ثناء العلماء عليه:
قال الحافظ العراقيُّ رحمه الله: «الشَّيخ العالم، والكامل الفاضل، الإمام المحدث، المفيد المجيد، الحافظ المتقن، الضَّابط الثِّقة المأمون»(1).
وقال أبو الطَّيِّب الفاسيُّ رحمه الله: «هو أحفظُ أهلِ العصرِ للأحاديث والآثار وأسماء الرِّجال، المتقدِّمين منهم والمتأخِّرين، والعالي من ذلك والنَّازل، مع معرفةٍ قويَّةٍ بعلل الأحاديث وبراعةٍ حسنةٍ في الفقهِ وغيرِه»(2).
وقال ابن ناصر الدِّين رحمه الله: «مُحَدِّثٌ حافظٌ»(3).
وقال ابن فهدٍ رحمه الله: «الإمام العلَّامة الحافظُ، فريدُ الوقت، مفخر الزَّمان، بقيَّة الحفَّاظ، عَلَمُ الأئمَّة الأعلام، عمدة المحقِّقين، خاتمة الحفَّاظ المبرزين والقضاة المشهورين»(4).
وقال يوسف بن تغري بردي رحمه الله: «شيخُ الإسلام، حافظُ العصر، رُحْلَةُ الطَّالبين، مفتي الفِرَقِ، أميرُ المؤمنين في الحديث»(5).
وقال السَّخاويُّ رحمه الله: «شيخُ الإسلام، وأوحدُ الأئمَّة الأعلام، حافظ العصر، وخاتمة المجتهدين … حامل راية العلوم والأثر»(6).--------------------------------------------
(1) الجواهر والدُّرر (1/ 270).
(2) ذيل التقييد (1/ 355).
(3) توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (3/ 128).
(4) لحظ الألحاظ (ص 211).
(5) المنهل الصَّافي (2/ 17).
(6) الجواهر والدُّرر (1/ 53).
قال الحافظ العراقيُّ رحمه الله: «الشَّيخ العالم، والكامل الفاضل، الإمام المحدث، المفيد المجيد، الحافظ المتقن، الضَّابط الثِّقة المأمون»(1).
وقال أبو الطَّيِّب الفاسيُّ رحمه الله: «هو أحفظُ أهلِ العصرِ للأحاديث والآثار وأسماء الرِّجال، المتقدِّمين منهم والمتأخِّرين، والعالي من ذلك والنَّازل، مع معرفةٍ قويَّةٍ بعلل الأحاديث وبراعةٍ حسنةٍ في الفقهِ وغيرِه»(2).
وقال ابن ناصر الدِّين رحمه الله: «مُحَدِّثٌ حافظٌ»(3).
وقال ابن فهدٍ رحمه الله: «الإمام العلَّامة الحافظُ، فريدُ الوقت، مفخر الزَّمان، بقيَّة الحفَّاظ، عَلَمُ الأئمَّة الأعلام، عمدة المحقِّقين، خاتمة الحفَّاظ المبرزين والقضاة المشهورين»(4).
وقال يوسف بن تغري بردي رحمه الله: «شيخُ الإسلام، حافظُ العصر، رُحْلَةُ الطَّالبين، مفتي الفِرَقِ، أميرُ المؤمنين في الحديث»(5).
وقال السَّخاويُّ رحمه الله: «شيخُ الإسلام، وأوحدُ الأئمَّة الأعلام، حافظ العصر، وخاتمة المجتهدين … حامل راية العلوم والأثر»(6).--------------------------------------------
(1) الجواهر والدُّرر (1/ 270).
(2) ذيل التقييد (1/ 355).
(3) توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (3/ 128).
(4) لحظ الألحاظ (ص 211).
(5) المنهل الصَّافي (2/ 17).
(6) الجواهر والدُّرر (1/ 53).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)