الجَنةَ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ لأنَّها أعَمُّ وأَكفى، أتَرونَها للمُؤمنينَ المُتقينَ! لا، ولكنَّها للمُذنِبينَ المُتلوِّثينَ الخطَّائينَ»(1).
122 - (30) أخبرنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ عمرَ الغَزَّالُ قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ يزيدَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ سلَّامٍ السَوَّاقُ قالَ: حدثنا أبو نُعيمٍ الفضلُ بنُ دُكينٍ قالَ: حدثنا شريكٌ، عن بيانٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن المُستَوردِ الفِهريِّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَذهبُ الصالِحونَ أسلافاً الأولُ فالأولُ، ويَبقى حُثالةٌ كحُثالةِ التمرِ أو الشعيرِ، لا يُبالي اللهُ بها(2)».--------------------------------------------
(1) هو في «جزء الحسن بن عرفة» (93).
ومن طريق المصنف أخرجه أبو البركات النيسابوري في «أربعينه» (8)، والعلائي في «إثارة القوائد» (192).
وأخرجه أحمد (2/ 75) من طريق زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن ابن عمر.
وقيل فيه غير ذلك. وقال الدارقطني في «علله» (1310): وليس فيها شيء صحيح.
وأورده الألباني في «الضعيفة» (3585).
(2) في الأصل: «عنها»، والتصويب من الهامش.
وأخرجه الخطابي في «العزلة» (ص 181)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (608) (609) من طريق أبي نعيم به.
وأخرجه الطبراني 20/ (719) من وجه آخر عن شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم به.
وجمع بينهما -أعني بياناً وإسماعيل في الرواية عن ابن أبي حازم- إسماعيلُ بن مجالد عند الطبراني في «الكبير» 20/ (718)، و «الأوسط» (2677).
وفي شريك وإسماعيل بن مجالد كلام من قبل حفظهما، وخالفهما من هو أوثق منهما فرووه عن بيان وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن مرداس الأسلمي موقوفاً ومرفوعاً، وكلاهما عند البخاري (4156) (6434)، وقال الدارقطني في «علله» (3400): ورفعه صحيح.
وله عن المستورد إسناد آخر عند الطبراني 20/ (737).
122 - (30) أخبرنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ عمرَ الغَزَّالُ قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ يزيدَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ سلَّامٍ السَوَّاقُ قالَ: حدثنا أبو نُعيمٍ الفضلُ بنُ دُكينٍ قالَ: حدثنا شريكٌ، عن بيانٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن المُستَوردِ الفِهريِّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَذهبُ الصالِحونَ أسلافاً الأولُ فالأولُ، ويَبقى حُثالةٌ كحُثالةِ التمرِ أو الشعيرِ، لا يُبالي اللهُ بها(2)».--------------------------------------------
(1) هو في «جزء الحسن بن عرفة» (93).
ومن طريق المصنف أخرجه أبو البركات النيسابوري في «أربعينه» (8)، والعلائي في «إثارة القوائد» (192).
وأخرجه أحمد (2/ 75) من طريق زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن ابن عمر.
وقيل فيه غير ذلك. وقال الدارقطني في «علله» (1310): وليس فيها شيء صحيح.
وأورده الألباني في «الضعيفة» (3585).
(2) في الأصل: «عنها»، والتصويب من الهامش.
وأخرجه الخطابي في «العزلة» (ص 181)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (608) (609) من طريق أبي نعيم به.
وأخرجه الطبراني 20/ (719) من وجه آخر عن شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم به.
وجمع بينهما -أعني بياناً وإسماعيل في الرواية عن ابن أبي حازم- إسماعيلُ بن مجالد عند الطبراني في «الكبير» 20/ (718)، و «الأوسط» (2677).
وفي شريك وإسماعيل بن مجالد كلام من قبل حفظهما، وخالفهما من هو أوثق منهما فرووه عن بيان وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن مرداس الأسلمي موقوفاً ومرفوعاً، وكلاهما عند البخاري (4156) (6434)، وقال الدارقطني في «علله» (3400): ورفعه صحيح.
وله عن المستورد إسناد آخر عند الطبراني 20/ (737).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)