لذلك لم يستطع المالكي -مع كذبه- أن يأتي بدليل على صحة كلامه، أو يضرب مثالا، وكأن كلامه المجرد، دليل بنفسه يستدل به لا له!
أما عقائد غيرهم: فلا يصح منها، إلا ما وافق الوحيين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)