/متن المنظومة/
-20- وذاكَ شأنُ طالبِ المعالي … يواصِلُ النهارَ باللَّيالي
-20- وطالب العلم يسعى في تحصيل المعالي، وهذا لا يناله إلا من صدق في طلبه، وظهرت علامات صدقه على جوارحه {سيماهم في وجوههم من أثر السجود}
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي حارثة بن شراحيل فقال: كيف أصبحت يا حارثة قال مؤمناً حقاً يا رسول الله. قال: إن لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانك؟ قال: أصبحت كأني بعرش ربي بارزاً، وكأني بأهل الجنة يتنعمون، وبأهل النار يتعاوون، فأظمأت نهاري، وأسهرت ليلي. قال: عرفت فالزم عبد نور الله قلبه بالإيمان.
بقدر الكد تكتسب المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن طلب العلا من غير كد أضاع العمر في طلب المحال
-20- وذاكَ شأنُ طالبِ المعالي … يواصِلُ النهارَ باللَّيالي
-20- وطالب العلم يسعى في تحصيل المعالي، وهذا لا يناله إلا من صدق في طلبه، وظهرت علامات صدقه على جوارحه {سيماهم في وجوههم من أثر السجود}
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي حارثة بن شراحيل فقال: كيف أصبحت يا حارثة قال مؤمناً حقاً يا رسول الله. قال: إن لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانك؟ قال: أصبحت كأني بعرش ربي بارزاً، وكأني بأهل الجنة يتنعمون، وبأهل النار يتعاوون، فأظمأت نهاري، وأسهرت ليلي. قال: عرفت فالزم عبد نور الله قلبه بالإيمان.
بقدر الكد تكتسب المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن طلب العلا من غير كد أضاع العمر في طلب المحال
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)