Arabic source text

📘 আল-মুসালসালাতু মিনাল আহাদীছি ওয়াল আসার (আবুল রাবি আল-কালাই - মৃত্যু 634 হিজরী)

📘 المسلسلات من الأحاديث والآثار (أبو الربيع الكلاعي - ت 634 هـ)

📘 আল-মুসালসালাতু মিনাল আহাদীছি ওয়াল আসার (আবুল রাবি আল-কালাই - মৃত্যু 634 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثناه على الصواب أبو جعفر أحمد بن علي بن عبد العزيز ، بقراءتي عليه ، وعدهن في يدي ، قال: نا أبو عبد الله محمد ابن أبي زيد العامري الحافظ ، وعدهن في يدي ، قال: نا أبو الوليد هشام بن أحمد الهلالي ، بقراءتي عليه غير مرة ، وعدهن في يدي ، قال: نا أبو عبد الله محمد بن سعدون القيرواني ، وعدهن في يدي ، قال: أنا محمد بن علي بن عمر النيسابوري ، وعدهن في يدي ، قال: نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، وعدهن في يدي، قال: عدهن في يدي أبو بكر ابن أبي دارم ، وقال: عدهن في يدي علي بن أحمد بن الحسين العجلي ، وقال لي: عدهن في يدي حرب بن الحسن الطحان وقال لي: عدهن في يدي يحيى بن المساور الحناط ، وقال: عدهن في يدي عمرو بن خالد ، وقال لي: عدهن في يدي زيد بن علي بن الحسين ، وقال لي: عدهن في يدي أبي علي ابن الحسين ، وقال لي: عدهن في يدي أبي الحسين ابن علي ، وقال لي: عدهن في يدي علي بن أبي طالب ، وقال لي: عدهن في يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عدهن في يدي جبريل عليه السلام، وقال جبريل: هكذا أنزلت بهن من عند رب العزة جل وعز، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم وترحم على محمد وعلى آل محمد، كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم وتحنن على محمد وعلى آل محمد، كما تحننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد، كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد " قال لنا أبو جعفر: قال لنا أبو عبد الله: رويناه أيضا من وجه آخر آخر، حرف عن يحيى بن المساور ، عن عمرو بن خالد ، حدثناه أبو الحسن علي بن عبد الله ، بقراءتي عليه ، وعدهن في يده ، قال: أنا أحمد بن عمر العذري ، وأخبرني به أيضا أبو بحر سفيان بن العاصي الأسدي ، إجازة ، ونقلته من أصل سماعه ، قال: نا أحمد بن عمر العذري ، وعدهن في يده ، قال: نا أبو بكر محمد بن أحمد بن نوح الأصبهاني ، وعدهن في يده ، قال: نا محمد بن عمر الحبلي ، وعدهن في يده ، قال: نا علي بن الحسن السواق ، وعدهن في يده ، قال: نا حرب بن الحسن الطحان، وعدهن في يده، قال: حدثني يحيى بن مساور، وعدهن في يدي، قال: حدثني عمرو بن خالد الواسطي ، وعدهن في يده ، وذكر الحديث بمثله حرفا بحرف إسنادا ومتنا ، وقال لنا أبو جعفر: عن أبي عبد الله ، هذا الحديث لا يحفظ عن علي ، رضي الله عنه، إلا من هذا الوجه ، وإسناده ذاهب، وعمرو بن خالد الواسطي راويه عن زيد بن علي متروك ، قال: يضع الحديث على أهل البيت ، وحرب بن الحسن ، ويحيى بن مساور ، مجهولان ، ولم نجده من غير طريقهما عن عمرو بن خالد ، والله أعلم هذا قول أبي عبد الله النميري الحافظ، وقد وقع إلي هذا الحديث مسلسلا عن عمرو بن خالد من غير طريق حرب ، ويحيى هذين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

حدثناه أبو الحجاج يوسف بن عبد الله ، بقراءتي عليه، وعدهن في يدي ، قال: نا أبي عبد الله ابن يوسف، وعدهن في يدي ، قال: نا أبي يوسف ابن أيوب ، وعدهن في يدي ، قال: قرأت على أخي زكريا يحيى بن أيوب، بعد أن قدم في مكة حرسها الله ، وعدهن في يدي، قال: قرأت على الشيخ العالم أبي الحسن علي بن محمد المروزي ، وعدهن في يدي ، قال: قرأت على أبي نصر أحمد بن إسماعيل الأبنكثي ، ببخارى، وعدهن في يدي ، أخبركم أبو عبد الله طاهر بن محمد الحداد ، وعدهن في يديك ، قال: نا أبو نصر أحمد بن زيد الباهلي ، وعدهن في يدي ، قال: نا علي بن محمد البلخي ، وعدهن في يدي ، قال: نا محمد بن المظفر الجوزجاني ، قال: وعدهن في يدي، قال: عدهن في يدي عمرو بن خالد ، قال: عدهن في يدي زيد بن علي بن الحسين ، قال: عدهن في يدي أبي علي ابن الحسين ، قال: عدهن في يدي الحسين بن علي ، وقال: عدهن في يدي أبي علي بن أبي طالب ، قال: عد في يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: " عدهن في يدي جبريل عليه السلام ، قال جبريل: «هكذا نزلت من رب العالمين ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم وترحم على محمد وعلى آل محمد، كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم وتحنن على محمد وعلى آل محمد، كما تحننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد، كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد»
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

قرأت على الشيخ أبي الحجاج البلوي ، أخبرك القاضي أبو محمد العثماني ، فأقر به ، قال: نا علي بن المشرف ، قال: نا عبد العزيز بن الحسن الضراب ، قال: نا أبي ، قال: نا عبد العزيز بن الحسن ، نا القاضي أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو جعفر ، قال: نا أبي ، قال: نا إبراهيم بن حمزة، عن عبد العزيز بن محمد ، عن أسيد بن أبي أسيد، عن أمه، عن أبي قتادة، قالت: قلت لأبي قتادة: مالك لا تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث الناس؟ فقال أبو قتادة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: «من كذب علي متعمدا فليعد لجنبه مضجعا من النار» .
فجعل رسول الله يقول ذلك ، ويمسح الأرض.
ومسح أبو الحجاج يده بالأرض ، ومسح القاضي أبو محمد العثماني يده ، ومسح علي بن المشرف يده ، ومسح عبد العزيز بن الحسن الضراب يده ، ومسح أبوه يده، ومسح عبد العزيز يده ، ومسح القاضي يده ، ومسح أبوه إسحاق يده، ومسح إبراهيم يده، ومسح عبد العزيز يده ، ومسح أسيد يده ، ومسحت أم أسيد يدها ، ومسح أبو قتادة يده بالأرض كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

حدثني أبو الحجاج البلوي ، قراءة مني عليه ، ويده على كتفي ، قال: حدثني القاضي أبو محمد العثماني ، ويده على كتفي ، قال: حدثني الشيخ أبو الحسين بن محمد بن علي بن محمد بن زيد ، ويده على كتفي ، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال ، لفظا ، ويده على كتفي في الجامع العتيق ، بمصر ، قال: حدثنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني ، لفظا ويده على كتفي ، قال: نا أبو الحسين أحمد بن الحسن بن محمد المكي، ويده على كتفي، قال: نا أبو عمرو هلال بن العلاء ، ويده على كتفي ، قال: حدثني أبي ، ويده على كتفي ، قال: نا زيد ابن أبي أنيسة ويده على كتفي ، قال: نا أبو إسحاق السبيعي ، ويده على كتفي ، قال: نا عبيد الله بن الحارث ، ويده على كتفي، قال: حدثني الحارث الأعور ، ويده على كتفي ، قال: نا علي بن أبي طالب ، ويده على كتفي ، قال: حدثنا حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويده على كتفي، قال: " حدثني الصادق الناطق رسول رب العالمين ، وأمينه على وحيه جبريل عليه السلام، ويده على كتفي، قال: سمعت إسرافيل عليه السلام، يقول: سمعت القلم يقول: سمعت اللوح يقول: سمعت الله تعالى من فوق العرش للشيء: كن، فلا يبلغ الكاف والنون أو يكون الذي يكون "
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

حدثنا الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ، بقراءتي عليه مرة بعد أخرى ، قال: نا القاضي أبو بكر ابن العربي ، قراءة مني عليه ، قال: أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار المعروف بابن الطيوري ، قال: أنا أبو محمد للحسن بن محمد الخلال ، نا علي بن عمر الدارقطني ، نا علي بن محمد المصري ، نا سليمان بن شعيب الكيساني ، ثنا سعيد الآدم ، نا شهاب بن خراش الحوشبي ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أخوف ما أخاف على أمتي تصديق بالنجوم ، وتكذيب بالقدر ، ولا يجد العبد حلاوة الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره» .
قال: وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم على لحيته ، وقال: «آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره» .
قال: وأخذ أنس بلحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره، وأخذ يزيد الرقاشي بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره ، وأخذ سعيد الآدم بلحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره، وأخذ الكيساني بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره ، وأخذ أبو الحسن المصري بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره ، وأخذ أبو الحسن الدارقطني بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره ، وأخذ أبو محمد الخلال بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره ، وأخذ أبو الحسين الصيرفي بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره ، وأخذ أبو بكر ابن العربي بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره ، وأخذ الخطيب أبو القاسم بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي بن عبد العزيز القيسي ، بقراءتي عليه ، قال: نا أبو جعفر أحمد بن علي بن خلف المقرئ ، سماعا ، قال: نا القاضي أبو علي الحسين بن محمد الصدفي ، قال: نا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الشافعي ، قال: أنا أبو عمر عبد الرحمن بن عمر بن النحاس ، قراءة عليه ، وأنا أسمع ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد العامري ، نا سليمان بن شعيب بن سليمان بن كيسان الكيساني أبو محمد ، نا سعيد الآدم، نا شهاب بن خراش ، ولقيته في أصحاب الشكر ، نا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف على أمتي تصديق بالنجوم ، وتكذيب بالقدر ، ولا يؤمن عبد بالله حتى يؤمن بالقدر، خيره وشره، حلوه ومره» ، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحيته، وقال: «آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره» .
وأخذ أنس بلحيته، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره، وأخذ يزيد الرقاشي بلحيته، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره ، وأخذ شهاب بلحيته، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره، وأخذ سعيد الآدم بلحيته، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره، وأخذ سليمان بن شعيب بلحيته، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره، وأخذ أبو بكر العامري بلحيته، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره، قال: وأخذ أبو محمد ابن النحاس بلحيته، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره ، وأخذ القاضي أبو الحسن بلحيته، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره، قال: وأخذ القاصي أبو علي بلحيته، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره ، وأخذ أبو جعفر المقرئ بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره ، وأخذ شيخنا أبو جعفر بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر كله، خيره وشره، حلوه ومره

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

وأخبرنا أبو الحجاج يوسف بن محمد ، بقراءتي عليه ، قال: أنا القاضي أبو محمد هو العثماني ، أنا أبو جعفر أحمد بن يحيى بن علي بن الجارود المصري ، قال: أنا أبو علي الحسن بن النعمان بن منصور بن الصيمري ، قال: أخبرني أبو العباس منير بن أحمد بن منير ، نا محمد بن أحمد العامري ، نا أبو محمد سليمان بن شعيب الكيساني ، نا سعيد الآدم، نا شهاب بن خراش ، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف على أمتي تصديق بالنجوم ، وتكذيب بالقدر» ، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحيته، وقال: «آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره» .
قال: وأخذ أنس بلحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وأخذ يزيد الرقاشي بلحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره ، وقال: وأخذ شهاب بن خراش بلحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وأخذ سعيد الآدم بلحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وأخذ أبو محمد الكيساني بلحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره قال: وأخذ أبو بكر العامري بلحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وأخذ أبو العباس ابن منير بلحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره ، وأخذ أبو علي بلحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وأخذ أبو جعفر ابن الجارود بلحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره ، وأخذ القاضي أبو محمد بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره ، وأخذ أبو الحجاج بلحيته ، وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

حدثنا الخطيب أبو القاسم ، بقراءتي عليه ، قال: نا القاضي أبو بكر ابن العربي ، قال: أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ، نا الخلال ، يعني: أبا محمد الحسن بن محمد ، نا علي بن محمد بن إبراهيم الجوهري ، نا أبو الأحوص محمد بن أحمد أبو العباس ، بالبصرة ، نا أبو زيد عمر بن شبة ، نا أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، في قوله عز وجل: {فردوا أيديهم في أفواههم} قال: «قالوا هكذا، وعض على إصبعه» .
وعض أبو زيد على إصبعه السبابة، وعض الأحوص على إصبعه ، وعض علي بن محمد على إصبعه ، وعض الخلال على إصبعه ، وعض الصيرفي على إصبعه ، وعض القاضي أبو بكر على إصبعه ، وعض الخطيب أبو القاسم على إصبعه السبابة
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

حدثنا الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ، بقراءتي عليه ، في يوم عيد فطر بعد الصلاة والخطبة ، قال: نا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي ، في يوم عيد فطر بعد الصلاة والخطبة ، قال: نا الشريف الأجل نسيب الدولة المعروف بابن أبي الجن، بدمشق، في يوم عيد فطر بعد الصلاة والخطبة ، قال: نا عبد العزيز ، يعني عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني الصوفي الحافظ ، في يوم عيد فطر بعد الصلاة والخطبة ، نا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني في يوم عيد فطر بعد الصلاة والخطبة ، أنا أبو بكر محمد بن الله بن زكريا الشيباني العدل ، يوم عيد الأضحى بعد الصلاة والخطبة ، أنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي ، في يوم عيد الأضحى بعد الصلاة والخطبة ، نا أبو عبد الله البصري الفراشي ، بالبصرة ، يوم عيد الأضحى بعد الصلاة والخطبة ، نا بشر بن عبد الوهاب ، مولى بني أمية، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، حدثني وكيع ، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، نا سفيان الثوري، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، نا ابن جريج، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، نا عطاء، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، نا ابن عباس، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في يومي عيد فطر أو أضحى ، فلما فرغ من الصلاة أقبل علينا بوجهه ، وقال: «أيها الناس، قد أصبتم خيرا كثيرا ، فمن أحب أن ينصرف فلينصرف ، ومن أحب أن يقيم حتى يسمع الخطبة فليقم»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

وقرأت على الشيخ أبي جعفر أحمد بن علي بن حكم بن عبد العزيز بن محمد بن يوسف ، بغرناطة ، في يوم عيد أضحى بعد الصلاة والخطبة ، قال: نا أبو جعفر أحمد بن علي بن خلف المقرئ ، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، قال: قرأت على أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار ، في جامع المنصور ، يوم فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة، أخبركم الشيخ أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي ، في يوم عيدين فطر وأضحى بعد الصلاة والخطبة ، قال: نا جعفر بن محمد بن أحمد الواسطي ، يوم عيدين فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة ، قال: نا علي بن أحمد القرشي القزويني ، يوم عيدين فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة ، قال: نا أحمد بن محمد بن فراس بن الهيثم ، يوم عيدين فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة ، قال: نا بشر بن عبد الوهاب الأموي ، يوم عيد فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة ، نا وكيع بن الجراح، يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، قال: نا سفيان، يوم عيدين فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة ، قال: نا ابن جريج، يوم عيدين فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة ، قال: نا عطاء، يوم عيدين فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة ، قال: نا ابن عباس، يوم عيدين فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، قال: شهدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد فطر وأضحى، فلما فرغ من الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: «يا أيها الناس، قد أصبتم خيرا، فمن أحب أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يقيم حتى يسمع الخطبة فليقم»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

قال الشيخ أبو الحسين هو المبارك بن عبد الجبار، وحدثنا القاضي الإمام أبو الطيب الطبري، في يوم عيد فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف، بجرجان، يوم عيد فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، قال: أنا علي بن داهر الوراق، في يوم الأضحى بين الصلاة والخطبة، قال: حدثني أبو عبد الله أحمد بن محمد، ابن أخت سليمان بن حرب، في يوم عيد فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، قال: نا بشر بن عبد الوهاب الأموي، في يوم عيد فطر وأضحى بين الصلاة والخطبة، قال: نا وكيع بن الجراح، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة قال: نا سفيان الثوري، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة، نا ابن جريج، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة، قال: نا عطاء ابن أبي رباح، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، نا ابن عباس، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في يوم عيد فطر أو أضحى، فلما فرغ من الصلاة قال: «أيها الناس، قد أصبتم خيرا، فمن أحب أن ينصرف فلينصرف ن ومن أحب أن يقيم حتى يشهد الخطبة فليقم» .
هكذا روينا هذا الحديث المسلسل من الطرق المتقدمة إلى ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس.
وقد رواه الفضل بن موسى ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن عبد الله بن السائب ، مرفوعا ، قال أبو داود السجزي: وروي مرسلا عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

حدثناه مرفوعا الخطيب أبو القاسم ، بقراءتي عليه ، قال: نا محمد بن حسين ، وعلي بن أحمد ، وعبد الحق بن غالب ، ومحمد بن أصبغ ، قالوا: نا أبو علي الحسين بن محمد الحافظ.
ح وأنبأني أبو عبد الله محمد بن سعيد ، عن أبي عمران ابن أبي تليد ، قالا: نا أبو عمر النميري ، نا أبو محمد عبد الله بن محمد الزيات ، نا محمد بن بكر البصري ، نا سليمان بن الأشعث ، نا محمد بن الصباح البزاز ، قال: نا الفضل بن موسى السيناني ، قال: نا ابن جريج ، عن عطاء ، عن عبد الله بن السائب ، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد ، فلما قضى الصلاة ، قال: «إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ، ومن أحب أن يذهب فليذهب» .
وروي أيضا هذا في حديث سعد بن أبي وقاص ، بطريق مسلسل إلا أنه عرض في تسلسله انقطاع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

حدثناه الخطيب أبو القاسم ، بقراءتي عليه، في يوم عيد فطر بعد الصلاة والخطبة ، قال: نا القاضي أبو بكر ابن العربي ، في يوم عيد فطر بين الصلاة والخطبة ، قال: أخبرني غير واحد ، عن عبد العزيز بن أحمد الحافظ ، قال: نا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز ، في يوم عيد فطر ، وفي يوم عيد أضحى بين الصلاة والخطبة ، دفعات ، نا أبو عبد الله محمد بن عيسى التميمي البغدادي ، بحلب ، يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، نا محمد بن غلاب ، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، نا أبو معمر في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، نا عبد الوارث في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، نا محمد بن جحادة، يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة، نا مصعب بن سعد، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة ، قَالَ: نا سَعْدٌ، فِي يَوْمِ عِيدٍ أَوْ أَضْحَى بَيْنَ الصَّلاةِ وَالْخُطْبَةِ، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة: «كلكم قد أصاب خيرا، فمن أراد أن يسمع الخطبة ، ومن أراد أن ينصرف»
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

حدثنا الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ، بقراءتي عليه ، قال: نا القاضي أبو بكر ابن العربي ، قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصيرفي ، نا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، نا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ ، نا أبو علي محمد بن سليمان المالكي ، بالبصرة ، نا حوثرة بن محمد أبو الفضل المنقري ، نا ريحان بن سعيد ، نا عباد بن منصور ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، رضي الله عنها ، أنها ذكرت قول لبيد: ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب
فقالت عائشة: «رحم الله لبيدا ، لو أدرك أهل زماننا هذا» .
قال عروة: رحم الله عمتي، لو أدركت أهل زماننا هذا ، قال هشام بن عروة: رحم الله أبي، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال عباد: رحم الله هشاما، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال ريحان: رحم الله عبادا، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال حوثرة: رحم الله ريحانا، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال أبو علي المالكي: رحم الله حوثرة، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال أبو الحسن الحافظ: رحم الله أبا علي المالكي، لو أدرك زماننا هذا، قال أبو محمد الخلال: رحم الله أبا الحسن، لو أدرك أهل زماننا هذا ، قال الصيرفي: رحم الله أبا محمد الخلال، لو أدرك زماننا هذا ، ، قال ابن العربي: رحم الله الصيرفي، لو أدرك زماننا هذا ، قال الخطيب أبو القاسم: رحم الله ابن العربي، لو أدرك زماننا هذا ، ورحم الله الخطيب ، لو أدرك زماننا هذا.
قال أبو بكر ابن العربي: هكذا كان في كتاب الشيخ: عمتي ، والصواب خالتي ، لأن أم عروة هي أسماء بنت أبي بكر الصديق أخت عائشة ، رضي الله عنهم ، ونفعنا بمحبتهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

وحدثنا أبو الحجاج يوسف بن محمد بن عبد الله بن يحيى الزاهد ، بقراءتي عليه ، في بقيع ريه ، قال: أنا القاضي أبو محمد العثماني ، أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي ، قال: نا والدي أحمد بن إبراهيم ، قال: نا أبو الحسن علي بن عيسى بن معروف بن سليمان الهمذاني ، بانتقاء أبي نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلي الحافظ السجستاني ، قال: نا الشريف أبو جعفر مسلم بن عبد الله بن طاهر العلوي ، إملاء من حفظه ، قال: حدثني جدي ، قال: حدثني أبي وهو يحيى بن الحسن ، نا هارون بن موسى الفروي ، نا أنس بن عياض الليثي ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه عروة ، قال: تمثلت عائشة ، رضي الله عنها ، بقول لبيد بن ربيعة: ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب
، ثم قالت: «رحم الله لبيدا ، لو عاش لدهرنا هذا» .
قال عروة: رحم الله عائشة، لو عاشت لدهرنا هذا ، وقال هشام بن عروة: رحم الله أبي، لو عاش لدهرنا هذا ، وقال أنس بن عياض: رحم الله هشاما، لو عاش لدهرنا هذا ، وقال هارون بن موسى: رحم الله أنس بن عياض، لو عاش لدهرنا هذا ، وقال يحيى بن الحسن: رحم الله هارون، لو عاش لدهرنا هذا ، قال أبو جعفر: قال جدي طاهر: رحم الله أبي، لو عاش لدهرنا هذا ، وقال الشريف أبو جعفر مسلم: رحم الله جدي، لو عاش لدهرنا هذا ، وقال الشيخ أبو الحسن: يرحم الله الشريف، لو عاش لدهرنا هذا ، قال الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد: يرحم الله والدي أبا العباس، لو عاش لدهرنا هذا ، قال أبو محمد العثماني: يرحم الله الشيخ أبا عبد الله محمد الرازي، لو عاش لدهرنا هذا، قال أبو الحجاج: يرحم الله العثماني، لو عاش لدهرنا هذا، ويرحم الله أبا الحجاج، لو عاش لدهرنا هذا.
قال أبو نصر ، هو السجستاني: هذا وإن كان نازلا فمن طريق جليل القدر ، وفيه ألفاظ غريبة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

وحدثني الخطيب أبو القاسم ، بقراءتي عليه ، قال: نا القاضي أبو بكر ابن العربي ، قال: أنا الشريف نسيب الدوله العلوي ، بدمشق ، نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني الصوفي ، أنا أبو القاسم غانم ، وأبو بكر محمد بن يحيى بن عبيد الله القطان الشيخ الصالح ، وأبو نصر جرير بن جعفر الرماني ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن سلامة التنيسي ، وعلي بن أحمد الشرايني ، قالوا: أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ، نا محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي ، نا عثمان بن سعيد ، نا محمد بن المهاجر ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت: " رحم الله لبيدا ، إذ يقول:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب
فقالت عائشة: رحم الله لبيدا، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ ".
قال عروة: رحم الله عائشة، كيف لو أدركت زماننا هذا؟ قال الزهري: رحم الله عروة، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال الزبيدي: رحم الله الزهري، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال محمد بن مهاجر: رحم الله الزبيدي، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال عثمان بن سعيد: رحم الله محمد بن مهاجر، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال محمد بن عوف: رحم الله عثمان بن سعيد، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال خيثمة: رحم الله محمد بن عوف، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قالوا جميعا: رحم الله خيثمة، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال عبد العزيز: رحم الله الجماعة، كيف لو أدركوا زماننا هذا؟ قال الشريف: رحم الله عبد العزيز، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال الخطيب أبو القاسم: رحم الله ابن العربي، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ ورحم رحم الله الخطيب أبو القاسم، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال أبو بكر ابن العربي المعلم عليه في هذا الحديث: لم أقرأه ، يعني قول الزبيدي في الزهري ، وقول محمد بن مهاجر في الزبيدي ، وقول عثمان بن سعيد في محمد بن مهاجر ، رحمة الله عليهم أجمعين
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

حدثنا أبو الحجاج يوسف بن محمد بن عبد الله بن يحيى البلوي الزاهد ، ببقيع ريه ، قراءة منه علينا بلفظه سنة أربع وثمانين وخمسمائة ، قال: نا القاضي أبو محمد العثماني ، بلفظه ، أنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن الحسن بن صدقة بن سليمان ، أنا الشيخ أبو الفتح نصر بن الحسن بن القاسم الشاشي ، قدم علينا الإسكندرية ، قال: أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن إبراهيم العاقولي الشافعي ، قال: أنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر الأزدي ، قراءة عليه ، قال: أنا أبو عياض أحمد بن محمد بن يعقوب الهروي ، قال: نا أحمد بن منصور بن محمد الحافظ المعدل ، قال: نا أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمد القطان البلخي ، بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان صدوقا ، قال: أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن المحتسب البلخي ، قال: نا محمد بن هارون الهاشمي ، قال: نا محمد بن يحيى المازني ، قال: نا موسى بن سهل ، عن الربيع ، قال: لما استوت الخلافة لأبي جعفر ، قال لي: يا ربيع، ابعث إلي جعفر بن محمد ، قال: فقمت من بين يديه ، فقلت: أي بلية يريد أن يفعل؟ وأوهمته أني أفعل ثم أتيته بعد ساعة ، فقال: ألم أقل لك ابعث إلي جعفر بن محمد؟ فوالله لتأتيني به ولأقتلنه شر قتلة ، قال: فذهبت إليه ، فقلت: أبا عبد الله أجب أمير المؤمنين ، فقام معي فلما دنونا من الباب قام فحرك شفتيه، ثم دخل فسلم، فلم يرد عليه، ووقف فلم يجلسه، ثم رفع رأسه ، فقال: يا جعفر، أنت الذي ألبت وأكثرت ، وحدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: «ينصب للغادر يوم القيامة لواء يعرف به» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

قال جعفر بن محمد: حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: " ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش: ألا فليقم من كان أجره على الله، فلا يقوم من عباده إلا المتفضلون ".
فما زال يقول حتى سكن ما به ولان ، فقال له: اجلس أبا عبد الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

ارتفع أبا عبد الله، ثم دعا بمدهن غالية فَعَلَّقَهُ بيده والغالية تقطر من بين أنامل أمير المؤمنين، ثم قال: انصرف أبا عبد الله في حفظ الله، وقال لي: يا ربيع، أَتْبِعْ أبا عبد الله جائزته وأضعفها ، قال: فخرجت فقلت: أبا عبد الله تعلم محبتي لك ، قال: أنت منا، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مولى القوم منهم» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

فقلت: أبا عبد الله، شهدت ما لم تشهد، وسمعت ما لم تسمع، وقد دخلت ورأيتك تحرك شفتيك عند دخولك إليه ، قال: دعاء كنت أدعو به ، قلت: دعاء حفظته عند دخولك إليه، أم شيء تأثره عن آبائك الطاهرين؟ قال: بل حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر دعا بهذا الدعاء ، وكان يقول: «إنه دعاء الفرج ، وهو اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بِرُكْنِكَ الذي لا يرام، وارحمني بقدرتك عليَّ، أنت ثقتي ورجائي، فكم من نعمة أنعمت بها عليَّ قل لك بها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قلَّ لك بها صبري، فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني، ويا من قل عند بلائه صبري فلم يخذلني، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني، أسألك أن تصلي على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم أعني على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بالتقوى، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرت، يا من لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة، هب لي ما لا يضرك، واغفر لي ما لا ينقصك، يا إلهي أسألك فرجا قريبا، وصبرا جميلا، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الغنى عن الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله» .
قال الربيع: فكتبته من جعفر بن محمد ، فها هو في جيبي ، قال موسى: فكتبته من الربيع فها هو في جيبي ، قال ابن يحيى: فكتبته عن موسى فها هو في جيبي، قال محمد بن هارون: فكتبته عن ابن يحيى فها هو في جيبي ، قال علي: فكتبته عن محمد بن هارون فها هو في جيبي، قال القطان: فكتبته عن محمد فها هو في جيبي، قال أحمد بن منصور: فكتبته عن القطان فها هو في جيبي، قال أحمد بن محمد: فكتبته عن أحمد بن منصور فها هو في جيبي ، قال أبو الحسن ابن صخر: فكتبته عن أحمد بن محمد وجعلت نسخته في جيبي، قال أبو الحسن العاقولي: فكتبته عن ابن صخر فها هو في جيبي، قال الشاشي: فكتبته عن العاقولي فها هو في جيبي، قال محمد بن صدقة: فكتبته عن الشاشي فها هو في جيبي، قال القاضي أبو محمد العثماني: فكتبته عن محمد بن صدقة ، وجعلت نسخته في جيبي، قال أبو الحجاج البلوي: فكتبته عن العثماني فها هو في جيبي.
وقع في أصل سماع شيخنا أبي الحجاج ، قال القطان: فكتبته من محمد فها هو في جيبي ، وذلك غلط ، والصواب: فكتبته من علي ، حسب ما تقدم في إسناد الحديث أولا من رواية أبي الحسن علي بن الحسين بن أحمد القطان البلخي ، عن أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن المحتسب البلخي ، وعلي هذا هو الذي وقع الغلط فيه ، فقيل فيه آخر الحديث محمد ، والله أعلم
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)