الضلال والبدعة، الذين يأمرون بتجنبها ويزعمون:
أن ظاهر الوحيين كفر، عياذا بالله.
. وأن الواجب تحكيم عقولهم المعصومة بميزان العقول "المنطق" في الوحيين، لا جعله محكوما بهما.
ويخعلون أصل دينهم، ومرجع عقائدهم إلى علم الكلام المذموم، وسفسطة الفلاسفة.
أن ظاهر الوحيين كفر، عياذا بالله.
. وأن الواجب تحكيم عقولهم المعصومة بميزان العقول "المنطق" في الوحيين، لا جعله محكوما بهما.
ويخعلون أصل دينهم، ومرجع عقائدهم إلى علم الكلام المذموم، وسفسطة الفلاسفة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)