Arabic source text

📘 নুযহাতুন নাযার ফি তাওদীহি নুখবাতিল ফিকার - ত আল-কাসিম (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 নুযহাতুন নাযার ফি তাওদীহি নুখবাতিল ফিকার - ত আল-কাসিম (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم (ابن حجر العسقلاني)القسم: علوم الحديث
الكتاب: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
المؤلف: أحمد بن علي ابن حجر الشافعي
المحقق: د عبد المحسن بن محمد القاسم
محققة على نسخ مقروءة على المصنف وعليها خطه وإجازته
الطبعة: الأولى، 1442 هـ -2021 م
عدد الصفحات: 293
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ربيع الآخر 1444

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم اللَّه الرحمن الرحيم
‌‌المُقَدِّمَةُ
الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمِين، والصّلاة والسّلام على نبِيِّنا محمّدٍ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعِين.
أمّا بعدُ:
فإِنّ دينَ اللَّهِ قائِمٌ على أصلينِ عظِيمينِ - الكِتابِ والسُّنّةِ -، وقد تكفّل اللّهُ بِحِفظِ كِتابِهِ العظِيمِ فقال: {إِنّا نحنُ نزّلنا الذِّكر وإِنّا لهُ لحافِظُون}، وحَفِظ أيضاً سُبحانهُ سُنّة نبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم، فسخّر لها عُلماءَ أفذاذاً، وجهابِذةً حُفّاظاً، مِنهُم من مَيَّز صحِيحَها مِنْ سقِيمِها، وبيَّن عِلَلَ أسانِيدِها، ومِنهُم من جمع قواعِد عِلمِ مُصطلحِ الحدِيثِ ولخَّصَها، ومِن أُولئِك الأعلامِ: الحافِظُ أحمدُ بنُ علِيِّ ابنِ حجرٍ العسقلانيُّ رحمه الله، فصنّف كِتاباً لطيفاً جمع فِيهِ ما تفرَّق في كتُب مُصطلح الحدِيثِ، ولخّص فِيهِ عُلومَ من سبق، وزاد فِيهِ فرائِدَ وفوائِدَ؛ سمَّاهُ: «نُخبة الفِكرِ فِي مُصطلَحِ أهلِ الأثرِ»، ثُمَّ شرحَهُ شرحاً وافِياً، حلَّ رُمُوزَها، وفتح كُنُوزَها، ووضَّح خوافِيَها، فِي كِتابٍ سمَّاهُ: «نُزهة النَّظرِ فِي توضِيحِ نُخبةِ الفِكَرِ فِي مُصطلحِ أهلِ الأثرِ».
وتتجلّى أهمِّيّةُ هذا الشَّرحِ؛ فِي أنّ المُصنِّف أعلمُ مِنْ غيرِهِ بِمقاصِدِ معانِي «نُخبةِ الفِكرِ» وألفاظِها؛ لِذا قال رحمه الله: «فبالغتُ فِي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

شرحِها فِي الإِيضاحِ والتَّوجِيهِ، ونبَّهتُ على خبايا زواياها؛ لِأنَّ صاحِبَ البيتِ أدرى بِما فِيهِ».
ولِأهمِّيَّتِه عمِلتُ على تحقِيقِهِ مُعتمِداً فِي ذلِك على نُسَخٍ خطِّيَّةٍ نفِيسةٍ؛ لِيَظهرَ فِي أبهى حُلَّةٍ كما وضعهُ مُصنِّفُهُ رحمه الله.
أسألُ اللَّهَ أن ينفع بِهذا الشَّرحِ كما نفع بِأصلِهِ، وأن يجعلَ عملَنا خالِصاً لِوجهِهِ الكرِيمِ.
وصلَّى اللَّهُ وسلَّم على نبِيِّنا مُحمّدٍ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعِين.
د. عبد المحسن بن محمد القاسم
إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف
فَرَغْتُ مِنْهُ في الأوَّلِ من شَهرِ ذي القَعْدةِ
عامَ واحدٍ وَأربَعِينَ وأربعِ مِئَةٍ وألْفٍ منَ الهجرةِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

‌‌منهجي في تحقيق الكتاب
1 - رمزتُ للنُّسخ بالحروف الأبجديَّة بحسب تاريخِها؛ الأقدمِ فالأقدمِ.
2 - أثبتُّ النَّصَّ على ما اشتُهِر من قواعد الإملاء المعاصر، ولم أُشِر إلى اختلاف النُّسخ في ذلك؛ كطريقةِ كتابة الهمزات، ورسمِ التَّاء مفتوحةً أو مربوطةً، ونحوِ ذلك.
3 - أثبتُّ الرَّاجح من فروق النُّسخ في النَّصِّ في حال اختلافها في رسم كلمة أو ضبطها، واعتمدت في التَّرجيح بينها ما يقتضيه سياقُ كلام المصنِّف، وما دلَّت عليه شروح وحواشي العلماء على الكتاب، فإذا لم أجد فيما تقدَّم ما يرجِّح بين الفروق فإنِّي أراجع مظنَّة الترجيح من مصادره؛ ككتب اللُّغة أو النَّحو أو مصطلح الحديث أو التراجم، وغيرها.
4 - نبَّهتُ على ما كانَ مِنْ قبيل الوهَم أو التَّصحيف الظَّاهر في النسخ الجيدة، مكتفياً بذلك عن ذكر المثبت من بقيَّة النسخ.
5 - أهْمَلْتُ ذِكرَ الأَخطَاءِ الظاهرة التِي انفَرَدت بها النُسَخة (أ) و (ط)؛ لكثرة الأوهام التي وقعت من ناسخيهما.
6 - إذا كان في إحدى النُّسخ كلمة غير واضحةٍ وتحتمل الخطأ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

أو التفرد، وتحتمل الصوابَ وموافقةَ بقية النسخ؛ فإني أحملها على الصواب الموافق لبقية النسخ، ولا أنبه على ذلك.
7 - أكتفي في إثبات الفروقِ بتسمية رموز النُّسخ المخالفة في الحاشية، دون النُّسخ المُوافقة للمتن؛ إلَّا إذا كان الاختلافُ من قبيل الضَّبط.
8 - أَهْمَلْتُ التَّنبيهَ على الاختلاف في صِيَغِ التَّرضِّي والصَّلاة على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وما يُشبِهُهَا؛ كلفظةِ: «تعالى»، و «عز وجل».
9 - راعيتُ في وصفِ اختلافِ ضَبطِ الكلمات: تَمييزَ علامة البناء وما يرجع إلى البِنيةِ الصَّرفية للكلمة؛ عن علامات الإعراب.
10 - أختار مما ورد في النُّسخ بوجهين أو أكثر: الوجهَ الأرجح أو الأشهر منها، وأنبِّه على الوجه الثاني في الحاشية.
11 - أنقُل ما جاء في حواشي النُّسَخ من التَّعليقات التي فيها ترجيح لوجه في قراءة النَّصِّ، أو فائدة تتعلَّق بها، وأُهملُ ما كان من قبيل الشَّرح.
12 - ذكرتُ في الحاشية جميعَ بلاغات القراءة والمقابلةِ الواردة في النُّسخ.
13 - ميَّزتُ نصَّ «نُخبَة الفكر» عن الشَّرح باللَّونِ الأحمر، ووضعتُه بين أقواس.
14 - ترجمتُ للأعلام غيرِ المشهورين الذين وردَ ذِكرُهم في الكتاب تَرجمةً موجزةً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

15 - خرَّجتُ الأحاديثَ الواردةَ في المتنِ، بذكرِ أرقامِها في كتب الحديث.
16 - علَّقتُ على ما يحتاجُ إلى ذلك في كلامِ المصنِّف بإيضاح المشكِل، وبيان المُبهم، وكذلك نبَّهتُ على ما تُعُقِّب به عليه.
17 - وثَّقتُ الأقوَال التِي يذكُرها المصنِّف بعزوِها إلى أصحَابها مِنْ كُتُبهم أو مِمَّنْ نقلها عنهم، وإذا دَعت الحاجَة إلى نَقلِ عباراتهم بنصِّها فَعَلتُ ذلك لمزيد البيانِ والإيضاح.
18 - بيَّنتُ أسماءَ الكتب التي أوردَها أو أشارَ إليها الحافظُ مع نِسبَتها لمصنِّفيها، مع بيان المطبوع منها قدرَ الإمكان.
19 - جعلتُ للكتابِ عُنوانَاتٍ على جوانبه تُسهِّلُ الوصولَ إلى مباحِثه، وتدلُّ القارئَ على مهمَّات مسائلِه، وأوردتُها في فهرسِ الموضوعات مع بيانِ أرقام صفحاتِها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

‌‌تَرجَمة المُصنِّف (1)
اسمه ونسبه:
أبو الفضل، شهاب الدِّين، أحمد بن عليِّ بن محمَّد بن محمَّد بن عليِّ بن محمودٍ، ابن حجرٍ العسقلانيُّ، المصريُّ، الشّافعيُّ.
مولده:
وُلِدَ في شعبان سنة ثلاثٍ وسبعين وسبع مئة (773 هـ) بمصر، ونشأ بها يتيماً، وحفظ القرآنَ والعمدةَ وألفيَّة العراقيِّ والحاوي الصَّغير ومختصرَ ابن الحاجب وغيرها وهو ابن تسع سنين.
رحلته وأشهر شيوخه:
كان رحمه الله كثير التَّرحال في طلب العلم، باذلاً له وقته وماله؛ فرحل داخل مصر، وأخذ عن كبار شيوخها، كما رحل إلى بلاد الحجاز، واليمن، والشَّام، وحلب، وغيرها.--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته في: ذيل التقييد لأبي الطَّيِّب الفَاسيِّ (1/ 352)، لحظ الألحاظ لابن فهد المكِّيِّ (ص 211)، المنهل الصَّافي والمُستوفى بعد الوافي لابن تغري بردي (2/ 17)، الجواهر والدُّرر في ترجمة شيخ الإسلام ابنِ حَجَر للسَّخاويِّ، الضَّوء اللَّامع لأهل القرن التَّاسع للسَّخاويِّ (2/ 36)، تذكرة الحفاظ لابن المِبْرَد (ص 37) (مطبوع ضمن مجموع رسائل ابن عبد الهادي)، طبقات الحفاظ للذهبي (ص 552)، وذيله للسيوطي (ص 251)، نظم العِقيان في أعيان الأعيان للسُّيوطيِّ (1/ 45)، شذرات الذَّهب في أخبار من ذهب لابن العماد (1/ 74)، البدر الطالع بمحاسن مَنْ بعد القرن السَّابع للشَّوكانيِّ (1/ 87).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

ومن أبرز شيوخه:
- إبراهيم التَّنوخيُّ (800 هـ).
- برهان الدِّين الأبناسيُّ (802 هـ).
- ابن الملقِّن (804 هـ).
- سراج الدِّين البلقينيُّ (805 هـ).
- عبد الرَّحيم بن الحسين العراقيُّ (806 هـ).
- نور الدِّين الهيثميُّ (807 هـ).
- محمَّد بن يعقوب الفيروز آبادي (817 هـ).
- عزُّ الدِّين ابن جماعة (819 هـ).
وغيرهم كثير.
أشهر تلاميذه:
- محبُّ الدِّين ابن الشّحنة (815 هـ).
- الكمال بن الهُمَام (861 هـ).
- يوسف بن تغري بردي (874 هـ).
- قاسم بن قُطْلُوبُغَا (879 هـ).
- برهان الدِّين البقاعي (885 هـ).
- شمس الدِّين السَّخاوي (902 هـ).
- زكريَّا الأنصاري (926 هـ).
وغيرهم كثيرٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

ثناء العلماء عليه:
قال الحافظ العراقيُّ رحمه الله: «الشَّيخ العالم، والكامل الفاضل، الإمام المحدث، المفيد المجيد، الحافظ المتقن، الضَّابط الثِّقة المأمون»(1).
وقال أبو الطَّيِّب الفاسيُّ رحمه الله: «هو أحفظُ أهلِ العصرِ للأحاديث والآثار وأسماء الرِّجال، المتقدِّمين منهم والمتأخِّرين، والعالي من ذلك والنَّازل، مع معرفةٍ قويَّةٍ بعلل الأحاديث وبراعةٍ حسنةٍ في الفقهِ وغيرِه»(2).
وقال ابن ناصر الدِّين رحمه الله: «مُحَدِّثٌ حافظٌ»(3).
وقال ابن فهدٍ رحمه الله: «الإمام العلَّامة الحافظُ، فريدُ الوقت، مفخر الزَّمان، بقيَّة الحفَّاظ، عَلَمُ الأئمَّة الأعلام، عمدة المحقِّقين، خاتمة الحفَّاظ المبرزين والقضاة المشهورين»(4).
وقال يوسف بن تغري بردي رحمه الله: «شيخُ الإسلام، حافظُ العصر، رُحْلَةُ الطَّالبين، مفتي الفِرَقِ، أميرُ المؤمنين في الحديث»(5).
وقال السَّخاويُّ رحمه الله: «شيخُ الإسلام، وأوحدُ الأئمَّة الأعلام، حافظ العصر، وخاتمة المجتهدين … حامل راية العلوم والأثر»(6).--------------------------------------------
(1) الجواهر والدُّرر (1/ 270).
(2) ذيل التقييد (1/ 355).
(3) توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (3/ 128).
(4) لحظ الألحاظ (ص 211).
(5) المنهل الصَّافي (2/ 17).
(6) الجواهر والدُّرر (1/ 53).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

وقال أيضاً: «شهد له القدماء بالحفظ والثِّقة والأمانة والمعرفة التَّامَّة، والذِّهن الوقَّاد، والذَّكاء المُفرِطِ، وسَعَةِ العلم في فنونٍ شتَّى، وشهد له شيخه العراقيُّ بأنَّه أعلمُ أصحابِه في الحديث»(1).
وقال السُّيوطيُّ رحمه الله: «فريدُ زمانه، وحاملُ لواء السُّنَّةِ في أوانه، ذهبيُّ هذا العصر ونُضَارُه، وجوهرُه الذي ثبت به على كثيرٍ من الأعصار فَخَارُه، إمامُ هذا الفنِّ للمُقتدِينَ، ومُقَدَّمُ عساكرِ المحدِّثين، وعمدةُ الوجود في التَّوهية والتَّصحيح، وأَعظَمُ الشُّهودِ والحكَّام في بابي التَّعديل والتَّجريح»(2).
وقال الشَّوكاني رحمه الله: «وتصدَّى لنشرِ الحديثِ، وقَصَرَ نفسَه عليه مطالعةً وإقراءً وتصنيفاً، وتفرَّد بذلك، وشَهِدَ له بالحفظ والإتقان القريبُ والبعيدُ والعدوُّ والصَّديق؛ حتَّى صار إطلاقُ لفظِ الحافظ عليه كلمةَ إجماعٍ»(3).
مؤلّفاته:
وهي كثيرةٌ جدّاً؛ منها:
- «إتحاف المَهَرَةِ بالفوائد المُبتَكَرَةِ من أطراف العَشَرَة».
- «الإصابة في تمييز الصَّحابة».--------------------------------------------
(1) الضَّوء اللَّامع (2/ 39).
(2) نظم العقيان (1/ 45).
(3) البدر الطالع (1/ 88).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

- «إنباء الغُمْرِ بأبناء العُمْرِ».
- «بلوغ المرام من أدلَّة الأحكام».
- «تبصير المُنتَبِه بتحرير المُشتَبِه».
- «تقريب التَّهذيب».
- «التَّمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز»؛ المشهور بـ: «التَّلخيص الحَبِير».
- «تهذيب التَّهذيب».
- «الدُّرر الكامنة في أعيان المئة الثَّامنة».
- «فتح الباري شرح صحيح البخاري» ومقدِّمتُه: «هُدَى السَّاري».
- «لسان الميزان».
- «نخبة الفِكَر في مصطلح أهل الأثر».
- «نزهة النَّظَر في توضيح نخبة الفِكَر في مصطلح أهل الأثر»، وهو كتابُنا هذا.
- «النُّكت على كتاب ابن الصَّلاح».
وغيرُها كثير.
وفاته:
توفِّيَ رحمه الله بعد أن مَرِضَ أكثرَ من شهرٍ - ليلة السَّبت، في شهر ذي الحجَّة، سنة اثنتين وخمسين وثمان مئةٍ (852 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

‌‌اسْمُ الكِتَابِ
اختلفت النُّسخ الخطِّيَّة في ذكر اسمِ الكتاب، وقد بيَّنت هنا أوجُهَ ورودِه فيها، وما ورد في الإجازات والخواتيم الملحقةِ بها، وأشرتُ إلى أوجهِ وروده في كتب التَّراجم والفهارس ونحوها، من مظانِّ معرفةِ اسم الكتاب.

‌‌أوّلاً: اسم الكتاب كما ورد في النُّسخ الخطِّيَّة:
1 - في (أ): «كتاب شرح النُّخبة».
2 - في (ب): «كتاب نزهة النَّظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر».
3 - في (ج): «كتاب شرح النُّخبة في علم الحديث».
4 - في (د): «توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر».
5 - في (هـ): «النُّخبة في علم الحديث لابن حجر، وشرحها، ونظم أصلها».
6 - في (و)، (ز): «نزهة النَّظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر».
7 - في (ح): «شرح نخبة الفكر».
8 - في (ي): «كتاب نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر».
9 - في (ك)، (م): «شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌ثانياً: اسم الكتاب كما ورد في خواتيم النُّسخ والإجازات الملحقة بها (1):
1 - في (أ)، (د)، (ز)، (ط): «توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر».
2 - في (ب)، (ج)، (د)، (هـ)، (ل): «توضيح نخبة الفكر».
3 - في (هـ)، (ح): «شرح النُّخبة».
4 - في (هـ): «النّخبة وشرحها».
5 - في (م): «شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر».

‌‌ثالثاً: اسم الكتاب كما ورد في كتب التّراجم:
‌‌أ - ما ورد في ترجمة المصنّف:
1 - «نزهة النَّظر»(2).
2 - «نزهة النَّظر بتوضيح نخبة الفكر»(3).
3 - «النُّخبة وشرحها»(4).--------------------------------------------
(1) ذكرتُ هنا اسم الكتاب كما ورد فيها، وأوردتُ نصوص الخواتيم والإجازات بكمالها في آخر الكتاب.
(2) الجواهر والدُّرر (2/ 677)، وقال بعد ذكر النُّخبة: «وشرحها المسمَّى: نزهة النَّظر»، درة الحِجال في أسماء الرِّجال للمكناسيِّ (3/ 242)، الدِّيباج المذهب لابن فرحون (2/ 125).
(3) شذرات الذَّهب (9/ 399)، المنهل الصَّافي (2/ 27).
(4) حسن المحاضرة للسُّيوطيِّ (1/ 364).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

‌‌ب - ما ورد في غير ترجمة المصنِّف:
1 - «نزهة النَّظر في توضيح نخبة الفكر»(1).
2 - «شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر»(2).
3 - «شرح النُّخبة»(3).

‌‌رابعاً: اسم الكتاب كما ورد في كتب الفهارس والأدلَّة:
1 - «نزهة النَّظر»(4).
2 - «نزهة النَّظر في توضيح نخبة الفكر»(5).
3 - «نزهة النَّظر في توضيح نخبة الفكر في اصطلاح الحديث»(6).
4 - «شرح نخبة الفكر»(7).
5 - «شرح النُّخبة في اصطلاح أهل الحديث»(8).--------------------------------------------
(1) شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف (1/ 713).
(2) التاج المكلل للقِنَّوجي (ص 385).
(3) وهو كثيرٌ في كتب التَّاريخ والتَّراجم.
(4) الرسالة المستطرفة للكتانيِّ (ص 216).
(5) كشف الظنون لحاجي خليفة (2/ 1936)، هديَّة العارفين لإسماعيل باشا الباباني (1/ 130).
(6) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع لإدوارد كرنيليوس (ص 99).
(7) الحطَّة في ذكر الصِّحاح السِّتَّة للقِنَّوجي (ص 234).
(8) فهرس مخطوطات دار الكتب الظَّاهريَّة (قسم علوم القرآن) لصلاح الخيمي (1/ 165).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌خامساً: اسم الكتاب كما ورد في الشُّروحات:
1 - «شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر»(1).
2 - «شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر»(2).
3 - «شرح النُّخبة في علوم الحديث»(3).

‌‌وقد اعتمدتُ تسمية الكتاب بـ «نزهة النَّظَرِ في توضيح نخبة الفِكَرِ في مصطلح أهلِ الأثرِ»، وذلك لأنَّ وُرودَ هذا الاسم في ثلاثِ نسخٍ من نُسَخِه الخطِّيَّة الجيّدة يُشعِر بأنَّ له أصلاً عن مؤلِّفه، ولا يَبعُدُ أن يكون من صنيعِه رحمه الله، وهو الاسمُ الذي تتابعت أكثرُ كتب التَّراجم على ذِكرِه، واشتهر به في الأزمان المتأخِّرة.--------------------------------------------
(1) قال القارِي رحمه الله في شرح شرح النُّخبة (ص 117): «إنَّ بعض أصحابي ومَنْ هو من جُمْلَة أحبابي طلب منِّي أن يقرأ عليَّ (شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر)».
(2) قال اللَّقَانِيُّ رحمه الله في قَضَاء الوَطَر (ص 2): «إنَّ شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر … ».
(3) قال المُنَاويُّ رحمه الله في اليَواقِيت والدُّرَر (1/ 114): «قد كنت سُئلتُ مراراً وتكراراً في وضع شرحٍ على شرحِ النُّخبة في علوم الحديث».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

‌‌وصفُ النُّسخ المُعتَمَدة في تحقيقِ الكتاب
اعتمدتُ في تحقيق الكتاب على ثلاث عشرة نسخةً خطِّيَّةً، هي من أقدمِ وأجودِ ما خُطَّ من نُسَخِ هذا الكتاب، وهي بحسب تاريخ نسخِها على التَّرتيب الآتي:
النُّسخة الأولى، ورمزت لها بـ «أ»:
وهي نسخةٌ خطِّيَّةٌ بمكتبة برتو باشا، ضمن المكتبة السُّليمانيَّةِ بإستانبول - تركيا -.
رقمها: (56).
عدد لوحاتها: (36) لوحةً.
تاريخ نسخها: السَّابع عشر من ذي القعدة، سنة (843 هـ).
ناسخها: أُثبِتَ اسمُه ثمَّ مُحِيَ، وآثارُ المَحوِ ظاهرةٌ.
خطُّها: نسخيٌّ جميلٌ وواضحٌ.
خصائصها:
1 - نسخةٌ تامَّةٌ، ومتقنةٌ.
2 - مقروءةٌ على المصنِّف رحمه الله.
3 - عليها بلاغاتٌ في حاشيتها بخطِّ المصنِّف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

4 - عليها إلحاقاتٌ وتصحيحاتٌ.
5 - ميَّز ناسخُها المتنَ عن الشَّرح بمداد أحمرَ.
النُّسخة الثَّانية، ورمزت لها بـ «ب»:
وهي نسخةٌ خطِّيَّةٌ بمكتبة دار الكتب المصريَّة ضمن مجاميع طلعت، بالقاهرة - مصر -.
رقمها: (6/ 880).
عدد لوحاتها: (30) لوحةً.
تاريخ نسخها: الثَّالث والعشرون من ذي الحجَّة، سنة (844 هـ).
ناسخها: محمَّد بن موسى بن عمران المقرئ - تلميذ المصنِّف(1) -.
خطُّها: نسخيٌّ معتادٌ.
خصائصها:
1 - نسخةٌ تامَّةٌ.
2 - كلماتها مشكولةٌ في الغالب.
3 - قريبةُ العهدِ بالمصنِّف، فناسِخُها من تلاميذه، وقد كتبَها في حياتِه.--------------------------------------------
(1) هو: محمَّد بن موسى بن عمران، شمس الدِّين، الغزِّيُّ ثمَّ المقدسيُّ، الحنفيُّ، المقرئ، قرأ على الحافظ ابن حجرٍ «نغبة الظَّمآن» وغيرَها، وذلك سنة (844 هـ)، تصدَّر للإقراء بالقدس والقاهرة، وانتفع النَّاسُ به لصلاحِه، توفِّي سنة (873 هـ). الضَّوء اللَّامع (10/ 58).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

النُّسخة الثَّالثة، ورمزت لها بـ «ج»:
وهي نسخةٌ خطِّيَّةٌ بمكتبة عاطف أفندي بإستنبول - تركيا -.
رقمها: (378).
عدد لوحاتها: (31) لوحةً.
تاريخ نسخها: الثَّالث والعشرون من جمادى الآخرة، سنة (845 هـ).
ناسخها: لم يذكر.
خطُّها: نسخيٌّ معتادٌ.
خصائصها:
1 - نسخةٌ تامّةٌ.
2 - يعتني النَّاسخ بضبطِ المُشكِل.
3 - مُيِّزَ المتنُ فيها عن الشَّرح بالمداد الأحمر.
4 - مقروءةٌ على المصنِّف رحمه الله، وعليها بلاغاتُ قراءةِ بحثٍ بخطِّه.
5 - عليها تصحيحاتٌ وتعليقاتٌ.
النُّسخة الرَّابعة، ورمزت لها بـ «د»:
وهي نسخةٌ خطِّيَّةٌ بالمكتبة الحمزاويَّة بإقليم الرَّشيديَّة - المغرب -.
رقمها: (204).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

عدد لوحاتها: (45) لوحةً.
تاريخ نسخها: لم يُذكَر تاريخُ نسخِها، لكن عليها إجازةٌ من المصنِّف للنَّاسخ في عاشر جمادى الآخرة، سنة (850 هـ).
ناسخها: لا يعرف.
خطُّها: نسخيٌّ جميلٌ وواضحٌ.
خصائصها:
1 - نسخةٌ تامَّةٌ، ومتقنةٌ.
2 - مقروءةٌ على المصنِّف رحمه الله قبل وفاته بعامين، وكانت القراءةُ عليه قراءةَ بحثٍ وتدقيقٍ من قبل مالك النُّسخة: نور الدِّين عليِّ بن داود الجوهريِّ الحنفيِّ - تلميذ المصنِّف(1) -، وقد كتب له إجازة المصنِّف آخرها: محمد بن علي الشَّهير بابن قمر(2).
3 - عليها بلاغاتٌ في حاشيتها بخطِّ المصنِّف.
4 - عليها تعليقاتٌ وحواشٍ كثيرةٌ مفيدةٌ.
5 - مَيَّزَ ناسخُها المتنَ عن الشَّرح بخطٍّ أحمرَ أعلاه.--------------------------------------------
(1) هو: عليُّ بن داود بن إبراهيم، نور الدِّين، القاهريُّ، الجوهريُّ، الحنفيُّ، توفِّي سنة (900 هـ). انظر: الضَّوء اللَّامع (5/ 217)، هديَّة العارفين (1/ 739).
(2) هو: شمس الدِّين أبو عبد اللَّه محمد بن علي بن جعفر بن مُختار الحسينيُّ، الشَّافعيُّ، القاهريُّ، المعروف بابن قمر، أخذ عن الحافظ ابن حجر، وكان ضابط الأسماء عنده في السَّماع، توفِّي سنة (876 هـ). انظر: الضَّوء اللامع (8/ 176)، البدر الطَّالع (2/ 211).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

النُّسخة الخامسة، ورمزت لها بـ «هـ»:
وهي نسخةٌ خطِّيَّةٌ بمكتبة برنستون جاريت - أمريكا -.
رقمها: (3949).
عدد لوحاتها: (54) لوحةً.
تاريخ نسخها: ثالث رجبٍ، سنة (850 هـ).
ناسخها: محمَّد بن محمَّد بن محمَّد ابن المُغَيْزِلِ - وابنُ حمَّادٍ - الحَمَوِيُّ الشَّافعيُّ العبدريُّ - تلميذُ المصنِّف(1) -.
خطُّها: نسخيٌّ واضح.
خصائصها:
1 - نسخةٌ تامّةٌ، ومتقنةٌ.
2 - مقروءةٌ على المصنِّف، حيث قرأ عليه النَّاسخُ بعضَها، ثم أكمل القراءة برهان الدِّين البقاعي، وحضر المجلس جماعة منهم شمس الدِّين السَّخاوي، ومحمد بن محمد ابن فهد المكيِّ(2) وهو كاتب طبقة السَّماع.
3 - علاها إلحاقاتٌ وتصحيحاتٌ.--------------------------------------------
(1) هو: محمَّد بن محمَّد بن محمَّد بن عليٍّ العبدريُّ، الحمويُّ، الشَّافعيُّ، المعروف بابن المُغَيْزِلِ، كان كثير الاشتغال بالعلم، مع تعاطي التِّجارة، توفِّي سنة (867 هـ). انظر: الضَّوء اللَّامع (9/ 248).
(2) هو: نجم الدِّين محمد - ويدعى عمر - بن محمد ابن فهد القرشي، الهاشمي، المكي، لازم الحافظ ابن حجر، ومَهر في الحديث، وصنَّف المصنَّفات، توفِّي سنة (885 هـ). انظر: الجواهر والدرر (3/ 1121)، الضوء اللامع (6/ 126)، البدر الطَّالع (1/ 513).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)