أنبأنا أبو محمد عبد الحق بن عبد الملك ، أن القاضي أبا علي الصدفي ، كتب إليه ، قال: نا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن خيرون المعدل ، قراءة مني عليه ، قلت له: أخبركم أبو الحسين محمد بن أحمد بن الحسين الأبنوسي ، قراءة عليه ، قال: سئل أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني ، عن حديث علي بن أبي طالب ، عن أبي بكر الصديق ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يذنب ذنبا، فيتوضأ، ثم يصلي» .
الحديث.
فقال: رواه عثمان بن المغيرة ، ويكنى أبا المغيرة ، وهو عثمان ابن أبي زرعة ، وهو عثمان الأعشى، رواه عن علي بن ربيعة الوالبي ، عن أسماء بن الحكم الفزاري ، عن علي بن أبي طالب.
حدث به عنه كذلك مسعر بن كدام ، وسفيان الثوري ، وشعبة ، وأبو عوانة ، وشريك ، وقيس ، وإسرائيل ، والحسن بن عمارة ، واتفقوا في إسناده، إلا أن شعبة من بينهم شك في أسماء بن الحكم ، فقال: عن أسماء، أو أبي أسماء ، أو ابن أسماء.
وخالفهم علي بن عابس ، فرواه عن عثمان بن المغيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ماجد ، عن علي.
ووهم فيه ، قال ذلك عنه عبد الله بن وهب ، وخالفه عبيد الله بن يوسف الجبيري ، فرواه عن علي بن عابس ، عن عثمان ، عن رجل ، عن علي.
وروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي ، واختلف عنه، فرواه عبد الوهاب بن الضحاك العرضي ، عن إسماعيل بن عياش ، عن أبان ابن أبي عياش، عن أبي إسحاق الهمداني، قال: سمعت علي بن أبي طالب، عن أبي بكر.
وخالفه عبد الوهاب بن نجدة، عن إسماعيل بن عياش، عن شعبة بن الحجاج ، عن أبي إسحاق ، عن علي ، عن أبي بكر ، لم يذكر بينهما أحدا ، وموسى هذا متروك الحديث ، مقدسي يعرف بأبي طاهر المقدسي.
ورواه داود بن مهران الدباغ ، عن عمرو بن يزيد ، قاضي المدائن ، عن أبي إسحاق ، عن عبد خير ، عن علي ، عن أبي بكر ، وخالفه الفرج بن اليمان، رواه عن إسماعيل ، فقال فيه: عن أبي إسحاق ، عن الحارث أو غيره ، عن علي.
وخالفهم موسى بن محمد بن عباد ، رواه عن إسماعيل، عن عمر بن يزيد ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن علي ، عن أبي بكر.
وروى هذا الحديث أبو المثنى سليمان بن يزيد ، واختلف عنه ، فحدث به عبد الله بن حمزة الزبيري ، عن عبد الله بن نافع الصائغ ، عن أبي المثنى ، عن المغيرة بن علي ، عن علي ، عن أبي بكر.
ووهم فيه ، وإنما رواه أبو المثنى عن المقبري ، واختلف عن المقبري فيه ، فقال مسلم بن عمرو الحذاء المزني: عن ابن نافع ، عن أبي المثنى سليمان بن يزيد ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن علي، عن أبي بكر.
ورواه سعد بن سعيد ابن أبي سعيد المقبري ، عن أخيه عبد الله بن سعيد ، عن جده أبي سعيد المقبري ، أنه سمعه من علي بن أبي طالب ، عن أبي بكر.
ولم يذكر فيه أبا هريرة ، وأحسنهما إسنادا وأصحهما ما رواه الثوري ، ومسعر ، ومن تابعهما عن عثمان بن المغيرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
حدثنا الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ، بقراءتي عليه ، قال: نا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله، سماعا ، أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن أيوب الموصلي ، ببغداد ، أنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب ، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، نا أبو علي بشر بن موسى ، نا عبد الله بن الزبير أبو بكر الحميدي ، نا سفيان بن عيينة أبو محمد ، نا مسعر بن كدام ، عن عثمان بن المغيرة الثقفي ، عن علي بن ربيعة الوالبي ، عن أسماء بن الحكم الفزاري ، قال: سمعت علي بن أبي طالب ، يقول: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ، نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، فإذا حدثني غيره ، استحلفته ، فإن حلف لي صدقته ، فحدثني أبو بكر ، وصدق أبو بكر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: «لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عز وجل، إِلا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن أبي الطيب الفقيه ، إذنا ، عن أبي عبد الله أحمد بن محمد ، عن أبي القاسم اليناقي ، قال: حدثنا وهب بن مسرة ، نا محمد بن وضاح ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي شيبة ، نا وكيع بن الجراح ، قال: نا مسعر، وسفيان ، عن عثمان بن المغيرة الثقفي ، عن علي بن ربيعة الوالبي ، عن أسماء بن الحكم الفزاري ، عن علي ، قال: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ، نفعني بما شاء منه ، وإذا حدثني عنه غيري استحلفته ، فإذا حلف لي صدقته ، وإن أبا بكر حدثني ، وصدق أبو بكر ، أنه قال صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يذنب ذنبا ، فيتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يصلي» .
قال سفيان: «يصلي ركعتين» ، وقال مسعر: «ثم يصلي ، فيستغفر الله إلا غفر له»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
وحدثنا أبو الحجاج يوسف بن عبد الله بن القاسم ، بقراءتي عليه ، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب ، في كتابه ، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان ابن أبي بكر ، نا أبو نعيم أحمد بن عبد الله ، أنا عبد الله بن جعفر بن يونس بن حبيب ، نا أبو داود الطيالسي ، نا شعبة ، قال: أخبرني عثمان بن المغيرة ، قال: سمعت علي بن ربيعة الأسدي ، يحدث عن أسماء ، وابن أسماء الفزاري ، قال: سمعت عليا ، رضي الله عنه ، يقول: كنت إذا سمعت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينفعني الله عز وجل به بما شاء أن ينفعني ، قال علي: وحدثني أبو بكر ، وصدق أبو بكر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: " مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تبارك وتعالى، إِلا غَفَرَ لَهُ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} ، وَالآيَةَ الأُخْرَى: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} ".
وأخبرنا أبو الحجاج ، بقراءتي عليه ، أخبرك أبو محمد عبد الرحمن بن محمد ، في كتابه ، قال: أخبرنا أبو عمرو السفاقسي ، نا أبو نعيم ، أنا ابن فارس ، نا داود ، قال: نا يونس ، نا أبو عوانة ، عن عثمان بن المغيرة ، عن علي بن المغيرة ، عن أسماء بن الحكم الفزاري ، قال: سمعت عليا ، يقول: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حديثا ، نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، وإذا حدثني غيره استحلفته أنه سمعه منه ، ثم صدقته ، حدثني أبو بكر ، وصدق أبو بكر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال.
ثم ذكر نحو حديث شعبة.
وطرق هذا الحديث كثيرة ، وهي مجموعة عندي في غير هذا المكان
حديث آخر:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
حدثنا والله أبو الحجاج يوسف بن محمد البلوي الزاهد ، قال: حدثني والله القاضي أبو محمد العثماني ، قال: حدثني والله علي بن المشرف ، قال: حدثني والله عبد العزيز بن الحسن ، قال: حدثني والله أبي الحسن بن إسماعيل ، قال: حدثني والله عبد الواحد بن أحمد ، قال: نا والله داود بن جعفر الواسطي الجزوعي أبو القاسم ، بواسط، سنة ثلاثين وثلاثمائة ، قال: حدثنا والله محمد بن سليمان الباغندي الواسطي ، قال: حدثنا الحميدي والله، قال: نا ابن عيينة والله ، قال: نا الزهري والله، مِنْ فِيهِ يُعِيدُهُ وَيُبْدِيهِ ، عن سالم ، عن أبيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبا بكر وعمر ، رضي الله عنهما ، كانوا يمشون أمام الجنازة» .
هذا حديث أختلف فيه عن الزهري ، فرواه ابن جريج ، وزياد بن سعد ، وغير واحد عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، نحو حديث ابن عيينة.
وروى معمر ويونس بن يزيد ومالك ، وغير واحد من الحفاظ ، عن الزهري ، مرسلا.
وقال ابن المبارك: حديث الزهري في هذا مرسلا أصح من حديث ابن عيينة ، قال: وأرى ابن جريج أخذه عن ابن عيينة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
وحدثنا أبو جعفر العطار ، بقراءتي عليه ، قال: نا أبو جعفر المقرئ ، سماعا ، نا القاضي أبو علي الصدفي ، بقراءة أبي ، أنا أبو الحسن الشافعي ، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ، أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر يمشون أمام الجنازة»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
وحدثنا الخطيب أبو القاسم ، قراءة عليه ، وأنا أسمع ، قال: نا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله ، سماعا ، أنا أبو الحسين الصيرفي ، نا أحمد بن عبد الواحد ، نا الحسن بن محمد ، نا أبو العباس الرازي ، نا محمد بن عيسى ، نا عبد بن حميد ، نا عبد الرازق ، أنا معمر ، عن الزهري ، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر، وعمر ، يمشون أمام الجنازة» .
قال الزهري: وأخبرني سالم: أن أباه كان يمشي أمام الجنازة.
وهكذا رواه يونس بن يزيد ، عن الزهري.
قال محمد بن إسماعيل البخاري: والحديث الصحيح ، هو هذا، يعني حديث يونس ، عن الزهري
حديث آخر:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
حدثنا أبو الحجاج القضاعي ، بقراءتي عليه ، حدثك القاضي أبو محمد العثماني ، وأقر به ، قال: نا علي بن المشرف ، قال: نا عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل ، قال: نا والدي الحسن ، قال: نا سلم هو أبو قتيبة ابن الفضل ، نا موسى بن هارون بن هاشم ، قالا: نا الصلت بن مسعود الجحدري ، نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، نا أيوب ، عن محمد ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: " اختصمت النار والجنة ، قالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون ، قالت الجنة: يدخلني ضعفاء الناس وَسُقَّاطُهُمْ ، قال الله عز وجل للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، فإذا كان يوم القيامة أنشأ الله تعالى للجنة من شاء ، وذكر النار، قال: تلقون في النار ، فتقول: هل من مزيد ، حتى يضع فيها قدمه ، فينزوي بعضها إلى بعض ، وتقول: قط قط ".
قال أيوب: لما ذكر هذا الحديث ، يكذب به ناس ، وقد سمعته من محمد ، وسمعه محمد من أبي هريرة ، وسمعه أبو هريرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما كذب أيوب على محمد ، ولا كذب محمد على أبي هريرة ، ولا كذب أبو هريرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال محمد: وما كذبت أنا على أيوب ، قال الصلت: ولا كذبت أنا على محمد ، قال موسى: ولا كذبت أنا على الصلت بن مسعود ، وقال أبو قتيبة: ولا كذبت أنا على موسى بن هارون ، ولا على إبراهيم بن هاشم ، قال الحسن بن إسماعيل: ولا كذبت أنا على أبي قتيبة ، وقال عبد العزيز: ولا كذبت أنا على أبي الحسن ، وقال علي بن المشرف: ولا كذبت أنا على عبد العزيز ، وقال أبو محمد العثماني: ولا كذبت أنا على علي بن المشرف ، قال أبو الحجاج: ولا كذبت أنا على العثماني ، وهو قول الصلت ، وقول الحسن بن إسماعيل ، وبه يصح التسلسل.
والحديث مخرج في الصحيح من حديث أبي هريرة ، رواه البخاري عن عبد الله بن محمد ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
وحدثناه الخطيب أبو القاسم ، بقراءتي عليه ، قال: نا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله ، قال: نا أبو بكر محمد بن طرخان ، أنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي ، أنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ، نا القاضي أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب ، إملاء ، حدثنا الحسن ابن أبي الربيع ، نا عبد الرزاق بن همام ، أنا معمر بن راشد ، عن همام بن منبه ، قال: هذا ما حدثناه أبو هريرة ، عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكروا أحاديث منها ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تحاجت الجنة والنار ، فقالت النار: أُوثِرْتُ بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وَغِرَّتُهُمْ ، فقال الله عز وجل للجنة: إنما أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار: إنما أنت عذاب، أعذب بك من أشاء ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله قدمه ، فتقول: قط قط قط ، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ، ولا يظلم الله من خلقه أحدا ، وأما الجنة ، فإن الله تعالى ينشئ لها خلقا ".
وفي هذا الحديث ذكر القدم ، وذلك مما يوهم التشبيه ، ولأهل العلم فيه تأويلات تخرجه عن ظاهره أحسن مخرج، أحدها: إن معنى القدم هاهنا المتقدم والسابق أي الكفار الذين سبق في علم الله عز وجل أنهم من أهل النار ، والعرب تقول للشيء المتقدم قدم قدم ، وعليه حمل قوله تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} أي: سابقة صدق ، وقال بعضهم: القدم خلق من خلق الله يخلقه يوم القيامة ، فيسميه قدما ، ويضعه في النار ، فيمتلئ منه، وأضيف إليه من طريق الفعل والملك ، وقيل غير ذلك ، والله أعلم
حديث آخر:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ذاك الخطيب ، قال: نا أبو بكر ابن العربي ، ذاك القاضي ، نا الشريف ذاك نسيب الدولة ، حدثني أبو محمد عبد العزيز بن أحمد ذاك الصوفي ، نا علي بن أحمد ذاك الواعظ ، حدثني ذاك ابن زخر ، حدثني صالح بن سليمان ، ذاك الدقاق ، أنا العباس بن علي ذاك الشامي ، نا الحسين ابن أبي راشد ذاك الدباغ ، نا وكيع ذاك الرؤاسي ، نا سفيان ذاك الثوري ، عن حصين بن عبد الرحمن ذاك السلمي ، عن سالم ابن أبي المغراء ذاك الطفاوي ، عن جابر بن عبد الله ذاك الأنصاري ، قال: «كنا إذا هبطنا سبحنا ، وإذا علونا كبرنا»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
وحدثناه أبو الحجاج يوسف بن عبد الله ذاك الكاتب ، بقراءتي عليه ، قال: أخبرنا أبو محمد بن عتاب ذاك القرطبي ، في كتابه ، عن أبي عمرو ابن أبي بكر ذاك السفاقسي ، قال: نا وليد بن عبد الله ذاك الصواف ، نا محمد بن علي ذاك البصري ، نا أبو بكر ابن زحر ذاك الدقاق ، نا صالح بن سليمان ذاك الدقاق ، نا العباس بن علي ذاك الشامي ، نا الحسين ابن أبي راشد ذاك الدباغ ، نا وكيع ذاك الرؤاسي ، نا سفيان ذاك الثوري ، نا حصين بن عبد الرحمن ذاك السلمي ، عن سالم ابن أبي الجعد ذاك الغطفاني ، عن جابر بن عبد الله ذاك الأنصاري ، قال: «كنا إذا هبطنا سبحنا ، وإذا علونا كبرنا» .
وقع في الطريق الأول سالم ابن أبي المغراء الطفاوي ، وفي الثانية سالم ابن أبي الجعد الغطفاني ، وهذا هو الصواب ، وهو المحفوظ ، وأظن الأول تصحيفا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
حدثنا أبو الحجاج يوسف بن محمد بن عبد الله القضاعي ، بقراءتي عليه في أصل سماعه ، قال: أنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني الحافظ ، أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القارئ ، ببغداد ، أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى ، نا الحسين بن إسماعيل ، نا إسماعيل بن إسحاق ، نا محمد بن كثير ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن أبي وائل، وسالم ابن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنهما ، قال: «كنا إذا صعدنا كبرنا ، وإذا هبطنا سبحنا»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
وحدثنا أبو الحجاج البلوي ، أنا أبو الطاهر السلفي ، أنا ابن البطر ، أنا أبو محمد ابن البيع ، نا المحاملي ، نا العباس بن محمد ، نا شاذان ، نا شريك ، عن عطاء ، عن زاذان ، وميسرة ، عن علي رضي الله عنه ، قال: «كنا إذا صعدنا كبرنا ، وإذا صوبنا سبحنا» .
قال شريك ، وحصين: عن سالم، فيما يروي شريك ، عن جابر بن عبد الله نحوه
وقد روي أيضا من حديث الحسن، عن جابر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
حدثناه يوسف بن عبد الله، من أصل سماعه ، أنا أبو طاهر الأصبهاني ، أنا نصر بن أحمد ، أنا عبد الله بن عبيد الله ، نا المحاملي ، نا يعقوب بن إبراهيم ، نا روح ، نا أشعث ، عن الحسن ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال: «كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا صعدنا كبرنا ، وإذا هبطنا سبحنا»
حديث آخر:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
حدثنا أبو الحجاج البلوي واسمه يوسف بن محمد ، بقراءتي عليه ، قال: نا القاضي أبو محمد العثماني ، واسمه عبد الله بن عبد الرحمن ، أنا أبو الحسن ، واسمه علي بن المشرف ، أنا أبو الفضل ، واسمه عبد الله بن الحسين الجوهري ، أنا أبو سعد ، واسمه أحمد بن محمد بن أحمد الماليني ، نا أبو ذر البغدادي ، واسمه عمار بن محمد بن مخلد ، نا أبو عبد الله ، واسمه محمد بن مخلد ، نا أبو علي العبدي ، واسمه الحسن بن عرفه ، نا أبو إسماعيل المؤدب ، واسمه إبراهيم بن سليمان ، قال: نا الأعمش ، واسمه سليمان بن مهران ، عن أبي صالح ، واسمه ذكوان ، عن أبي هريرة واسمه عبد الرحمن بن صخر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خير الصدقة ما ترك غنى ، قال: يعطي عن ظهر غنى ، ويد المعطي العليا خير ، وابدأ بمن تعول "
حديث آخر:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
حدثنا القاضي أبو الحسين عبد الرحمن ابن أبي عامر الأشعري ، بإشبيلية ، قراءة مني عليه ، وكتبته من كتابه ، قلت له: أخبرك أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن ثبات ، سماعا عليه فأقر به ، قال: نا أبو علي الغساني ، نا أبو العباس العذري ، نا أبو العباس الرازي ، قال: نا سليمان بن أيوب الطبراني ، قال: نا بشر بن موسى ، نا عبد الله بن يزيد المقرئ ، قال: نا حيوة بن شريح ، نا عقبة بن مسلم ، عن أبي عبد الرحمن هو الحبلي ، عن الصنابحي ، عن معاذ بن جبل ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده ، وقال: " يا معاذ ، إني لأحبك ، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعن في كل صلاة ، تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك ، وحسن عبادتك ".
وأوصي بذلك معاذ الصنابحي ، وأوصى بها الصنابحي أبا عبد الرحمن ، وأوصى بها أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم ، وأوصى بها عقبة بن مسلم حيوة، وأوصى بها حيوة المقرئ، وأوصى المقرئ بشر بن موسى، وأوصى بها بشر الطبراني ، وأوصى بها الطبراني الرازي ، وأوصى بها الرازي العذري ، وأوصى بها العذري أبا علي الغساني ، وأوصى بها الغساني أبا إسحاق بن ثبات ، وأوصى بها أبو إسحاق أبا الحسين الأشعري ، وأوصاني بها أبو الحسين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
وحدثنا الخطيب أبو القاسم ، قراءة مني عليه ، قال: نا القاضي أبو بكر ابن العربي ، قال: أنا المبارك بن عبد الجبار ، بمدينة السلام ، قال: نا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، نا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، نا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عتاب ، نا الحسن بن عبد العزيز الجروي، من حفظه ، نا أبو حفص التنيسي ، أخبرني الحكم بن عبدة ، أخبرني حيوة بن شريح ، أنا عقبة بن مسلم ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن الصنابحي ، عن معاذ بن جبل ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني أحبك ، فقل: اللهم أعني على ذكرك ، وشكرك ، وحسن عبادتك ".
قال الصنابحي ، قال لي معاذ: إني أحبك ، فقل ، فقال أبو عبد الرحمن ، قال لي الصنابحي: إني أحبك ، فقل ، وقال عقبة بن مسلم: قال لي عبد الرحمن: إني أحبك، فقل، قال حيوة: قال لي عقبة: إني أحبك، فقل، قال الحكم بن عبدة: قال لي حيوة بن شريح: وأنا أحبك ، فقل ، قال لي أبو حفص التنيسي: قال لي الحكم بن عبدة: وأنا أحبك ، فقل ، قال الجروي: وأنا أحبك ، فقل ، وقال لنا أبو محمد بن عتاب: وأنا أحبكم ، فقولوا ، قال لنا أحمد بن شاذان: وأنا أحبكم ، فقولوا: قال لنا الحسن بن محمد: وأنا أحبكم ، فقولوا، قال لنا الصيرفي: وأنا أحبكم ، فقولوا ، قال لنا أبو بكر ابن العربي: وأنا أحبكم ، فقولوا ، قال لنا الخطيب أبو القاسم: وأنا أحبكم ، فقولوا.
هكذا وقع هذا الحديث في مسلسلات القاضي أبي بكر، سقط منه قول أبي حفص التنيسي للجروي: إني أحبك ، فقل ، إلا أنه إذا كان المقصود من التسلسل إنما هو الاتصال ، فقد حصل حسب ما يبين في سياق الإسناد من مشافهته إياه، والله أعلم.
وهذا الحديث صحيح حسن، رواه أبو داود في مصنفه عن عبيد الله بن عمرو بن ميسرة القواريري ، عن عبد الله بن يزيد المقرئ بنحوه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
حدثناه الخطيب أبو القاسم ، بقراءتي عليه ، قال: نا محمد بن الحسين ، وآخرون ، قالوا: نا أبو علي الغساني.
ح وأنبأنا أبو عبد الله محمد بن سعيد، عن أبي عمران ابن أبي تليد ، قالا: نا أبو عمر ابن عبد البر ، نا عبد الله بن محمد الزيات، نا محمد بن بكر، نا أبو داود، نا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: نا عبد الله بن يزيد المقرئ ، قال: حدثني حيوة بن شريح ، قال: سمعت عقبة بن مسلم ، يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن الصنابحي ، عن معاذ بن جبل ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده ، وقال: " يا معاذ ، والله إني لأحبك ، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعن في كل صلاة ، تقول: اللهم أعني على ذكرك ، وشكرك ، وحسن عبادتك ".
وأوصى بذلك معاذ الصنابحي ، وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
وأنبأني أبو عبد الله الحاكم الحضرمي ، في كتابه إلي عن أبي عبد الله الرازي ، قال: أنا أبو الفضل السعدي ، أنا ابن بطة ، أنا البغوي ، نا علي بن مسلم ، نا أبو عاصم النبيل ، قال: أخبرني حيوة بن شريح ، قال: نا عقبة بن مسلم ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن الصنابحي ، عن معاذ بن جبل ، قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ بيدي ، فقال: «يا معاذ ، إني أحبك» ، قال: يا رسول الله ، وأنا والله أحبك ، قال: فقال: " إني أوصيك بكلمات تقولهن في كل صلاة: رب أعني على ذكرك ، وشكرك ، وحسن عبادتك "
حديث آخر:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
أخذ بيدي القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن الفرج الخزرجي ، والشيخ أبو جعفر أحمد بن علي بن حكم بن عبد العزيز القيسي ، وكتبته من كتابه بخطه ، قال كل واحد منهما: أخذ بيدي أبو محمد عبد الله بن محمد بن أيوب الفهري الشاطبي.
ح وأخذ بيدي الشيخ أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن معاوية بن الحكم الكاتب ، وكتبته أيضا عنه من كتابه بخط أبيه ، قال: أخذ بيدي القاضي أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن جحدر، وأخذ بيدي أبو الحجاج يوسف بن عبد الله بن يوسف الحاكم ، قال: أخذ بيدي أبي ، قال: أخذ بيدي أبي يوسف بن أيوب بن القاسم ، وقال كل واحد منهم: أخذ بيدي أبو الحسن طاهر بن مفوز بن أحمد بن مفوز المعافري ، قال: أخذ بيدي أبو الفتح أبو الليث نصر بن الحسن بن أبي القاسم التنكتي الشاشي ، قال: أخذ بيدي أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي ، قال: أخذ بيدي والدي أبو القاسم منصور بن خلف المغربي ، قال: أخذ بيدي أبو بكر محمد بن علي المنقري ، بالبصرة ، قال: أخذ بيدي أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي ، بمكة ، قال: أخذ بيدي الحسن بن علي بن عفان ، قال: أخذ بيدي الحسن بن عطية ، قال: أخذ بيدي فطر بن الخشاب ، قال: أخذ بيدي يزيد بن البراء ، قال: أخذ بيدي أبي البراء بن عازب ، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرحب بي ، وأخذ بيدي ، ثم قال لي: «يا براء ، أتدري لأي شيء أخذت بيدك؟» قال: قلت: خيرا يا نبي الله ، قال: «لا يلقى مسلم مسلما فيبشر به، ويرحب به ، ويأخذه بيده، إلا تناثرت الذنوب بينهما كما يتناثر ورق الشجر اليابس» .
هذا حديث لم يقع إلينا من غير حديث أبي الفتح نصر بن الحسن السمرقندي ، تفرد به عنه طاهر بن مفوز ، رواه عنه جماعة منهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن أيوب، المذكور في أول الإسناد ، وأخذه عن أبي محمد هذا جُلة الأندلسيين كأبي الوليد ابن الدباغ ، وأبي جعفر أحمد بن علي بن خلف المقرئ ، وأبي القاسم ابن بشكوال ، وأبي عبد الله النميري ، وأبي عبد الله بن عبد الرحيم ، وابنه أبي محمد شيخنا ، وأبي بكر بن رزق ، وجماعة سوى هؤلاء ، وكتبه القاضي أبو الفضل بن عياض ، عن رجل ، عن محمد بن أيوب ، وهو من أحسن ما كتبناه من المسلسلات ، طريقه معروف ، ورجاله مشاهير ، ومعنى الحديث مروي عن البراء ، رضي الله عنه ، من طرق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)