. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وغايته:
الفوز بسعادة الدارين.
وحَدُّه دِرايةً:
وهو المراد عند الإطلاق، كما قال العِراقيُّ: «فهو عِلمٌ يُعرَفُ به حالُ الراوي والمَرويِّ من حيثُ القَبولُ والردُّ، وما يتعلقُ بذلك من مَعرفة اصطلاحِ أهلِه»(1).
وقيل: هو القواعدُ الكليةُ المعَرِّفَةُ لحال الراوي والمَرويِّ، أي: من حيثُ القَبولُ والردُّ.
وغايتُه:
معرفةُ المقبولِ والمردودِ.
وموضوعه:
الراوي والمرويُّ.
واعلمْ أنَّ السُّنَّةَ إنما تُطلَق على المرفوع اتِّفاقًا، ثم إنَّه جَرَى خلافٌ في تخصيص الحديث بما جاء عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: هل يشملُ تقريرَه؛ فتكونَ السنَّةُ مرادِفةً له؟ أو لا؛ فتكونَ السنَّةُ أعمَّ مِنه؟ أي: من الحديث المرادِف للخبر، وما ذَكَره في «جمع الجوامع» من أنَّ: «السنَّة قولُ النبيِّ عليه الصلاة والسلام، وفعلُه، وتقريرُه،--------------------------------------------
(1) شرح التبصرة والتذكرة ألفية العراقي (1/ 97).
وغايته:
الفوز بسعادة الدارين.
وحَدُّه دِرايةً:
وهو المراد عند الإطلاق، كما قال العِراقيُّ: «فهو عِلمٌ يُعرَفُ به حالُ الراوي والمَرويِّ من حيثُ القَبولُ والردُّ، وما يتعلقُ بذلك من مَعرفة اصطلاحِ أهلِه»(1).
وقيل: هو القواعدُ الكليةُ المعَرِّفَةُ لحال الراوي والمَرويِّ، أي: من حيثُ القَبولُ والردُّ.
وغايتُه:
معرفةُ المقبولِ والمردودِ.
وموضوعه:
الراوي والمرويُّ.
واعلمْ أنَّ السُّنَّةَ إنما تُطلَق على المرفوع اتِّفاقًا، ثم إنَّه جَرَى خلافٌ في تخصيص الحديث بما جاء عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: هل يشملُ تقريرَه؛ فتكونَ السنَّةُ مرادِفةً له؟ أو لا؛ فتكونَ السنَّةُ أعمَّ مِنه؟ أي: من الحديث المرادِف للخبر، وما ذَكَره في «جمع الجوامع» من أنَّ: «السنَّة قولُ النبيِّ عليه الصلاة والسلام، وفعلُه، وتقريرُه،--------------------------------------------
(1) شرح التبصرة والتذكرة ألفية العراقي (1/ 97).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)