأيديهما، فقلتُ: انطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقتُ بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا عنده رجل -يعني: عليًّا رضي الله عنه قال: فقلتُ: يا رسول الله، إنا اختلفنا في القراءة، فتغيَّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكرتُ الاختلاف حتى ذكرتُ ذلك له. قال: ثم قال: «إنما هلك مَنْ كان قبلكم بالاختلاف». قال: ثم قال الرجل الذي عنده: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر كل إنسانٍ منكم أن يقرأ كما أُقرئ(1).

‌‌أبو الأحوص، عنه.
132 (16) - ووجدتُ في كتاب أبي حاتم بما تقدَّم في الإسناد:
إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نزل القرآن على سبعة أحرف، لكلِّ آيةٍ منها ظهرٌ وبطنٌ»(2).--------------------------------------------
(1) (ح 7).
(2) (ح 10).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

‌‌من مسند أبي بكرة
‌‌عبد الرحمن بن أبي بكرة، عنه.
133 (17) - أخبرنا ابن فناكي، حدثنا الروياني، حدثنا عبيد الله بن الحجاج، حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن جُدعان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنزل القرآن على سبعة أحرف»(1).

134 (18) - وقال أبو حاتم في كتابه:
حمَّاد، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة(2)، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نزل القرآن على سبعة أحرف، كل شافٍ كافٍ، كنحو هلمَّ، وتعال، وأقبل، وانطلق، واذهب، وأسرع، واعجل، مالم تختم آية عذاب برحمةٍ، أو آية رحمةٍ بعذابٍ». هكذا ذكره موقوفاً(3).--------------------------------------------
(1) (ح 42).
(2) زاد المحقق: «عن أبيه» وذكر أنها ليست في الأصل، وأقام أدلة - كما ذكر- أن الصحيح إثباتها، وما ذكره لا طائل من وراءه، وكان يَحسُن به أن لا يتصرف في النص.
(3) (ح 44).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

‌‌من مسند أبو جهم الأنصاري
‌‌مسلم بن سعيد مولى بني الحضرمي، عنه.
135 (19) - قال أبو حاتم في كتابه:
إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا يزيد بن خُصيفة، عن مسلم بن سعيد مولى بني الحضرمي، عن أبي جهم الأنصاري، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أنزل القرآن على سبعة أحرف، فلا تماروا في القرآن؛ فإنَّ مراءً فيه كفر».
أخبرناه ابن فناكي، حديث الروياني، عنه(1).--------------------------------------------
(1) (ح 38).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

‌‌من مسند أبي قتادة
‌‌عبد الله بن أبي قتادة، عنه.
136 (20) - قال الضياء المقدسي: أخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمد بن أبي نصر اللفتواني بقراءتي عليه، قلتُ له: أخبركم أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك قراءةً عليه، أخبرنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد المقرئ، أخبرنا جعفر بن عبد الله بن فناكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، حثنا أحمد بن عبد الرحمن، نا عمِّي، نا جرير، عن أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أنظر مُعسراً أو وضع له أنجاه الله من كرب يوم القيامة». صحيح. أخرجه مسلم عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو، عن ابن وهب، عن جرير(1).--------------------------------------------
(1) مخطوط: «جزءٌ مُنتَقى من الأحاديث الصحاح والحسان» جمع: ضياء الدين المقدسي (ق 13/ أ/ ح 54).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

‌‌من مسند أبي هريرة
‌‌سعيد بن أبي سعيد المقبري، عنه.
137 (21) - قال أبو حاتم في كتابه:
ابن عقيل، عن معارك بن عبَّاد، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: «نزل القرآن على خمسة أوجه: حلال، وحرام، ومُحكَم، ومتشابه، وأمثال، فاعملوا بالحلال، واجتنبوا الحرام، واتبعوا المحكم، وآمنوا بالمتشابه، واعتبروا بالأمثال».
هكذا وجدتُه موقوفاً(1).--------------------------------------------
(1) (ح 35).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

‌‌من مسند أمِّ أيوب
‌‌أبو يزيد، عنها.
138 (22) - قال أبو حاتم في كتابه:
ابن عُيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد(1)، عن أبيه، قال: أخبرتني أمُّ أيوب، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نزل القرآن على سبعة أحرف، أيها قرأتَ أصبتَ»(2). تم بحمد الله.--------------------------------------------
(1) قال المحقق: «في الأصل: بريدة».
(2) (ح 45).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)