. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


به» أي: قُضِي عليه بالتدليس، أي: بحُكْمِه، وهو أنَّه إنْ كان غيرَ ثقة رُدَّ حديثُه، إلَّا أن يأتيَ من طريقٍ آخَرَ لا مدخل له فيها من الطرق المقبولة إنْ كان ثقة ولا يصرِّح بالتحديث أو السماع (أ/96) فكذلك، إلَّا في الصحيحين؛ فإنَّ عَنْعَنَتَه فيهما محمولةٌ على الاتصال(1)، وإنْ صرَّح بما ذُكِر قُبِل عند الأكثرين.
[قوله](2): «وإلا فتعليق»:
أي: وإن لم يُعرف بتدليسٍ فاعلُ ذلك؛ قُضِيَ عليه [بحكم](3) التعليق وأُلحِق به، وسكت المؤلِّف عن مفهوم [قوله](4): «فإِنْ كان مَن فَوْقَه شيخًا لذلك المصنِّفِ» وهو ما إذا لم يكن شيخًا له؛ لوضوحه،(5) فإنَّه يُتَّفَقُ على أنَّه تعليق، والظاهر أنَّ التقْييدَ بالمصنِّف هنا كما مَرَّ أوَّل المبحث.--------------------------------------------
(1) في هامش (ب): مما يدل على الاتصال بل بمثل قال وذكر إدراج بعضهم فيه قال لي غير محرر لدلالتها على الاتصال وإن غّلّب.
(2) زيادة من: (أ) و (ب).
(3) زيادة من (ب).
(4) زيادة من: (أ) و (ب).
(5) في (هـ): [فوضوحه].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)