. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


التشكيك من أي شخص كان. والممارسة: المخالطة للشيء مع التمرن عليه، والمُشَافَهة: المكالَمة والمخاطَبة.
تنبيه: (هـ/58)
قوله: «أَنَّ مالِكًا» [فيه](1) مقدرة متعلقة بتشكيك.
وقوله: «أَنَّهُ صادِقٌ» يَظهر أنَّه معمول] لأنه](2) تشكك [المحذوف](3) الواقع جوابا لـ: «لَوْ»، ويَحتمل -على بُعدٍ- أنَّه بَدَلٌ من: «أنَّ (أ/48) مالكًا … إلخ» وضمير «إليه»: راجعٌ إلى مالك، و «تلك الدَّرجة» المراد بها اتِّصافُه بالصفات اللائقة الموجبة للعلم، وضمير «عليه»: راجعٌ لمالك مثلًا، ويُحتمل رجوعه للخبَر، وأنتَ خبيرٌ بأنَّ الأنواع المذكورةَ ثلاثةٌ.
وقوله: «منها … إلخ»:
متعلِّق بتحصيل ويُحتمل أنَّه حالٌ من الخبر، أي: حال كونه بعضها، وهو المطابق] لقولِه](4): «ويمكن اجتماع … إلخ»، وعلى كلِّ حالٍ ضمير «منها»: هو الرابط لجملة الخبر بالمبتدأ وهو: «هذه الأنواع».
تتمتان:
الأُولى: قال (ق)(5) في قوله: «أنَّه صادقٌ» إنْ أراد أنَّه لم يتعمد الكذب؛--------------------------------------------
(1) في (أ) [في معه] وهو تصحيف في نظري، والله اعلم.
(2) في (هـ): [لا].
(3) في (هـ) [تكررت هذه الكلمة].
(4) في (هـ): [بقوله].
(5) حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص 42).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)