كذا علي أبو السبطين رابعهم … بالحق معتضد ، للكفر مضطهد
فهؤلاء بلا شك خلافتهم … بمقتضى النص ، والإجماع نعتقد
وأهل بيت النبي والصحب قاطبة … عنهم ندب ، وحب القوم نعتقد
والحق في فتنة بين الصحاب جرت … هو السكوت ، وأن الكل مجتهد
والنصر أن أبا السبطين كان هو الـ … محق من رد هذا قوله فند
تبا لرافضة ، سحقا لناصبة … قبحا لمارقة ، ضلوا وما رشدوا
هذا شيء مما تيسر لي في هذا، مما يظهر - جليا - كذب هذا الرافضي المالكي على أئمة الإسلام، حنابلة وغير حنابلة من أهل السنة.
فأين الحساسية - التي زعمها المالكي الرافضي - من ذكر فضائل علي وأهل البيت رضي الله عنهم جميعا.
وكتب الحنابلة طافحة بفضلهم، والترضي عنهم، وهذا أمر مستقر عندهم - بحمد الله - لا نزاع فيه.
وقد أجمع أئمة الإسلام والسنة وأطبقوا، حنابلة وغيرهم، على عظم كتاب " الشريعة " وفضله، وأثنى على هذا الكتاب وصاحبه: شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، في غير موضع من كتبه.
وكذلك الحافظ ابن قيم الجوزية رحمه الله في غير موضع، منها " اجتماع الجيوش الإسلامية ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)