183 - ثُمَّ زَمَانُ المصَطفَى وَبَعْدَهُ … سِيَّانِ في هذا القَبِيلِ (1) وَحْدَهُ (2)
184 - وإن تَقُلْ عَنِ الصَّحَابي "يَرْفَعُ" … أو هُوَ "يَنْمِيهِ" فَمَنْ يَسْتَمِعُ
185 - عليهِ أنْ يَجْعَلَهُ مَرْفُوعَا … مُعَمِماً أمثالَهُ جميعاً
186 - ومِثلُهُ مَقَالَهُ "روايَهْ" … عند أُوْلِي الإِتْقَانِ وَالدِّرَايَهْ (3)

‌‌النَّوعُ الثَّامِنُ: المَقْطُوعُ
187 - والخَبَرُ الموقوفُ عندَ التَّابِعِي … يَدْعُونَهُ بِمُفْرَدِ المَقَاطِع
188 - أَعْني عَلَيهِ يُطْلَقُ المَقْطُوعُ … وَغَيرُهُ المُنْقَطِعُ (4) المَسْمُوعُ
189 - وَبَعْضُهُمْ أَطْلَقَهُ للمُنْقَطِعْ … كالشَّافِعِي وَالطَّبَراني (5) (6) فاسْتَمِعْ--------------------------------------------
(1) في (هـ): القليل
(2) أي: لا فرق بين قول الصحابي ذلك في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بعده. "تدريب الراوي 1/ 211"
(3) إذا قال الراوي في حديث عند ذكر الصحابي: يرفعه أو ينميه أو يبلغ به أو رواية، فهذا يعد من قبيل المرفوع. "معجم المصطلحات الحديثية ص 837"
(4) المقطوع من مباحث المتن، والمنقطع من مباحث الإسناد، بأن يكون سقط من أثناء السند (لا أوله ولا آخره) راو واحد أو أكثر بشرط عدم التوالي. انظر: "نزهة النظر ص 112، 154"
(5) سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مُطَيْر، أبو القاسم اللخمي الطّبَراني (المتوفى: 360 هـ) الحافظ المشهور مُسْنَد الدَّنيا مولده بعكّا عاش الطبراني مائة سنة وعشرة أشهر، صنف المعاجم الثلاثة، وصنّف كتاب الدعاء، وغيرها، وكان حسن المشاهدة طيب المحاضرة.
انظر: "تاريخ دمشق 22/ 163 " "تاريخ الإسلام 8/ 143"
(6) ذُكر عن أبي بكر الحميدي والبرديجي والدارقطني. انظر: "الكفاية ص 433" "علوم الحديث 47" "فتح المغيث 1/ 193"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)