أما الطوسي فإنه لا يذكر سبباً للنزول (1).
رابعاً: جعل الأئمة هم المراد من كلمات الله:--------------------------------------------
(1) انظر ((التبيان)) (10/ 363) وما بعدها، وحمل الآيات على عمومها لا ينفى سبب النزول، فكما هو معلوم أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وشتان بين موقفهما هنا وموقفهما من الآيات التي وضع المفترون أسباباً لنزولها تتصل بأئمتهم.
رابعاً: جعل الأئمة هم المراد من كلمات الله:--------------------------------------------
(1) انظر ((التبيان)) (10/ 363) وما بعدها، وحمل الآيات على عمومها لا ينفى سبب النزول، فكما هو معلوم أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وشتان بين موقفهما هنا وموقفهما من الآيات التي وضع المفترون أسباباً لنزولها تتصل بأئمتهم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 362)