/متن المنظومة/
وباعتبار مصدر العلاقَةْ … بينهما أقسامُهُ ثلاثَةْ
أولها الشرعي وهو ما زكى … من حكم شرعٍ كالصلاة والزكَا
وبعدها العقليُّ وهو ما نَتَجْ … عن حكمِ عقلٍ كالنقيضِ في المحَجْ
والثالث العادي وهو ما جرى … عرفٌ به أو عادةٌ بلا مرا
ولازم عند وجود السببِ … حتماً له الوجود للمسبَّبِ
ولازمٌ عند انعدام السببِ … حتماً له الزوال للمسبَّبِ
من 464 حتى 467- التقسيم السادس للسبب وهو تقسيم فلسفي محض، وهو بحسب مصدر الرابطة والعلاقة بينه وبين المسبَّب، وهو ثلاثة أقسام:
-1- سبب شرعي: وهو ما تقرر بناء على حكم شرعي، كالنصاب سبب لوجوب الزكاة، والوقت سبب لوجوب الصلاة.
-2- سبب عقلي: وهو ما تقرر بناء على حكم عقلي، كالقول بأن الليل سبب في انعدام النهار، وأن النقيض سبب في بطلان نقيضه، وأراد بقوله (في المحج) أي في المحاججة والمناظرة.
-3- سبب عادي: وهو ما تقرر بناء على عرف وعادة، كما لو قيل: الذبح سبب في الموت.
وأشار بقوله: (بلا مرا) إلى أن العادة يجب أن تكون غالبة بلا امتراء أو قيود.
-468 و 469- المعنى أنه يلزم من وجود السبب وجود المسبَّب، ومن عدمه عدمه، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في البيتين: 442-443 فلينظر. …
وباعتبار مصدر العلاقَةْ … بينهما أقسامُهُ ثلاثَةْ
أولها الشرعي وهو ما زكى … من حكم شرعٍ كالصلاة والزكَا
وبعدها العقليُّ وهو ما نَتَجْ … عن حكمِ عقلٍ كالنقيضِ في المحَجْ
والثالث العادي وهو ما جرى … عرفٌ به أو عادةٌ بلا مرا
ولازم عند وجود السببِ … حتماً له الوجود للمسبَّبِ
ولازمٌ عند انعدام السببِ … حتماً له الزوال للمسبَّبِ
من 464 حتى 467- التقسيم السادس للسبب وهو تقسيم فلسفي محض، وهو بحسب مصدر الرابطة والعلاقة بينه وبين المسبَّب، وهو ثلاثة أقسام:
-1- سبب شرعي: وهو ما تقرر بناء على حكم شرعي، كالنصاب سبب لوجوب الزكاة، والوقت سبب لوجوب الصلاة.
-2- سبب عقلي: وهو ما تقرر بناء على حكم عقلي، كالقول بأن الليل سبب في انعدام النهار، وأن النقيض سبب في بطلان نقيضه، وأراد بقوله (في المحج) أي في المحاججة والمناظرة.
-3- سبب عادي: وهو ما تقرر بناء على عرف وعادة، كما لو قيل: الذبح سبب في الموت.
وأشار بقوله: (بلا مرا) إلى أن العادة يجب أن تكون غالبة بلا امتراء أو قيود.
-468 و 469- المعنى أنه يلزم من وجود السبب وجود المسبَّب، ومن عدمه عدمه، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في البيتين: 442-443 فلينظر. …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)