ونَسألُهُ سُبحانَهُ أَن يَهَبَ لَنَا رحمَةً مِن لدُنهُ يَستُرُ بِهَا نَقَائِصَنَا، وتَوفِيقًا يَرأَبُ بِهِ مَا تَشعَّبَ مِن قُصُورِنَا، فَإِنَّهُ تَعَالَى أَقربُ مَدعُوٍّ، وأَكرَمُ مَرجُوٍّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)