Arabic source text

📘 আল কুরআনিয়ূন, নাশআতুহুম - আকাইদুহুম - আদিল্লাতুহুম (আলী মুহাম্মদ জাইনো)

📘 القرآنيون، نشأهم - عقائدهم - أدلتهم (علي محمد زينو)

📘 আল কুরআনিয়ূন, নাশআতুহুম - আকাইদুহুম - আদিল্লাতুহুম (আলী মুহাম্মদ জাইনো)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌المبحث الثالث: جماعة حزب التحرير مثالاً للتلاعب بالنصوص الشرعية.
تُعدُّ الأحزاب والجماعات السياسية الإسلاموية (1) من أمثلةِ الفئات المسلمة التي رأت في أشياءَ من السنة النبوية المطهَّرة عقباتٍ أمام مخطّطاتِها.
فجماعات الغلوّ والتكفير سارت على نهج الخوارج شبراً بشبر، وذراعاً بذراع.
وجماعات التجديد (التبديد) شرَقَت بكثيرٍ من التشريعاتِ النبويّة، والأحاديثِ المصطفويّة، التي رأتها برأيِها الفاسِد، ورأتها برأيها الكاسد (2)، عقباتٍ أمام النهوض الذي توهّموه، وسدوداًَ بين يدي كلّ مأربٍ أرادوه.
والطرفان اتفقا على إنكارِ شيءٍ من المأثور، ورميِ بعضٍ من الأحكام الفقهية وراء الظهور، بعد أن عسُرَ تطويعُ ما لم يرُقْ لهم وتأويلُه، ولم يجدوا إلى ابتداعِ تفسيراتٍ «تنويريةٍ» للنصوص الشرعية سبيلاً.
ومن أمثلة هذه الجماعات «حزب التحرير» (3)، وهو حزبٌ جعل قِبلتَهُ المقصودَة، وأكبرَ أهدافِه المنشودَة، إعادةَ وهمِ «الخلافة» وتربُّعِ «خليفة» على عرش الأمة!
وإنّ جَعْلَ «الخلافة» غايةَ الغايات، وأمنيّةَ الأمنيات، يدُلُّ على اختلالٍ منهجيّ لدى هذا الحزب؛ حيثُ إنّ المتابعَ دعوةَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يجدُ أنّ سنيْ هذه--------------------------------------------
(1) عدلتُ عن نسبة «الإسلامية» إلى «الإسلاموية»، وهي نسبة شاذّة لغوياً، درجت متأخرةً على أقلام الكاتبين الذين يكتبون عن الجماعات المسلمة؛ بقصد الإشارة إلى أنّ أكثر من يُسمّون أنفسهم «إسلاميين» يناقضون أنفُسَهُم في هذه التسمية بطريقةٍ أو بأخرى! .
(2) «الرُؤْيَةُ: النَّظَرُ بالعَيْنِ وبالقَلْبِ»
يُنظر: «لسان العرب» (رأي) ص 1537.
(3) حزب التحرير حزب سياسي إسلامي يدعو إلى تبني مفاهيم الإسلام وأنظمته وتثقيف الناس به والدعوة إليه والسعي جديًّا لإقامة دولة الخلافة الإسلامية معتمداً الفكر أداة رئيسية في التغيير. وقد صدرت عنه انحرافات كانت محل انتقاد جمهرة علماء المسلمين.
أسسه الشيخ تقي الدين النبهاني 1326 - 1397 هـ/ 1908 - 1977 م من قضاء حيفا بفلسطين. غادر إلى بيروت بعد نكبة عام 1948 م، وأسس فيها حزبه عام 1953، وبعد وفاة النبهاني، ترأس الحزب عبد القديم زلوم وهو أزهريٌّ من مواليد مدينة الخليل بفلسطين. صار للحزب أتباعٌ في العديد من الدول العربية والإسلامية.
يُنظَر: «الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأديان المعاصرة» 1/ 341 - 347.
«موقع الموسوعة الحرة» (ويكيبيديا): (حزب_التحرير/ ar.wikipedia.org/wiki).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

الدعوة الأولى رُكِّزَ فيها ـ عبر قرآنها المكيّ، وسيرةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ـ على بناء عقيدة التوحيد الصافية في نفوس المسلمين، وحُرِصَ فيها على ترسيخ معاني الإيمان في القلوب، ثم بعدَما تأصّلت هذه الأصولُ في نفوس المؤمنين شُرِعت الشَّعائر، وقُنِّنَت الأحكام، وجاء الأمرُ والنهيُ بالفروع في المرحلة الثانية من الدعوة النبوية في المدينة المنوّرة.
وفي أواخر هذه المرحلة تمّ قيامُ دولة سياسيةٌ كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قائدَها ومُشرِّعَها.
وإن القارئَ لقصة الخلافة الإسلامية عبر العصور يجدُها قد انحرَفَتْ عن مقصِدِها الذي قامت لأجله منذ باكرِ تاريخ المسلمين، وإنّ الأمراضَ التي أصابت «الخلافةَ» شلّتها شللاً كاملاً في مراحلَ مختلفةٍ من تاريخنا، فلم يعُدْ منها إلا اسمُها ورسمُها بغير دورٍ حقيقيٍّ فاعلٍ على ساحة الأحداث.
ثم ها هي قد أُلغيَت بالكلية منذ عام 1924 م، والأمة في كلّ تلك الحِقَبِ لم تمُتْ، بل لم تفقُدْ قُواها الدينية والعلمية والحضارية فُقداناً كاملاً البتّةَ، بل إنها مرّت بفترات قوّةٍ على صُعُدٍ مختلفةٍ في حين أنّ الخلافة كانت هاويةً إلى الهاوية.
فالنظرُ إلى حلّ مشاكل الأمة المختلفة عبرَ تنصيب خليفةٍ دون القيام بما يجب القيام به مما قام به النبي صلى الله عليه وسلم من إعادة بناء العقيدة الصحيحة البعيدة عن البدع والخرافات، وإعادة رفع صرح الإيمان والأخلاق عالياً في النفوس، وإعادة سيطرة مبدأ السمع والطاعة لله ولرسوله على النفوس والعقول، وإعادة التزام الأمة الطوعيّ أفراداً وجماعاتٍ ثمّ دولاً بالأحكام الشرعية الثابتة الراسخة، ثم التقيُّد بالأرجح دليلاً مما هو مختلَفٌ فيه؛ الحال التي تؤدي إلى اصطباغ الأمة بالإسلام اصطباغاً حقيقياً يُفرِزُ قياداتٍ من هذه الأمة مؤمنةٍ بالحياة بهذا الدين، في سبيل هذا الدين.
وسواءٌ أسُميَت الواحدة من هذه القيادات «خليفة»، أو «أميراً»، أو «رئيساً»، أو «زعيماً أو? ? ملكاً» .... فإن العبرة ليست بالتسمية بل بالحقيقة التي يقوم عليها المسمّى، ويعيشُها ويتمثّلُها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

مع هذا الانحراف المنهجيّ لدى حزب التحرير، فإنّ مما يستغرب منه المطّلعُ أنّ هذا الحزب ضمّ إلى ذلك انحرافاتٍ عقَديّةً، وفقهيّة، وأخلاقية، وسلوكيةً خطيرة!
فهل السبيل إلى دولة الإسلام يكون عبر الانزلاق إلى مَهواةِ اعتبار العالم بأسره دار كفرٍ، بما فيه دول العالم الإسلاميّ؟ (1).
وهل الإيمان بالخلافة الإسلامية يتطلب إنكار القضاء والقدر؟ (2).
فما دخلُ إعادة بناء الدولة الإسلامية العصماء بوجوب اعتقاد «التحريريّين» بحرمة الاعتقاد بعذاب القبر، وبإنكار المسيح الدجال؟ (3).
وما الرابط بين الخلافة وترك الصلاة بدعوى عدم التمكين في الأرض؟ (4).--------------------------------------------
(1) جاء في خبرٍ على «موقع العربية نت» بتاريخ 17 ذي الحجة 1425 هـ - 27 يناير 2005 م لحوار بين محرره خالد عويس في لقاءٍ مع فادي عبد اللطيف ممثل حزب التحرير في الدانمرك:
«ويرى الحزب ـ بحسب عبد اللطيف ـ أن العالم كلَّهُ اليوم بما فيه بلاد المسلمين دار كفر بمعنى أنه لا توجد فيه دولة تحكم بما أنزل الله في الدولة والمجتمع. فدار الكفر وفق الاصطلاح الشرعي ـ يقول عبد اللطيف ـ هي الدار التي لا تحكم بالإسلام.
ويضيف: وصفنا للغرب بأنه كافر، هو وصف لواقع الغرب شعوباً ودولاً وحكومات، والمقصود هو إبراز أصل العداء الذي يحمله الغرب كدول ونخب فكرية وسياسية بشكل خاص ضد الإسلام والمسلمين».
«موقع العربية نت» (www.alarabiya.net/articles).
ووافق ذلك ما في «موقع الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة»: قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة: الملتقى العلمي لدراسة الملل والمذاهب المعاصرة: بعض مخالفات حزب التحرير للكتاب والسنّة.
نقلاً عن كتاب الشيخ عبد الرحمن دمشقية «حزب التحرير» ص 32، 103 [كذا].
وثمة النقلُ عنهم: بل حتى مكة والمدينة هي عندهم دار كفر وحرب، وهذا ما ذكره أحد أعضاء حزبهم عند مناقشته للشيخ دمشقية، وقد ذكر هذا الشيخ دمشقية في كتابه ص 47.
(www.alagidah.com/vb/showthread.php).

(2) «موقع الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة»: قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة: الملتقى العلمي لدراسة الملل والمذاهب المعاصرة: بعض مخالفات حزب التحرير للكتاب والسنّة. نقلاً عن الدوسية ص 18.
(www.alagidah.com/vb/showthread.php).
مع أنّ للشيخ النبهاني كلاماً حسناً في القضاء والقدر في كتابه «نظام الإسلام» ص 14 - 21 لم يخرُج فيه عن الجادّة، والله تعالى أعلى وأعلم!
(3) يُنظَر: «الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأديان المعاصرة» 1/ 344.
و«موقع الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة»: قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة: الملتقى العلمي لدراسة الملل والمذاهب المعاصرة: بعض مخالفات حزب التحرير للكتاب والسنّة.
(www.alagidah.com/vb/showthread.php).
(4) فتوى سقوط الصلاةِ عن المسلم بدعوى عدم التمكين في الأرض؛ استناداً إلى قوله تعالى: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [الحج: الآية 41].
وما دام الشرطُ لم يتحقّقْ فالمشروطُ غير متحقِّق. كذا الزعم؟
وإنني لم أستطِعِ الاهتداءَ إلى مصدرٍ لهذه الفتوى التي طبّقها صاحبُها سلوكاً عملياً ففرّط في فريضته الكبرى، وعروته الوثقى؛ إلا أنّني سمعتُها من أستاذي الدكتور بسام عجك حفظه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

وما علاقة عرش الخلافة بالفتاوى التي تُجيز مُصافحة المرأة الأجنبية (1) بل وتقبيلِها (2)؟ .--------------------------------------------
(1) أما مصافحة المرأة الأجنبية فمأثورة عن إمام الحزب الشيخ النبهاني الذي نعى على من سماهم «المتأخرين من الفقهاء» أنهم أوّلوا حديث الرسول [كذا دون الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم] في مصافحة النساء له في البيعة في كتابه «النظام الاجتماعي في الإسلام» ص 13.
وهذا الذي أجملَهُ في بدايات كتابه قد فصَّلَه غفر الله له في ص 53 من كتابه المذكور بقوله:
أما بالنسبة للمصافحة، فإنه يجوز للرجل أن يصافحَ المرأة، وللمرأة أن تُصافحَ الرجل دون حائلٍ لِما ثبتَ في «صحيح البخاري» [برقم (4892)، و «صحيح مسلم» برقم (2165)، ومسند أحمد» برقم (20796)] عن أم عطية قال: بايعنا النبيّ صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا {عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [سورة الممتحنة 60: الآية 12]، ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأةٌ منا يدها».
وكانت المبايعة بالمصافحة، ومعنى «قبضت يدها» ردّت يدها بعد أن كانت مدتها للمبايعة، فكونها قبضت يدها يعني أنها ستبايع بالمصافحة، ومفهوم «فقبضت امرأة منا يدها»: أن غيرها لم تقبض يدها، وهذا يعني أن غيرها بايعت بالمصافحة.
وأيضاً فإنّ مفهومَ قوله تعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} [سورة النساء 4: الآية 43 وسورة المائدة 5: الآية 5]: بلفظه العامّ لجميع النساء، من حيث أنّ الملامسة تنقض الوضوء، يدل اقتصار الحكم على نقض الوضوء من لمس النساء على أنّ لمسهنّ بغير شهوةٍ ليس حراماً، فمصافحتُهُنّ كذلك ليست حراماً.
علاوةً على أنّ يدَ المرأة ليست بعورة، ولا يحرُمُ النظرُ إليها بغير شهوة، فلا تحرُمُ مصافحتها. ا. هـ.
قال كاتب هذه السطور سدّدَهُ الله:
مَن مِنَ الفقهاء المتقدمين الذين استند الشيخُ عفا الله عنه فيما ذهب إليه؟ والسؤال في عُهدة من يرى رأيه!

ثمّ إنه لو قال بقوله ألف فقيه، فإنّ سنة النبيّ صلى الله عليه وسلم قاضيةٌ على هذا الخطل، وصدق القائل:
ما العلمُ نصبُكَ للخلاف سفاهةً … بين الرسولِ وبين قولِ فقيهِ
وها هي السنة الغراء زاخرةٌ بأدلة حظر مصافحة المرأة التي تقضي على حديث البخاري مبيّنةً توجيهه الصحيح:
وعن عروة أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية بقول الله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} - إلى قوله: - {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [سورة الممتحنة 60: الآية 12].
قال عروة: قالت عائشة: فمن أقرأ بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد بايعتك» كلاماً، ولا والله، ما مست يدُهُ يدَ امرأةٍ قطُّ في المبايعة، ما يبايعهن إلا بقوله: «قد بايعتك على ذلك».
أخرجه البخاري ـ واللفظ له ـ في «صحيحه» برقم (4891)، ومسلم في «صحيحه» برقم (4834)، وأحمد في «مسنده» برقم (26326).
وقد قال الحافظ ابن حجر في شرح هذا الحديث:
وقد ذكرت في تفسير الممتحنة من خالف ظاهر ما قالت عائشة من اقتصاره في مبايعته صلى الله عليه وسلم النساء على الكلام وما ورد أنه بايعهن بحائل أن بواسطة بما يغني عن إعادته.
ويعكر على ما جزم به من التقدير وقد يؤخذ من قول أم عطية في الحديث الذي بعده: «فقبضت امرأة يدها» أن بيعة النساء كانت أيضاً بالأيدي، فتخالف ما نقل عن عائشة من هذا الحصر.
وأجيب بما ذكر من الحائل، ويحتمل أنهن كن يشرن بأيديهن عند المبايعة بلا مماسة.
وقد أخرج إسحاق بن راهويه بسند حسن عن أسماء بنت يزيد مرفوعاً: «إني لا أصافح النساء»
وفي الحديث: أنّ كلام الأجنبية مباحٌ سماعُه، وأن صوتَها ليس بعورة، ومنعُ لمسِ بشرة الأجنبية من غير ضرورة. ا. هـ.
وعن أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها قالت: بايعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة فلقننا فيما استطعتنّ وأطقتنّ قلت: الله ورسوله أرحم منا من أنفسنا قلت: يا رسول الله بايعنا قال: «إني لا أصافح النساء إنما قولي لامرأة قولي لمئة امرأة».
أخرجه أحمد في «مسنده» (27006)، والنسائي في «السنن الكبرى» (7756)، وابن ماجه في «سننه» برقم (2774).
وعن أسماء بنت يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع نساء المسلمين للبيعة فقالت له أسماء: ألا تحسر لنا عن يدك يا رسول الله! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لستُ أصافح النساء ولكن آخذ عليهن … » الحديثَ.
أخرجه أحمد في «مسنده» برقم (27572)، والطبراني في «الكبير» 24/ (459).
قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» برقم (8702): وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف يُكتَبُ حديثه.
(2) أما تقبيل المرأة فقد أُثِرَ عن التحريريين، وهو موجودٌ منسوباً إليهم في:
يُنظَر: «الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأديان المعاصرة» 1/ 345.
و«موقع الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة»: قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة: الملتقى العلمي لدراسة الملل والمذاهب المعاصرة: بعض مخالفات حزب التحرير للكتاب والسنّة. نشرة جواب سؤال 29/ 5/1970 م لشيخهم النبهاني (www.alagidah.com/vb/showthread.php).
كذا. والذي هو في كتابه «النظام الاجتماعي في الإسلام» ص 53 التصريحُ بتحريم القبلة؛ لأنها من مقدمات الزنا وداعية إليه، والله تعالى أعلم، وحُسن الظنّ بالمسلمين كافّةً مطلوب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

وما شأنُ إباحةِ خروج المرأة بالبنطال دون حجابٍ شرعيٍّ ويكفيها أن تضعَ «باروكة» شعر مستعار تُخفي شعرها الحقيقيّ، هي ليست بناشزٍ حينئذٍ ولو عصت أمر زوجها؟ (1).--------------------------------------------
(1) يُنظَر: «الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأديان المعاصرة» 1/ 345.
«موقع الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة»: قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة: الملتقى العلمي لدراسة الملل والمذاهب المعاصرة: بعض مخالفات حزب التحرير للكتاب والسنّة. عن نشرة جواب سؤال 2 محرم 17/ 2/1972 لشيخهم النبهاني.
(www.alagidah.com/vb/showthread.php).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

ناهيك عن قائمةٍ من الآراء الغريبة، والفتاوى المُريبة، التي لا تدلُّ إلا على قُصورٍ في التأصيل، وضحالةٍ في المستوى العلميّ، وقلةٍ في الزاد الشرعيّ (3).
بل تدلّ على جهلٍ ببدهيّاتِ الإسلام، وتُشير إلى وجود داءٍ عُضالٍ في العقيدة، وانحرافٍ في بوصلة الإيمان، وضعفٍ في قابلية التلقّي عن سنة خير المرسلين وحبيب رب العالمين، وإعمالٍ للأهواء فيها تعطيلاً وتأويلاً، وإنكارٍ لشيءٍ مما صحّ منها، وهذه الإنكار بليّة عظيمة، وداهية جسيمة.
مع الإقرار بأنّ «التحريريين» لا يُنكِرون السنة جملةً، ولا يرفضونها كلّيةً ـ وهم بذلك ليسوا على منهج «القرآنيين» البتّةَ ـ ولكنّهم سلكوا معها سبيلَ الابتداع، ولم يلتزموا منهجَ الاتّباع، فحادوا عن السبيل بعضَ الحياد، هدانا الله وإياهم إلى الحقّ والرشاد.
هذا مع أن للشيخ النبهاني كلاماً حسناً في «السنة والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم» في كتابه «نظام الإسلام» (1).--------------------------------------------
(1) يُنظَر: «الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأديان المعاصرة» 1/ 343 - 345.
و«موقع الملتقى العلمي للعقيدة والمذاهب المعاصرة»: قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة: الملتقى العلمي لدراسة الملل والمذاهب المعاصرة: بعض مخالفات حزب التحرير للكتاب والسنّة.
(www.alagidah.com/vb/showthread.php).
(2) «نظام الإسلام» ص 79 - 81.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

‌‌الفصل الثالث: فرقة «القرآنيون»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

‌‌المبحث الأول: شخصية فرقة «القرآنيون»:
‌‌المطلب الأول: نشأتها:
استمراراً للفكر المعوجّ الذي اتخذ من التشكيك بالسنن ورواتها ومصادرها لواءاً يرفعه في العالم العربي تحت مسمّياتٍ مختلفة من التجديد والتنوير والتطوير والإصلاح، فقد ظهرت فرقة «أهل القرآن» من جديد على يد الدكتور الأزهريّ المصريّ أحمد صبحي منصور (1).
الذي «بدأ في حرب الإسلام والسنة المطهرة منذ سنة 1977 م، بالبحث والمقال والكتاب والندوات، وصودرت بعض كتبه، وانكشف أمره من طلابه، واعترف في التحقيقات بضلاله الذي تمسك به، فأصدر الأزهر قراراً بفصله من الجامعة عام 1987 م، بسبب إنكاره للسنة النبوية، وتطاوله على علماء الحديث النبوي مثل البخاري (2)، الذي يتهمه بالعداوة للإسلام والقرآن، وقيامه بتأسيس مذهب الاكتفاء بالقرآن كمصدر للتشريع الإسلامي.--------------------------------------------
(12) له سيرة ذاتية مطولة في «موقع أهل القرآن»: السيرة الذاتية أحمد صبحي منصور [كذا].
(www.ahl-alquran.com/arabic/userpage.php)
منها أنه ولد سنة 1949 م في أبو حريز - كفر صقر - الشرقية - مصر.
يحمل الشهادة الإعدادية الأزهرية سنة 1964 الترتيب: الثاني علي مستوي الجمهورية.
والثانوية الأزهرية: أدبي - سنة 1969 الترتيب: الرابع على مستوى الجمهورية.
الإجازة العلمية (الليسانس) قسم التاريخ بجامعة الأزهر سنة 1973 بتقدير عام جيد جداً مع مرتبة الشرف.
الماجيستير في التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية 1975 بتقدير: جيد جداً.
الدكتوراة: شعبة التاريخ والحضارة بمرتبة الشرف الأولى (1981) جامعة الأزهر كلية اللغة العربية قسم التاريخ في التاريخ الإسلامي والحضارة.
درّس في أقسامٍ مختلفة من كليات متعددة في جامعة الأزهر معيداً وأستاذاً منذ تاريخ 11/ 12/1973 حتى تاريخ 14/ 3/1987.
حوكم المؤلف في جامعة الأزهر 1985 - 1987 ثم تركها سنة 1987 بسبب المؤلفات الخمس الأخيرة [التي ذكرها ضمن قائمة مؤلفاته].
ولأحمد صبحي منصور ترجمة في «موقع الموسوعة الحرة» (ويكبيديا):
(أحمد_صبحي_منصور/ ar.wikipedia.org/wiki).
(2) هو الإمام الحبر البحر، الذي لا تُحصى فضائلُه، ولا تُدرَكُ شمائلُه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بذدزبة الجعفي ولاءً البخاري «الحافظ صاحب الصحيح، إمام هذا الشأن والمقتدى به فيه، والمعول على كتابه بين أهل الإسلام» ولد سنة (194 هـ) وتوفي سنة (256 هـ).
له كتاب «الصحيح»، و «الأدب المفرد»، و «التاريخ الكبير»، و «الأوسط»، والصغير».
ترجمته في «تهذيب الكمال» 24/ 430 - 467 الترجمة (5059)، وترجم له الحافظُ ابن حجر العسقلاني في «هدي الساري مقدمة فتح الباري شرح صحيح البخاري» ص 664 - 682.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

وقد التقى معه رشاد خليفة في مصر، ثم ذهب هو إليه في أمريكا، ورشاد خليفة هذا هو كبير زنادقة العصر الحديث؛ إذ ادعى النبوة فتلقفته أمريكا، وظل في أحضان الأمريكان حتى قتل هناك في أوائل التسعينيات (1).
وقد عاد صبحي منصور إلى القاهرة، ووضع قدميه على أحد المنابر بالقاهرة، يبشر بدعوته الجديدة التي تقوم على تسفيه كلِّ ما ورد في السنة النبوية من أحكام، إلا أن عوامّ المسلمين الذين لم يستوعبوا الدعوة الخبيثة، استشعَروا الكفرَ البَواحَ فيما يقول، فحملوه على أكتافهم إلى قسم الشرطة، حيث أُودع في السجن عدة أسابيع.
ثم خرج ليعمل محاضراً بالجامعة الأمريكية في القاهرة لعدة شهور - كالعادة تجاه كل من يعادي الإسلام وتتولاه أمريكا بالرعاية ـ إلى أن تفرغ للعمل في مركز ابن خلدون بالقاهرة لمدة خمس سنوات، مع مديره سعد الدين إبراهيم، وهو المركز المشبوه المعروف بتبعيته للأمريكان واليهود وعدائه الفجّ للإسلام، والذي داهمته الشرطة المصرية عام 2000 م، وقبضت على مديره بتهمة خيانة الوطن.
وبعد المشكلات القضائية التي واجهها المركز ومديره وانتهت بإغلاقه، لجأ صبحي منصور إلى الولايات المتحدة الأمريكية، خوفاً من اعتقاله في مصر، ليعمل--------------------------------------------
(1) رشاد خليفة مصري من مواليد عام 1935 هاجر للدراسة في أمريكا وتخصص في الكيمياء الحيوية، ونال الجنسية الأمريكية.
أسّس «المسلمون المتّحدون الدولية» والتي تدعو إلى الإسلام إلى الله وحده لا شريك له، وتنبذ العمل بالسنة وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رشاد إمام مسجد في مدينة «توسان» في ولاية أريزونا الأمريكية.
أنكرَ شيئاً من القرآن، وادّعى النبوة والوحيَ إليه، وابتدع بدعة الرقم (19) وعلاقته بكلّ آيات القرآن الكريم.
قُتل في منزله في «توسان» في أوائل سنة 1990.

يُنظر لترجمة رشاد خليفة ـ وهي ترجمةٌ من أحد أتباعه على ما يظهر ـ «موقع الموسوعة الحرة» (ويكيبيديا):
(رشاد_خليفة/ ar.wikipedia.org/wiki).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

مدرساً في جامعة هارفارد، وبالوقفية الوطنية للديمقراطية، ثم لينشئ مركزه الخاص تحت اسم «المركز العالمي للقرآن الكريم»، كما أسس مع آخرين في واشنطن «مركز التنوع الإسلامي» سنة 2004 م، وأسس مع ناشطين أمريكيين في بوسطن «مركز مواطنون من أجل السلام والتسامح» سنة 2005 م، وشارك في إدارة مركز «التحالف الإسلامي ضد الإرهاب» في واشنطن منذ 2005 م.
وبعد أن استقرت أحواله نوعاً ما، بدأ حربه للسنة على ساحة الإنترنت، منذ أكتوبر 2004 م، إذ أنشأ موقعاً على الشبكة يدعى «أهل القرآن»، وهو ينشط الآن في نشر مقالاته وكتبه الضالة، على موقعه هذا وعلى بعض المواقع الأخرى (1)، وتَلقى صدىً واسعاً من قبل أعداء الإسلام، ويتم ترجمة بعضها للإنجليزية» (2).

‌‌المطلب الثاني: أبرز أعلامها المعلنين انتماءهم إليها:
إنّ الناظر في كتّابِ موقع أهل القرآن ـ وعددُهم مئة وواحدٌ وستّون (3) ـ يجدهم خليطاً من رجالٍ ونساءٍ أكثرُهم من دولٍ إسلامية عديدة، وأقلُّهم من دولٍ غير إسلامية (4).--------------------------------------------
(1) منها «موقع عرب تايمز» وفيه جُلُّ مقالاته:
(www.arabtimes.com).
و«موقع غلوبال ريبورت» ـ وأحسب أنه المدونة الشخصية لأحمد صبحي منصور ـ:
(www.global-report.com/s-mansour/? l=ar)

و«موقع مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي»، وله فيه عشرات المقالات!
(www.ssrcaw.org/default.asp? cid=&serchtext).
(2) أحمد أبو زيد: «منكرو السنة .. تاريخ حافل بالزندقة والعمالة والجهل والضلال» باختصار.
«منتديات الجزيرة توك»: الأقسام العامة: الشريعة والحياة.
(www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php)
(3) قائمة كتاب الموقع بتاريخ 10/ 3/2009.
«موقع أهل القرآن: كُتّاب الموقع. (www.ahl-alquran.com/arabic/writers.php).
(4) منهم على سبيل المثال المدعو «عماد الدين الدباغ»، من مواليد الخرطوم العاصمة السودانية سنة 1964.
حاصل من على بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة القاهرة فرع الخرطوم، وعلى دبلومات متعددة في مجالات هندسية من الإسكندرية في مصر.
بدء ظهوره كداعية للإسلام المعتدل ومدافع عنه وقد اعتنق الإسلام بواسطته عددا من الآسيويين وغيرهم.؟
كان متعاون مع هيئة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية في نشر المؤلفات الإسلامية للجاليات غير المسلمة.
أول من عمل على ترجمة القرآن الكريم للغة الإشارة والأبجدية الإشارية الخاصة بالصم والبكم، ويعتقد أن خلافه مع المرجعيات الإسلامية على جواز ترجمة القرآن شرعاً ـ وهذا رأيه هو ـ وقول الكثير من تلك المرجعيات بعدم جواز هذا العمل كان هو السبب وراء انقلابه على هذه المرجعيات.
بنهايات العام (2004 م) بدأ نشاطه كإسلامي معتدل يخبو ثم ما لبث أن ظهر - وبقوة - كناقد للإسلام والمسلمين وهذا ما ينفيه في كتاباته.
يميل فكره إجمالاً إلى نقد السنة اللفظية والسلف، ويعتقد بضرورة فصل الدين عن الدولة، ويقول بوجوب إعادة صياغة الأحكام الشرعية بما يستوجبه العصر الحالي، وينادي بإلغاء دور الأزهر ورجال الدين.
يُنظَر لترجمة المذكور: «موقع الموسوعة الحرة» ويكيبيديا:
(عماد_الدين_الدباغ/ ar.wikipedia.org/wiki).
«موقع إزالة القناع»: (www.unmasking-islam.net/site).
وفيه العديد من المقالات التي تُهاجم الإسلام نفسَه وبوقاحة منقطعة النظير.
ومقالاته في «موقع أهل القرآن» ليست كثيرة، وأما صفحته فيه فهي:
(www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php? main_id=1597)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

ولكن اللافتَ للنظر أن يكون بينهم عددٌ من غير المسلمين، فهل آمن أولئكم بالقرآن حتى ينبروا للدفاع عنه ضدّ فرية السنة كما يزعمون، أم إنّ هذا الموقع أصبح منبراً لكلّ من يُريد مهاجمة الإسلام والشريعة الإسلامية، والأمة الإسلامية؟
فإذا سلمنا بأنّ أكثرَ كتاب الموقع مسلمون أصلاً، فماذا يفعل بينهم مجدي خليل القبطي المصري (1)، والقبطيّ المصريّ الآخر كمال غبريال (2)، وغيرهم الذين يصرّحون بعداوة الإسلام نفسه، ويتطاولون على الذات الإلهية، والقرآن الكريم (3).--------------------------------------------
(1) لم أتمكن من الدخول إلى «موقعه الالكتروني للحصول على سيرته الذاتية؛ بسبب حظره.
وقد وجدت بريده الالكتروني في بعض المواقع، وأرسلت إليه طلبَ سيرةٍ ذاتية، ولم أتلقَّ ردّاً.
له في «موقع أهل القرآن» بضعة عشر مقالاً، وهذه صفحته الشخصية:
(www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php? main_id=1244).
(2) لم أتمكن من الدخول إلى «موقعه الالكتروني للحصول على سيرته الذاتية؛ بسبب حظره.
وقد وجدت بريده الالكتروني في بعض المواقع، وأرسلت إليه طلبَ سيرةٍ ذاتية، ولم أتلقَّ ردّاً.
له في «موقع أهل القرآن» عشرات المقالات، وهذه صفحته الشخصية:
(www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php? main_id=595)
(3) منهم على سبيل المثال لا الحصر الكاتب الإعلامي السوري (النصيري) نضال نعيسة.
وهو وإن كان لا يمتازُ بالوقاحة في طروحاته التي تتمتع عموماً بلباقة القول، ولكن يكفي أن يطلع المرء على مقاله «خطر الفكر الديني» ليعرف حقيقته، وهو على هذا الرابط:
(www.open-dialog.net/defaultAR 4 - 3 - 9.htm).
للمذكور أربعة مقالاتٍ في «موقع أهل القرآن»، وهذه صفحته الشخصية:
(www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php? main_id=851).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

ناهيكَ عن نورا برثول، ونورمان كورلاند، وستيفن شوارتز، ومايك جويس الذين لا تُوحي أسماؤُهم بأنهم مسلمون أصلاً.
والسؤال المرّ: لماذا يقيم قرابة عشرونَ منهم في الولايات المتحدة؟ (1).
إذا ادّعوا أنهم لاجئون هاربون من اضطهاد الأنظمة الحاكمة في بلادهم، فلما لم يلجأ الباقون من إخوانهم الذين دوّنوا مكان إقامتهم في بلدانهم الأصلية؛ إذ إنّ العدد الأكبر من كتاب الموقع أثبتوا في خانة وطن الإقامة «مصر».
لا أظنّ أن الجواب سيكون إلا أنّ هؤلاء المقيمين في حضن أمريكا الدافئ ذوو رُتَبٍ عُليا في مخططات محاربة الأمة العربية والإسلامية، ومحاربة دولِهم، وهم عن ساروا على الدرب يصلون إلى عشّ الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان (2).
ولماذا نجد كتابات أحمد صبحي منصور في مواقعِ ومنتديات أعداء الإسلام والعروبة، والأمتين العربية والإسلامية على حدّ سواء.
وكيف يقبل أحمد صبحي منصور بأن يكتب في «شبكة اللادينيين العرب» (3)، و «شبكة الأقباط الأحرار» (4)؟ .--------------------------------------------
(1) بل إنّ بعضهم ملأ خانة «الوطن الأصلي» بـ: (United State).
وموّهَ عددٌ منهم لا يقلّ عن عشرةٍ ـ منهم المدعو شاكر النابلسي المقيم في أمريكة ـ عن وطنه الأصلي، ووطن الإقامة بـ «أفغانستان»، فلا أدري أهم يرمزون إلى الأمة كلِّها بأفغانستان المتخلفة كما يرون، أم إنهم يعيشون فعلاً في أفغانستان؟
وإذا كان كذلك فما هي أعمالهم فيها؟ وهل هم موجودون فيها لأنها تُصنَعُ على عين الإدارة الأمريكية الرؤوم؟
(2) «موقع أهل القرآن»: كُتّاب الموقع. (www.ahl-alquran.com/arabic/writers.php).
(3) «شبكة اللادينيين العرب»: الصفحة الأساسية: المؤلفون: أحمد صبحي منصور.
www.3 almani.org/spip.php? auteur 150 - 16 k))
(4) «موقع الأقباط الأحرار»: الساحات العامة: الميدان الحر: الأستاذ الجليل أحمد صبحي منصور يكتب عن الأفغاني المتنصّر. (www.freecopts.net/forum/showthread.php? t=127).

وقد أثار هذا المقال الذي دافع فيه عن حرية الردة استحسان أحدِهم فقال: «عارفين عندي أمل غير طبيعي أن هيكون فيه يوم هيقودنا أليه المستنيرين أمثال الدكتور أحمد صبحي منصور وسوف نلحق هزيمة نكراء بمدعي الورع والتقوي فأحترامي لكل صاحب كلمة حق يتحدي بها العلم أجمع» [كذا بأخطائه]! .
والذي جرّب الدخول إلى هذا الموقع يعلم مدى الحقد على الإسلام والقرآن فيه.
فهلا شارك أحمد صبحي منصور بمقال يُدافع فيه عن القرآن الكريم من مثل مقالٍ بعنوان: «قرآن كاذب ولئيم».
«موقع الأقباط الأحرار»: الساحات العامة: الحوار الإسلامي: قرآن كاذب ولئيم.
(www.freecopts.net/forum/showthread.php? t=28435).
أو دافع عن القرآن وحده ضدَّ مقال: «العلم يكشف زيف القرآن والسنة».
«موقع الأقباط الأحرار»: الساحات العامة: الحوار الإسلامي: العلم يكشف زيف القرآن والسنة.
(www.freecopts.net/forum/showthread.php? t=4658).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

ولماذا نجدُ اسمَهُ ضمن قائمة «أبطال الصحوة» (1)؟ .
وأما مؤتمر القرآنيين الذي سيُعقَدُ تحت شعار «الاحتفال بالكفر .. التكفير الناقد من أجل الإصلاح الإسلامي» والذي سيعقد ما بين 28 و 30 مارس الجاري (2009) (2).--------------------------------------------
(1) هي على الرابط: (www.freewebs.com/islamicworldnews/heroes.html).
وماذا تضم هذه القائمة العظيمة؟ إنها تضم قائمتين فرعيتين:
الأولى ـ وضمّت بالترتيب ـ: الأب زكريا، د. عبد الحميد الأنصاري، د. أحمد أبو مطر، أحمد البغدادي، وفاء سلطان التي يدخلنا رابطُ اسمِها إلى صفحةٍ فيها رابط لمقالٍ لها اسمه: «تعاليم القرآن غارقة في الدعوة للإرهاب ولولا القرضاوي لما كان الزرقاوي».
نوني درويش، غادة جمشير، كمال نعواش، زهدي جاسر، خالد منتصر، د. أحمد صبحي منصور، سيد القمني، داليا زيادة، زينب السويج، آيان هيرسي، كريم نبيل سليمان، طه حسين، عبدالله القصيمي، منصور النقيدان، إبراهيم البليهي، سلمان رشدي صاحب آيات شيطانية.
تسنيم، جابر عصفور، د. محمد أركون، محمد عابد الجابري، حامد أبو زيد، شاكر النابلسي، د. أحمد الجلبي، السيد إياد جمال الدين، الأستاذ مثال الألوسي، الأستاذ محمد حسن الموسوي، السيد ضياء الموسوي، إسماعيل أدهم، فهد العسكر، د. صادق جلال العظم، أبو العلاء المعري، ابن رشد، فراس السواح، العفيف الأخضر، د. نصر أبو زيد، خليل عبد الكريم، د. نوال السعداوي، أدونيس، د. أحمد الربعي، السيد يسين، د. فرج فودة.
وختام هذه القائمة ليس مسكاً بالنكرة نبيل فياض الذي يُدخلنا رابط اسمه إلى مقالةٍ عصماءَ بعنوان «نهاية حثالة اسمها العرب».
وتضم القائمة الثانية الأسماء التالية:
جورج بوش. الذي يُدخلنا رابطه إلى صفحةٍ تصدرت بالعبارة التالية: «جورج بوش عليه الصلاة والسلام روحي لك الفداء»!
إضافةً إلى: ليو شتراوس، دانيال بايبس، دونالد رامسفيلد، بول وولفويتز، ريتشارد بيرل، صامويل هنتنغتون، فرانسيس فوكوياما، د. كونداليزا رايس، كولن باول.
فقولوا لي أيها القرآنيون وعلى رأسكم المدعوّ أحمد منصور: ما الذي جمعكم بهؤلاء، وما الذي أرضى عنكم أولئك؟

وصدق القائل: قل لي من تصاحب؛ أقلْ لك من أنت.
(1) «موقع الجزيرة توك»: سياسة: خطوط حمراء: سياسة.
(www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php)

(www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

فإنّ «ما يثير الدهشة أن المؤتمر يشارك في تنظيمه البروفيسور عبد الله نعيم، أستاذ القانون في جامعة إيموري والسوداني الأصل والذي يعمل حالياً على بحث لاكتشاف طرق علمانية لفصل الإسلام عن الدولة في العالم الإسلامي.
والكاتبة الأمريكية الإيرانية الأصل ميلودي معزي، والتي ألفت كتابا عن حياة المسلمين الأمريكيين.
ويحضر المؤتمر المخرجة المصرية نادية كامل مخرجة فيلم «سلطة بلدي» الذي تحكي فيه عن قصص الإسلام في مصر، ويعتبر فيلمها التسجيلي الأول.
كما يشارك عددٌ من المفكرين العرب والمسلمين المثيرين للجدل منهم الكاتب المصري طارق حجي، عضو مجلس استشاري لمعهد دراسة الإرهاب والعنف السياسي في واشنطن من مصر.
وإرشاد مانجي، الكندية ذات الأصول الباكستانية التي اعترفت بشذوذها الجنسي علناً، وتطالب بإصلاح الإسلام في أمريكا الشمالية من أجل تقبل الشواذ» (1).--------------------------------------------
(1) «موقع الجزيرة توك»: سياسة: خطوط حمراء: سياسة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌المبحث الثاني: عقائد القرآنيين
‌‌المطلب الأول: القرآنيون ورسول الله محمدٌ صلى الله عليه وسلم:
لم يعُد يخفى أنّ مذهب القرآنيين يقوم على إنكار السنة النبوية وعدم الإيمان إلا بالقرآن، وهذا هو صريح قولهم، بل شعارُهم!
فمن شروط النشر التي وضعها زعيمُهم في موقعهم المعتمد ما يلي:
1 - موقع أهل القرآن تم إنشاؤه خصيصاً من أجل هدفٍ واحد، وهو توحيد كلمة كل من يؤمن بالقرآن الكريم كمصدر «أوحد» لتعاليم الإسلام وتوجيهاته وتفسير تشريعاته ومنهاجه، ومن ثم فلن يسمح الموقع لمن يتخذ من ما يطلق عليه «الحديث النبوي» أو «السنة النبوية» وسيلةً أو مرجعاً لإثبات وجهة نظر معينه أو تفسير آيات القرآن الكريم.
وفيه: 6 ـ عدم التقوُّل على الله تعالى أو على رسوله بما يعرف بالحديث القدسي أو الحديث النبوي. (1).
وفي نفس الصفحة هناك ما سَمَّوه «منهج أهل القرآن»، وفيه:
«موقع أهل القرآن» يفتح أبوابه لكل فكر حرٍّ؛ بشرط ألاّ يسند الكاتب حديثاً لخاتم النبيين محمد عليه السلام عبرَ ما يعرف بالسنة، أو أن ينسب قولاً لله تعالى خارج القرآن عبر الأكذوبة المسماة بالحديث القدسي.
إلى أن قال: الموقع البسيط قد يكون الوحيد الذي ينصر الله تعالى ورسوله وينفي الأكاذيب المسماة بالحديث النبوي والحديث القدسي. (2).
وعلى الرغم من بعض محاولات تلطيف دعوتهم يقومون بها أحياناً بمخادعاتٍ لم تعد تنطلي على أحد؛ من مثل خروج المدعو علي عبد الجواد بمقال
ويقول في مقال «أنا قرآني»:
«أنا قرءاني لا أنكر السنة، وأنكر كل الروايات المخالفة للقرءان.
والله أنا قرءانى حتى ولو جعلوا القرءان سبّةً للمسلمين.--------------------------------------------
(1) «موقع أهل القرآن»: «شروط النشر».
(www.ahl-alquran.com/arabic/terms.php#terms.php)
(2) «موقع أهل القرآن: «منهج أهل القرآن».
(www.ahl-alquran.com/arabic/terms.php#terms.php)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

عنوانه: «أنا قرآني لا أنكر السنة»، ويصدّره بقوله: «أنا قرءاني لست منكراً لسنة النبي (1) ولكني منكر لرضاع الكبير وشرب الأبوال» (2).
حيث صدق الله: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} [سورة الفرقان: الآية 30]. أنا قرءاني كما أمرني رسول الله .... » (3).
وذكر حديثَ «ألا إنها ستكون فتنة .... » وخرّجه بإسنادِه من الترمذي (2831) والدارمي (3197) و (3197) [كذا].
ثم أخذَ يُشوّشُ ويُهوِّشُ بقوله: «فما هو رأي المسلمين في هذا الحديث؟ ؟
سيقول لك العقلاء: هذا حديث يوافق القرءان والعقل وليس فيه علة ولا شذوذ.--------------------------------------------
(1) كذا.
(2) «موقع أهل القرآن»: «أنا قرآني لا أُنكر السنة» تاريخ نشره 21/ 6/2007.
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=2010).
(3) كذا.
والحديث بتمامه قد أخرجه الترمذي في «جامعه» برقم (2906) ـ واللفظ له ـ والدارمي في «مسنده» برقم (3331) و (3332) باختلاف وإيجاز عن الحارث قال: مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على عليٍّ فقلت: يا أمير المؤمنين ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث. قال: وقد فعلوها؟ قلت: نعم. قال: أمَا إني قد سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا إنها ستكون فتنة»، فقلتُ: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: «كتاب الله: فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذا سمعته حتى قالوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} [سورة الجن: الآيتان 1 - 2] من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هُديَ إلى صراط مستقيم»، خُذها إليك يا أعورُ!
قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول وفي الحارث مقال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

هذا حديث جامع يبين فضائل القرءان ولا يحتاج إلى شرح ولا تعليل ولا تبرير،
فيرد عليهم رجالُ النقل بلا عقل ويقولون: إن في سند هذه الرواية مجهول ومتشيّع (1).
أي: إنها رواية ضعيفة؟ ؟
فيتسائل (2) المسلم العادي: يعنى نصدق الحديث أو نكذبه؟ ؟
يعنى نصدق أن القرءان فيه الصفات المذكورة أم نكذبها؟ ؟
يعني القرءان كويس ولا وحش؟ ؟ (3).
فيقولون لك: السند (أي: فلان عن فلان) فيه رواة مجروحين (4)، منهم ابي (5) المختار الطائي مجهول؟ ؟ ومنهم بن (6) أبي الحارث مجهول أيضاً.
أي: مشكوك فيهم ولكن المتن سليم لا شذوذ فيه ولا علة فيمكن الأخذ به.
وأنا اتسائل (7)؟ ؟ اذا كان الرواة مجهولين فلماذا كتب الحديث أصلا؟ ؟ وكيف روى الرواة عن رجل لا يعرفه أحد» (8).
وهذا يُبيّنُ مقدار علم هذا المتحذلق المتفيهق بعلم مصطلح الحديث الذي يسخر منه.--------------------------------------------
(1) كذا.
(2) كذا، وفيها خطآن: الأول: رسم الهمزة الذي يجب أن يكون على السطر.
والثاني أنّ «تساءَل» على وزن «تفاعَل»، وهو يحمل معنى الاشتراك بين طرفين أو أكثر في السؤال، ولا يصح أن يكون فاعلُهُ مُفرَداً معنىً.
(3) كذا بالعامية المصرية.
(4) كذا.
(5) كذا.
(6) كذا.
(7) كذا.
(8) «موقع أهل القرآن»: «أنا قرآني» تاريخ نشره 18/ 6/2007.
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=1992)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

إضافةً إلى إنكار السُّنّة المطهَّرة فإنّه لدى القرآنيين سلبُ النبيّ صلى الله عليه وسلم حقّ التشريع والحُكم.
وقد ردّدوا ذلك وأكّدوه مراراً وتكراراً، فمن ذلك على سبيل المثال:
يقول كبير الطائفة أحمد صبحي منصور في مقال له يعترض فيه على تحريم التدخين: «واكتمال الإسلام باكتمال القرآن ينفي أن باب التشريع بالتحريم والتحليل لا يزال مفتوحاً لأي بشر بعد موت النبي عليه السلام الذي كان يوحى إليه.
بل إن النبي نفسه كان ممنوعاً من أن يحرم شيئاً برأيه الشخصي خارج المحرمات التي حددها الله تعالى في القرآن الكريم، وحين حرم النبي علي نفسه ـ في حياته ـ بعض الأشياء برأيه الشخصي خارج المحرمات التي حددها الله تعالي في القرآن الكريم نزل الوحي يقول له: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [سورة التحريم 66: الآية 1].
مع ملاحظة أن النبي حرم ذلك الشيء على نفسه ولم يحرمه على غيره كما يفعل الفقهاء السنيون الذين يحرمون ما لم يرد في القرآن تحريمه ويُلزمون بذلك المسلمين، ويرفعون أنفُسهم فوق مكانة النبي عليه السلام الذي لم يكن له حق التشريع، بل كان فقط مُبلِّغاً للتشريع الإسلامي، حيث إن التشريع الإسلامي حقٌّ لله تعالى وحده، وحيث إن الدين كله لله تعالى وحده» (1).
وقال المدعوّ علي عبد الجواد أحد نشطاء موقع القرآنيين في مطلع مقال له:
«الرسول (2) لا يحرم؛ لقول الله (3): {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [سورة التحريم 66: الآية 1].--------------------------------------------
(1) «موقع مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي»: مقال «القول المبين في اختلاف السُّنّيين في معركة التدخين» مؤرخ بتاريخ 28/ 10/2008.
(www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp? t=2&aid=151595).
(2) كذا دون صلاة أو سلام أو أيّ شيءٍ آخر.
(3) كذا دون عبارة تنزيه أو تمجيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

الرسول لا يحلل {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ} [سورة الأحزاب 33: الآية 50]» (1).
وأكّد في تعقيبٍ حواريٍّ له مع بعض أضرابه حول مقاله المشؤوم:
«والقاعدة هي أن رسول الله لا يحرم ولا يحلل».
وفاضحةُ موقف القرآنيين الحاقد على رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصيّاً تتكشف في قول كبيرهم أحمد صبحي منصور:
«أمُّ المشاكل لدى المسلمين تتجلى أنهم في تقديسهم للنبي محمد (2) ورفعه فوق الأنبياء فقد ترسب لديهم إيمان خاطئ (3) بأنه جاء برسالة جديدة، وأنه ـ وحده ـ رسول الإسلام. وتناسوا أن الإسلام ـ وبكل اللغات السابقة على العربية ـ هو دين الله تعالى الذي نزلت به كل الرسالات السابقة بمعنى الإستسلام (4) لله تعالى وحده والسلام مع البشر. وتناسوا ما كرره القرآن الكريم من أوامر للنبي محمد عليه السلام ولنا ولأهل الكتاب في أن نتبع ملة إبراهيم حنيفاً» (5).
ثمّ إنّ صفاقته لم تقف عند هذا الحدّ بل تعدّت إلى الامتعاض من انتسابِ الأمة إلى رسول الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فبدت من فيه عبارةٌ عنونَ بها مقالاً هو: «أمر الله المسلمين بأن يقولوا: لا نفرق بين أحد من رسله، فقال المحمديون: سمعنا وعصينا» (6).
وصدق الله العظيم القائل: {لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} [سورة آل عمران 3: الآية 118].--------------------------------------------
(1) «موقع أهل القرآن»: مقال «لبس الذهب للرجال حلال».
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=2781)
(2) كذا
(3) كذا
(4) كذا.
(5) «موقع أهل القرآن»: مقال «التواتر».
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=3302).
(6) «موقع مركز الدراسات والأبحاث العلمانية في العالم العربي».
(www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp? t=2&aid=152895).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌المطلب الثاني: القرآنيون والشريعة الإسلامية:
أما مهاجمة القرآنيين للفقه السنيّ (1)، فحدّث عنه ولا حرج، فالكثير الكثير من أطروحاتهم تندرج تحت هذه المهاجمة التي لا تتورع عن الانتقاص والسخرية والتهكم إلى آخر في جعبة العربية من مترادفات.
ويكفي أن تعلم أنّ عدداً كبيراً لمقالات القرآنيين ـ وعلى رأسهم أحمد صبحي منصور ـ قد ذُكِرَ الفقه السُّنّي في مجموعةٍ من عناوينه، ومنها: «الفقه السني وتشجيع الزنا» (2)، «التناقض في تشريع الطلاق بين القرآن والفقه السني» (3)، «صيام رمضان بين القرآن والفقه السني» (4)، وغير ذلك.
ومن ضلالات القرآنيين إنكار الأصول التشريعية كالإجماع، والقياس، وأقوال الصحابة …
فها هو رأس الطائفة يُنكِرُ القياس بكلّ صراحة، فيقول في مقالٍ له اسمه «لا قياس في التحريم»:
«هل تعتقد أن هنالك مجالاً للقياس في تشريعات الإسلام. يعني كقياس تحريم المخدرات على تحريم الخمر؛ لأن لكل منهما أضراراً متشابهة؟
لا يصح القياس في المحرمات؛ لأن المحرم محدد وهي استثناء، وما ليس محرماً فهو حلال مباح.
فإذا استعملت القياس فقد وقعت في جريمة كبرى هي تحريم الحلال.
الله تعالى عندما حرم أشياء في الطعام لم يقل بأن السبب هو الضرر. بل حرمها بدون ذكر سبب فيها يكون علة في التحريم. وعلينا الطاعة.--------------------------------------------
(1) الفقه المنسوب إلى السنة النبوية، لا فقه أهل السنة والجماعة فحسب، والثاني داخلٌ في الأول.
(2) وهي مقالة وضيعةٌ تتصدر ثابتةً في الصفحة الرئيسة للموقع:
(www.ahl-alquran.com/arabic/main.php).
أما صفحة المقالة المشؤومة فهي:
(www.ahl-alquran.com/arabic/discussion.php? page_id=123).
(3) «موقع أهل القرآن»:
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=59).
(4) وهي على أجزاء صفحة جزئها الأول:
(www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php? main_id=4132).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)