. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تنبيه(1):
اتفقَت الأقوال كلُّها على كونه حجَّة في حقِّ ذلك المعدِّل؛ فيَلْزَمه العمل بخبره، وإنَّما الخلاف في قيام الحجَّة على غيره.
[قوله](2) «فإن سُمِّي الراوي»:
بأنْ يقول: حدثني فلان ولم يذكر اسمه … إلخ، مثاله: جبار الطائي وعبد الله بن أعز(3) بالزاي، فإن كلًّا منهما لم يروِ عنه إلا أبو إسحاقَ السَّبيعيُّ، ولكنَّهما سمِّيا، وكان الأولى أن يقول: فإن سُمِّي، أي: المروي عنه، وانفرد الراوي عنه؛ لأنَّه أبعد من حيرة المتعلِّم.
تنبيه:
لا بُدَّ مع الانفراد عن المروي عنه المذكورمن كونه لم يَشتهِر بنفسه بطلب العلم ولا يعْرِفه العلماء، ومن كون حديثِه لا يُعرَف إلَّا من جهته فيكون مجهول العين.
فائدة: (هـ/151)
قال العراقيُّ(4): بيَّن بعض العلماء من أَبهمَه مالك والشافعي بقولهما: الثقة من شيوخهما، فحيث قال مالك: عن الثقة عن بُكير بن عبد الله بن الأشَجِّ؛ فالثقة: مَخْرمة بن بُكير.
وحيث قال: عن الثقة عن عمرو بن شعيب؛ فقيل: الثقة عبد الله بن وَهب،--------------------------------------------
(1) قضاء الوطر (2/ 1183).
(2) زيادة من: (أ) و (ب).
(3) الجرح والتعديل (5/ 8).
(4) شرح التبصرة (1/ 154).
تنبيه(1):
اتفقَت الأقوال كلُّها على كونه حجَّة في حقِّ ذلك المعدِّل؛ فيَلْزَمه العمل بخبره، وإنَّما الخلاف في قيام الحجَّة على غيره.
[قوله](2) «فإن سُمِّي الراوي»:
بأنْ يقول: حدثني فلان ولم يذكر اسمه … إلخ، مثاله: جبار الطائي وعبد الله بن أعز(3) بالزاي، فإن كلًّا منهما لم يروِ عنه إلا أبو إسحاقَ السَّبيعيُّ، ولكنَّهما سمِّيا، وكان الأولى أن يقول: فإن سُمِّي، أي: المروي عنه، وانفرد الراوي عنه؛ لأنَّه أبعد من حيرة المتعلِّم.
تنبيه:
لا بُدَّ مع الانفراد عن المروي عنه المذكورمن كونه لم يَشتهِر بنفسه بطلب العلم ولا يعْرِفه العلماء، ومن كون حديثِه لا يُعرَف إلَّا من جهته فيكون مجهول العين.
فائدة: (هـ/151)
قال العراقيُّ(4): بيَّن بعض العلماء من أَبهمَه مالك والشافعي بقولهما: الثقة من شيوخهما، فحيث قال مالك: عن الثقة عن بُكير بن عبد الله بن الأشَجِّ؛ فالثقة: مَخْرمة بن بُكير.
وحيث قال: عن الثقة عن عمرو بن شعيب؛ فقيل: الثقة عبد الله بن وَهب،--------------------------------------------
(1) قضاء الوطر (2/ 1183).
(2) زيادة من: (أ) و (ب).
(3) الجرح والتعديل (5/ 8).
(4) شرح التبصرة (1/ 154).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 124)