Arabic source text

📘 আল-মুসালসালাতু মিনাল আহাদীছি ওয়াল আসার (আবুল রাবি আল-কালাই - মৃত্যু 634 হিজরী)

📘 المسلسلات من الأحاديث والآثار (أبو الربيع الكلاعي - ت 634 هـ)

📘 আল-মুসালসালাতু মিনাল আহাদীছি ওয়াল আসার (আবুল রাবি আল-কালাই - মৃত্যু 634 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو الحجاج يوسف بن عبد الله ، بقراءتي عليه ، أن أبا محمد بن عتاب ، كتب إليه ، عن أبي عمرو بن أبي بكر ، قال: نا أبو نعيم الحافظ ، أنا أبو محمد ابن فارس ، نا أبو بشر ابن يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، قال: نا هشيم ، وأبو عوانة ، عن أبي بلج ، عن زياد أبي الحكم البجلي ، عن البراء بن عازب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: «إذا لقي المسلم أخاه فصافحه ، وحمدا الله ، واستغفراه ، غفر الله لهما» .
وقع في حديث أبي داود هذا، عن زياد أبي الحكم البجلي ، والمعروف من حديث هشيم ، وغيره ، عن زيد أبي الحكم العنزي ، ويقال: البجلي ، وهو زيد ابن أبي الشعثاء ، بصري ، سمع البراء ، ومنهم من يجعل حديثه هذا ، عن أبي بجر ، عن البراء ، فحدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد بن مجاهد ، إذنا ، عن أبي عبد الله أحمد بن محمد الخولاني، أن أبا ذر الهروي كتب إليه، قال: أنا أبو بكر ابن عبدان، أنا محمد بن سهل، قال: وقال يعقوب بن إبراهيم: نا هشيم، أنا أبو بلج، عن زيد ابن أبي الشعثاء أبو الحكم العنزي، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني لحق ما تقدم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن سعيد ، أيضا ، عن أبي عبد الله أحمد بن محمد ، عن أبي القاسم محمد بن عبيد الله ، قال: نا وهب بن مسرة ، نا محمد بن وضاح ، نا عبد الله بن محمد ، نا هشيم ، عن أبي بلج ، عن زيد ابن أبي الشعثاء ، عن البراء ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله غفر لهما»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

وحدثنا أبو الحجاج يوسف بن عبد الله ، بقراءتي عليه ، أن أبا محمد بن عتاب ، كتب إليه ، عن عثمان ابن أبي بكر، قال: أنا محمد بن علي بن عبد الملك ، أنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ ، قال: أخبرني أبو عمرو محمد بن القاسم بن سنان الدقاق المصيصي ، نا محمد وهو ابن يحيى بن رزين ، أنا هشيم ، عن أبي بلج ، عن زيد أبي الحكم ، عن البراء بن عازب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان فتصافحا، وحمدا الله، واستغفراه، غفر لهما»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

وحدثنا أبو الحجاج ، عن أبي محمد ، عن عثمان ابن أبي بكر ، قال: أنا محمد بن علي ، أنا أبو أحمد الحاكم ، أنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني ، نا عبد الرحمن ، يعني ابن عمرو، نا زهير ، نا أبو بلج يحيى ابن أبي سليم ، قال: حدثني أبو الحكم البصري ، عن أبي بحر ، عن البراء بن عازب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: «أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه ، ثم يحمدا الله جميعا، تفرقا وليس بينهما خطيئة»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

وأخبرنا ابن عبد البر ، عن ابن غلبون ، عن عبد بن أحمد ، قال: أنا أحمد بن عبدان ، أنا محمد بن سهل ، عن محمد بن إسماعيل ، قال: وقال محمد: نا النفيلي ، نا زهير ، نا أبو بلج ، قال: حدثني علي أبو الحكم البصري ، عن أبي بحر ، عن البراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: وقال موسى، نا أبو عوانة، عن أبي بلج، حدثني أبو الحكم، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد روي هذا الحديث أيضا ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن البراء.
أخبرناه ابن عبد البر، عن ابن غلبون ، أنا محمد بن عبيد الله ، نا وهب بن مسرة ، نا ابن وضاح ، نا عبد الله بن محمد العبسي ، نا عبد الله بن نمير ، وأبو خالد الأحمر ، عن الأجلح ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا»
وقد روى هذا الحديث أيضا من حديث أبي هريرة في قصة لحذيفة بن اليمان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

حدثناه أبو عبد الله محمد بن سعيد الفقيه ، عن أبي عبد الله الخولاني ، عن القاضي يونس بن عبد الله ، قال: نا محمد بن معاوية ، نا جعفر بن محمد الفريابي ، قال: حدثني محمد بن إسماعيل ، قال: نا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي أبو القاسم ، قال: نا سليمان بن بلال ، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: «يا حذيفة بن اليمان، هلم يدك» .
فكفها ، ثم قال: «يا حذيفة بن اليمان، هلم يدك» فكفها، ثم قال: «يا حذيفة بن اليمان، هلم يدك» .
فقال: يا رسول الله ، إني قد أجنبت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما علمت أن المسلم إذا لقي أخاه المسلم، فسلم عليه وصافحه، تحاتت الذنوب بينهما كما تحات الورق من الشجر»
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

حدثنا الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ، قراءة مني عليه مرة بعد أخري ، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله ، أنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني، بالمسجد الحرام ، أدام الله جلاله ، من لفظه وكتبه لي بخطه ، قال: نا أبو الخطاب ، أنا محمد بن أحمد البزاز ، نا محمد بن عمر الحافظ ، نا عبد الله بن محمد بن بشر ، بالدينور ، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال: قدم هارون الرشيد مكة ، فجلس عند الأسطوانة الحمراء، ثم قال الفضل بن الربيع: بلغني أن الحسين بن علي الجعفي حاج فانظر أين هو حتى آتيه ، فقال رجل: هو ذاك يصلي عند المقام ، فقال الفضل: أنا آتيك به يا أمير المؤمنين ، فإنه أحق أن يأتيك ، فجاء الفضل ، فوقف عليه ، وهو يصلي ، فقال له: إن أمير المؤمنين على إتيانك ، قال: فسلم الحسين ، ثم قال: أنا أحق أن آتيه ، قال: فامض بنا، فجاء معه ، قال: فاعتنقه هارون ، وسلم عليه ، وأجلسه إلى جنبه ثم أقبل عليه هارون ، فسأله عن حاله وسفره ، قال: ثم تنحى عنه حتى صار بين يديه ، وضرب يده إلى قلم وقرطاس، ثم قال له: تملي علي حديث عبد الله بن مسعود في التشهد ، ، قال: أنا الحسن بن الحر ، قال: أخذ القاسم بن مخيمرة بيدي ، وَقَالَ: أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدِي، وَقَالَ: أَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِيَدِي، وقال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ، فعلمني التشهد ، التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ، ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ".
فقال هارون: أخذ الحسن بن الحر يدك ، قال: نعم، قال: فتأخذ بيدي كما أخذ بيدك ، قال: فأخذ يده في يده ، وقال: أخذ الحسن بن الحر بيدي هكذا ، وقال: أخذ القاسم بن مخيمرة بيدي هكذا ، وقال: علقمة بن قيس بيدي ، وقال: أخذ عبد الله بيدي ، وقال: أخذ عبد الله بيدي ، وقال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بيدي ، قال: فترك يده ، وجعل يقبل يد نفسه ، وقال: بأي كف صافحت كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال إبراهيم: أخذ الحسن بيدي ، وقال: أبو محمد هو عبد الله ، أخذ بيدي إبراهيم ، قال أبو بكر محمد بن عمر: أخذ بيدي أبو محمد ، وقال محمد بن أحمد البزاز: أخذ محمد بن عمر بيدي ، قال أبو الخطاب: وأخذ بيدي محمد بن أحمد، قال إسماعيل بن محمد: وأخذ بيدي شيخنا أبو الخطاب، قال ابن العربي: وأخذ بيدي إسماعيل الحافظ: قال الخطيب أبو القاسم: وأخذ بيدي أبو بكر ابن العربي ، قلت: وأخذ بيدي الخطيب أبو القاسم ، رضي الله عنه.
وهذا حديث حسن عال معروف الرجال ، وأبو الخطاب هو نصر بن أحمد بن البطر ، أحد شيوخ القاضي أبي بكر ابن العربي الذين سمع منهم ببغداد ، وفاته عنه هذا الحديث فأخذه عن إسماعيل الأصبهاني عنه ، ومحمد بن أحمد البزاز هو أبو الحسن ابن رزقويه، سمع منه أبو بكر الخطيب الحافظ وغيره، ومحمد بن أحمد هو أبو بكر الجعابي الحافظ ، وحديث ابن مسعود هذا أصح حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد ، وقد روي عن ابن مسعود من غير وجه.
حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي الداري ، بقراءتي عليه ، قال: أنا أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث ، في كتابه إلي ، وأخبرني بذلك عنه ، أبو عبد الله محمد ابن أبي زيد العامري الحافظ ، فيما قرئ عليه ، قال يونس: أنا أبو عمر التميمي القاضي ، أنا عبد الوارث بن سفيان ، نا قاسم بن أصبغ.
ح وأنبأنا أبو عبد الله محمد ابن أبي الطيب المالكي ، عن أبي عبد الله أحمد بن محمد ، عن أبي القاسم محمد بن عبيد الله ، قال: نا أبو الحزم الحجاري ، قالا: نا محمد بن وضاح ، نا عبد الله بن محمد ، نا حسين بن علي ، عن الحسن بن الحر ، عن القاسم بن مخيمرة ، قال: أخذ علقمة بيدي ، قال: أخذ عبد الله بن مسعود بيدي ، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فعلمني التشهد.
وذكر التشهد كما تقدم سواء حرفا بحرف وحدثنا أبو الحجاج يوسف بن عبد الله ، بقراءتي عليه ، عن أبي محمد العتابي ، عن السفاقسي أبي عمرو ، قال: نا أبو نعيم ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا زهير ، عن الحسن بن الحر ، عن القاسم بن مخيمرة ، قال: أخذ علقمة بيدي ، وذكر علقمة ، أن ابن مسعود أخذ بيده ، وذكر ابن مسعود ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيده ، فعلمه التشهد ، وذكره أيضا كما تقدم حرفا بحرف ، وزاد بعد انقضاء ذكر التشهد: فإذا قلت فقد تمت صلاتك، فإن شئت فقم، وإن شئت فاقعد.
وهذه الزيادة ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هي من قول ابن مسعود ، أدرجها في الحديث ، وقد بين ذلك شبابة بن سوار في روايته عن زهير ، وفصل كلام ابن مسعود من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك رواه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن الحسن بن الحر ، مفصلا مبينا، ولم تقع هذه الزيادة في حديث حسين بن علي الجعفي ، واقتصر على اللفظ المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، حسب ما تقدم في حديثه قبل، وكذلك وقع إلي أيضا من حديثه مسلسلا من غير الطريق المتقدم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

حدثني أبو الحجاج يوسف بن عبد الله ، بقراءتي عليه ، وأخذ بيدي ، قال: أخبرني أبي عبد الله ابن يوسف ، وأخذ بيدي، قال: أخذ بيدي أبي، قال: أخذ بيدي أخي أبو زكريا يحيى بن أيوب ، قال: أخذ بيدي أبو الحسن علي بن محمد المروزي ، قدم علينا مكة ، قال: أخذ بيدي أبو محمد الفضل بن علي الشرقي ، قال: أخذ بيدي أبو بكر أحمد بن محمد الحافظ ، قال: أخذ بيدي أبو محمد ثابت بن الحسن النيسابوري ، قال: أخذ بيدي محمد بن طاهر ، قال: أخذ بيدي محمد بن أحمد الخياط ، قال: أخذ بيدي أبو رجاء السنجي ، قال: أخذ بيدي محمد بن يحيى بن ضريس ، قال: أخذ بيدي الحسين الجعفي ، قال: أخذ بيدي الحسن بن الحر ، قال: أخذ بيدي القاسم بن مخيمرة ، قال: أخذ بيدي علقمة ، قال: أخذ بيدي عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه ، قال: أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلمني التشهد ، وقال: «التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ، ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» .
هذا لفظ الحديث الأول بعينه ، نصا وترتيبا، إلا أن إسناد ذاك أعلى صفة ، وأقرب مسافة
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

شبك بيدي أبو جعفر أحمد بن علي بن حكم بن عبد العزيز ، قال: شبك بيدي أبو جعفر أحمد بن علي بن خلف المقرئ ، قال: شبك بيدي القاضي أبو علي الصدفي ، قال: شبك بيدي أبو عبد الله محمد بن سعدون القروي ، قال: شبك بيدي أبو بكر محمد بن علي النيسابوري ، قال: شبك بيدي أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، قال: شبك بيدي أحمد بن الحسن المقرئ ، قال: شبك بيدي أبو عمرو عبد العزيز بن الحسن بن بكر بن الشرود ، قال: شبك بيدي أبي ، قال: شبك بيدي إبراهيم ابن أبي يحيى ، قال: شبك بيدي صفوان بن سليم ، قال: شبك بيدي أيوب بن خالد الأنصاري ، قال: شبك بيدي عبد الله بن رافع ، قال: شبك بيدي أبو هريرة ، قال: شبك بيدي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، قال: «خلق الله الأرض يوم السبت، والجبال يوم الأحد، والشجر يوم الاثنين، والمكروه يوم الثلاثاء، والنور يوم الأربعاء، والدواب يوم الخميس، وآدم يوم الجمعة»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

وحدثني أبو الحجاج يوسف بن محمد الزاهد ، وشبك بيدي ، قال: شبك بيدي القاضي أبو محمد العثماني ، قال: شبك بيدي أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد الشلانجردي الطوسي ، قال: شبك بيدي والدي محمد بن أحمد ، قال: شبك بيدي أبو الحسن علي بن طاهر القرشي، وقال: شبك بيدي أبو النعمان محمد بن أحمد البيضاوي، قال: شبك بيدي شهاب بن محمد بن شهاب الصوري ، قال: شبك بيدي محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب بن زوزان الحارثي ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي الأنطاكيان، قالا: شبك بأيدينا أبو عمر عبد العزيز بن الحسن بن بكر بن الشرود ، قال عبد العزيز: شبك بيدي إبراهيم ابن أبي يحيى ، وقال إبراهيم ابن أبي يحيى: شبك بيدي صفوان بن سليم ، وقال صفوان بن سليم: شبك بيدي أيوب بن خالد الأنصاري ، وقال أيوب: شبك بيدي عبد الله بن رافع ، وقال عبد الله: شبك بيدي أبو هريرة ، وقال أبو هريرة: شبك بيدي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، وقال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «خلق الله الأرض يوم السبت، والجبال يوم الأحد، والشجر يوم الاثنين، والمكروه يوم الثلاثاء، والنور يوم الأربعاء، والدواب يوم الخميس، وآدم يوم الجمعة» .
سقط في هذا الإسناد رجلان بين عبد العزيز بن الحسن ، وإبراهيم ابن أبي يحيى ، وثبوتهما هو الصواب إن شاء الله ، كما تقدم في الحديث قبل هذا ، والحديث في أصله صحيح من حديث أيوب بن خالد ، تفرد مسلم بإخراجه له

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

فحدثني أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله الزاهد ، بقراءتي عليه ، قال: نا محمد بن عبد العزيز الفقيه ، فيما قرئ عليه ، قال: نا أحمد بن عمر ، نا أحمد بن الحسن ، نا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد ، نا مسلم القشيري ، قال: حدثني شريح بن يونس ، وهارون بن عبد الله ، قالا: نا حجاج بن محمد.
قال إبراهيم: وحدثنا الحسن بن عيسى البسطامي ، وسهل بن عمار ، قالا: نا حجاج ، قال: قال ابن جريج ، أخبرني إسماعيل بن أمية ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع ، مولى أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فقال: «خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وجعل الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق ، في آخر ساعة من ساعات الجمعة ، فيما بين العصر والليل» .
هكذا أخرجه مسلم من حديث ابن جريج ، عن إسماعيل ، عن أيوب وكذلك حدثناه أبو عمر أحمد بن هارون الحافظ ، فيما كتبته من أصل سماعه بخطه ، ثم عرضته عليه ، فأقر به ودفعه إلي ، قال: أنا أبو طاهر الأصبهاني الحافظ ، قراءة عليه ، قال: أنا أبو طاهر خالد بن عبد الواحد الخالدي ، وسمى معه آخرين ، قالوا: أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، نا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد ، نا محمد بن الفرج الأزرق ، نا حجاج بن محمد ، قال: قال ابن جريج ، فذكر بقية الإسناد ، والمتن مثل ما تقدم سواء ، إلا أنه قال: مولى أم سلمة ، وقال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ، وقال: «وخلق الشجر» .
وقال: «وخلق آدم» .
وزاد: «يوم الجمعة» .
وقال: «فيما بين العصر والليل» .
وسائر الحديث كما تقدم حرفا بحرف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

وحدثناه أيضا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله الزاهد ، بقراءتي عليه ، قال: أنا يونس بن محمد الفقيه ، سماعا ، أنا أبو عمر التميمي ، نا عبد الوارث بن سفيان ، نا قاسم بن أصبغ ، نا أحمد بن زهير ، نا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم ، نا الحجاج بن محمد الأعور ، عن ابن جريج ، قال: أخبرني إسماعيل بن أمية ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع ، مولى أم سلمة ، عن أبي هريرة ، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بيدي ، فقال: «خلق الله التربة يوم السبت، وخلق الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث الدواب يوم الخميس، وخلق آدم يوم الجمعة ، فيما بين العصر إلى الليل» .
وقد رواه أبو عبد الرحمن النسائي من حديث الأخضر بن عجلان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة.
حدثناه الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ، فيما قرئ عليه ، وأنا أسمع ، قال: نا جعفر ابن أبي طالب ، قال: نا عبد الملك بن سراج ، وحدثني أبو جعفر أحمد بن علي ، بقراءتي عليه ، قال: نا أبو الفضل عياض بن موسى القاضي ، قال: نا أبو الحسين سراج بن عبد الملك ، عن أبيه ، وأبي عبد الله ابن عتاب ، قالا: نا يونس بن عبد الله ، عن أبي الفضل عباس بن عمرو الوراق ، عن ثابت بن قاسم بن ثابت ، عن أبيه، وجده ، عن أحمد بن شعيب ، نا إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق ، عن محمد بن الصباح ، نا أبو عبيدة الحداد ، نا الأخضر بن عجلان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، أخذ بيدي ، فقال: «يا أبا هريرة ، إن الله خلق السموات» .
فذكر الحديث ، وفي أوله وآخره زيادة ، وفيه: والتقن يوم الثلاثاء، مكان المكروه ، والبحور يوم الأربعاء ، ويروي النور
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

قرأت على الخطيب أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد ، قال: قرأت علي القاضي أبي بكر ابن العربي ، قال: أنا ببغداد أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ، أنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، نا أبو سعد خلف بن عبد الرحمن ، قدم علينا حاجا ، أنا أبو محمد عبد الواحد بن الفضل المطوعي ، نا عبدان بن أحمد بن عبدان بن أسد المنيحي ، بحلب ، نا عمر بن سعيد ، نا أحمد بن دهقان ، نا خلف بن تميم ، قال: دخلنا على ابن هرمز نعوده ، قال: دخلنا على أنس بن مالك نعوده ، فقال: «صافحت بكفي هذه كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما مسست خزا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
قلنا لأنس بن مالك: صافحنا بالكف التي صافحت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصافحنا ، قال خلف بن تميم: قلنا لابن هرمز: صافحنا بالكف التي صافحت بها أنس بن مالك ، فصافحنا ، قال أحمد بن دهقان: قلنا لخلف بن تميم: صافحنا بالكف التي صافحت بها ابن هرمز ، قال عمر بن سعيد: قلنا لأحمد بن دهقان: صافحنا بالكف التي صافحت بها خلف بن تميم، فصافحنا ، قال عبدان: قلنا لعمر بن سعيد: صافحنا بالكف التي صافحت بها أحمد بن دهقان ، فصافحنا ، قال المطوعي: وقلنا نحن لعبدان بن أحمد: صافحنا بالكف التي صافحت بها عمر بن سعيد ، فصافحنا ، قال أبو سعد خلف: وقلت أنا لعبد الواحد بن الفضل: صافحنا بالكف التي صافحت بها عبدان ، فصافحنا ، قال الخلال: وقلنا نحن لأبي سعد خلف: صافحنا بالكف التي صافحت بهما عبد الواحد ، فصافحنا، قال الصيرفي: قلنا لأبي محمد الخلال: صافحنا بالكف التي صافحت بها خلف بن عبد الرحمن ، فصافحنا ، قال القاضي أبو بكر العربي ، وقلنا للصيرفي: صافحنا بالكف التي صافحت بها الخلال ، فصافحنا ، قال الخطيب أبو القاسم: وقلنا نحن للقاضي أبي بكر: صافحنا بالكف التي صافحت بها الصيرفي ، فصافحنا ، وقلنا نحن للخطيب أبي القاسم: صافحنا بالكف التي صافحت بها ابن العربي ، فصافحنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

وقرأت على أبي الحجاج يوسف بن محمد بن عبد الله ، أخبرك القاضي أبو محمد العثماني ، فأقر به ، قال: أخبرني أبو محمد عبد الله بن يحيى بن حمود الخزيمي ، قال: أخبرني أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد الطبري المقرئ ، بمكة ، حرسها الله تعالى ، قال: أنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن إسماعيل ابن أبي زرعة ، أنا أبو منصور عبد الرحمن بن عبد الله البزاز ، نا أبو محمد عبد الملك بن محمد بن نجيد بن عبد الكريم البغوي ، بها ، نا أبو القاسم عبدان بن حميد بن عبدان المنجي ، بحلب ، نا عمر بن سعيد ، نا أحمد بن دهقان ، نا خلف بن تميم ، قال: دخلنا على أبي هرمز ، نعوده ، فقال: دخلنا على أنس بن مالك ، نعوده ، فقال: «صافحت بكفي هذا كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما مسست خزا ولا حريرا ألين من كفه صلى الله عليه وسلم» .
فقال أبو هرمز: قلنا لأنس بن مالك: صافحنا بالكف التي صافحت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصافحنا ، فقال خلف بن تميم: قلنا لأبي هرمز: صافحنا بالكف التي صافحت بها كف أنس بن مالك، فصافحنا، قال أحمد بن دهقان: قلنا لخلف بن تميم: صافحنا بالكف التي صافحت بها أبا هرمز ، فصافحنا، قال عمر بن سعيد: قلنا لأحمد بن دهقان: صافحنا بالكف التي صافحت بها خلف بن تميم، فصافحنا ، وقال: السلام عليكم ، وقال عبدان: قلنا لعمر بن سعيد: صافحنا بالكف التي صافحت بها أحمد بن دهقان، فصافحنا، وقال: السلام عليكم، قال عبد الملك بن محمد بن نجيد ، قلنا لعبدان: صافحنا بالكف التي صافحت بها عمر بن سعيد ، فصافحنا ، وقال: السلام عليكم ، قال أبو منصور: قلنا لأبي محمد بن نجيد: صافحنا بالكف التي صافحت بها عبدان ، فصافحنا ، وقال: السلام عليكم ، قال أبو الحسن ابن أبي زرعة: قلت لأبي منصور: صافحني بالكف التي صافحت بها أبا محمد ابن نجيد ، فصافحني ، وقال: السلام عليكم ، قال أبو معشر: قلت لأبي الحسن ابن أبي زرعة: صافحني بالكف التي صافحت بها أبا منصور البزاز ، فصافحني ، وقال: السلام عليكم ، قال أبو محمد عبد الله بن حمود: قلت لأبي معشر: صافحني بالكف التي صافحت بها أبا الحسن ابن أبي زرعة ، فصافحني وهو يطوف بالبيت ، وقال: السلام عليكم ، قال القاضي أبو محمد العثماني: قلت لعبد الله بن حمود: صافحني بالكف التي صافحت بها أبا معشر ، فصافحنا ، وقال السلام عليكم ، قال الحجاج يوسف بن محمد: قلت للعثماني: صافحني بالكف التي صافحت بها عبد الله بن حمود ، فصافحني ، وقال: السلام عليكم، وقلت أنا لأبي الحجاج: صافحني بالكف التي صافحت بها العثماني ، فصافحني ، وقال: السلام عليكم.
وقع في هذا الحديث أبو هرمز ، عن أنس، وفي الحديث الذي قبله ابن هرمز ، عن أنس ، ولا أحقق من ابن هرمز هذا ، ولعله وهم ، وأما أبو هرمز الذي يروي عن أنس ، فهو نافع أبو هرمز ، أجمع أئمة الجرح والتعديل على تضعيفه ، والطريق إليه مظلم ، فإن خلف بن تميم ، ومن دونه في حيز الجهالة ، ولكن الحديث في أصله صحيح من حديث ثابت ، وحميد ، عن أنس ، خرجه البخاري ، عن سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، وفي متنه زيادة على ما تقدم، ورواه أيضا كذلك عبد الله بن بكر السهمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبو خالد يزيد بن هارون الواسطي ، ومروان بن معاوية الفزاري ، كلهم ، عن حميد ، عن أنس
فأما حديث ثابت:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

فحدثنا الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ، بقراءتي عليه ، قال: أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله المعافري ، فيما قرأته عليه ، وقرئ عليه أيضا ، وأنا أسمع ، قال: أنا الشريف أبو الفوارس طراد بن محمد العباسي ، قال: أنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، قال: أنا الحسين بن يحيى بن عياش ، نا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، قال: نا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس ، قال: " ما مسست بيدي ديباجا ، ولا حريرا ، ولا شيئا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت رائحة قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فوالله ما قال لي أف قط ، ولا قال لشيء فعلته: لم فعلت كذا؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا "
وأما حديث عبد الله بن بكر ، عن حميد:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

فحدثنا الخطيب أبو القاسم ، أيضا ، بقراءتي عليه ، قال: نا القاضي أبو بكر ، أنا سعد بن عبد الله ابن أبي الرجاء ، أنا أحمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر أحمد بن خلاد النصيبي ، نا الحارث ، نا عبد الله بن بكر ، عن حميد ، عن أنس ، قال: " أخذت أم سليم بيدي مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله ، هذا أنس غلام كاتب يخدمك ، قال: فخدمته تسع حجج ، فما قال لشيء قط صنعته أسأت ، ولا بئس ما صنعت ، ولا مسست شيئا قط خزا ، ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت رائحة قط مسكا ولا عنبرا أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما "
وأما حديث محمد بن عبد الله الأنصاري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

، فأخبرني أبو عمر أحمد بن هارون الحافظ ، نقلته من أصل سماعه بخطه ، ثم عرضته عليه ، فأقر به ، قال: أنا أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني ، قراءة عليه وأنا أسمع ، قال: أخبرني أبو علي الحسن بن أحمد الحداد المقرئ ، بأصبهان ، أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ ، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا ، ببغداد ، نا محمد بن يونس بن موسى القرشي ، نا محمد بن عبد الله الأنصاري ، نا حميد ، قال: سمعت أنس بن مالك ، يقول: «ما شممت ريح مسك قط أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا مسست خزا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم»
وأما حديث أبي خالد زيد بن هارون الواسطي:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

فحدثنا الخطيب أبو القاسم ، بقراءتي عليه ، قال: نا القاضي أبو بكر ابن عبد الله ، أنا أبو الحسين ابن الطيوري ، إذنا ، أنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي ، نا محمد بن أحمد المقير ، نا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن السقطي ، ببغداد ، نا أبو خالد يزيد بن هارون ، أنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال: «ما شممت ريحا قط ولا مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما مسست خزا ولا حريرا قط ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم»
وأما حديث هارون بن معاوية:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

فحدثنا أبو زكريا يحيى بن عبد الرحمن الشافعي ، بقراءتي عليه ، قال: أنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن أبي الفرج بن ماشاذه السكري ، بأصبهان ، أنا أبو الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، نا محمد بن هشام بن ملاس ، نا هارون ، نا حميد الطويل ، عن أنس ، قال: «ما شممت رائحة قط ولا مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا مسست شيئا قط خزة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم»
حديث آخر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

حدثنا الخطيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ، بقراءتي عليه مرة، ثم أعدت قراءته عليه ثانية ، وعدهن في يدي ، قال: قرأت على القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله، وعدهن في يدي ، قال: أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ، ببغداد ، وعدهن في يدي ، أنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، وعدهن في يدي ، نا أبو القاسم علي بن الحسين بن علي العرزمي الكوفي ، بالكوفة ، وعدهن في يدي ، قال: نا أبو الهيثم أحمد بن محمد بن عون الكتاني ، وعدهن في يدي ، نا علي بن أحمد بن الحسين العجلي ، وعدهن في يدي ، نا حرب بن الحسن الطحان ، وعدهن في يدي ، حدثني عمرو بن خالد ، وعدهن في يدي ، حدثني زيد بن علي ، وعدهن في يدي ، حدثني علي بن الحسين، وعدهن في يدي ، حدثني الحسين بن علي ، وعدهن في يدي ، قال: حدثني علي بن أبي طالب، رضي الله عنه ، وعدهن في يدي، قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعدهن في يدي، قال: " عدهن في يدي جبريل صلى الله عليه وسلم ، قال جبريل: هكذا أنزلت بهن من عند رب العزة، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد اللهم وترحم على محمد وعلى آل محمد، كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم وتحنن على محمد وعلى آل محمد، كما تحننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم سلم على محمد وعلى آل محمد، كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد ".
هكذا روي هذا الحديث عن القاضي أبي بكر: كل من علمت من أصحابه بالسند المتقدم إلى حرب بن الحسن الطحان ، قال: حدثني عمرو بن خالد ، وسقط بينهما رجل ، وهو يحيى بن المساور

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)