‌‌[أبيات من الشعر لإسماعيل الترمذي]
إذا ميز الأشياخ يوما وحصلوا … فأحمد من بين المشايخ جوهر
رقيق أديم الوجه حلو مهذب … إلى كل ذي تقوى وقور موقر
أبي إذا ما حاف ضيم مؤمر … ومر إذا ما خاشنوه مذكر
لعمرك ما يهوي لأحمد نكبة … من الناس إلا ناقص العقل معور
هو المحنة اليوم الذي يبتلى به … فيعتبر السني فينا ويسبر
شجي في حلوق الملحدين وقرة … لأعين أهل النسك عف مشمر
فقا أعين المراق فعل ابن حنبل … وأخرس من يبغي العيوب ويحقر
جرى سابقا في حلبة الصدق والتقي … كما سبق الطرف الجواد المضمر
إذا افتخر الأقوام يوما بسيد … فقيه لنا - والحمد لله - مفخر
فقل للألى يشنونه لصلاحه … ومحنته والله بالعذر يعذر
جعلتم فداء أجمعين لنعله … فإنكم منها أذل وأحقر
لريحانة القراء تبغون عثرة … وكلكم من جيفة الكلب أقذر
فيا أيها الساعي لتدرك شأوه … رويدك عن إدراكه ستقصر
تمسكن بالعلم الذي كان قد وعى … ولم يلهه عنه الخبيص المزعفر
حمى نفسه الدنيا وقد سنحت له … فمنزله إلا من القوت مقفر
فإن يك في الدنيا مقلا فإنه … من الأدب المحمود والعلم مكثر
فقل للألى حادوا معا عن طريقه … ولم يمكثوا حتى أجابوا وغيروا
فلا تأمنوا عقبى الذي قد أتيتم … فإن الذي جئتم ضلال مزور
إسماعيل الترمذي
قمع الدجاجلة
الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)