. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والنسائيُّ، والعِجليُّ، وأبُو حاتمٍ. وقالَ الذهبيُّ: «مِن أئمةِ التابعينَ بالكُوفةِ وأثباتِهِم، إلَّا أنَّهُ شاخَ ونسِيَ، ولَم يختلِط». وقالَ ابنُ حجرٍ: «ثقةٌ مكثرٌ، عابدٌ، اختلَطَ بآخرةٍ».
* * *
أخرجَهُ البخاريُّ (4486)، وابنُ سعدٍ في (الطبقات) (1/ 242)، ومِن طريقِهِ ابنُ الجوزيِّ في (المنتظمُ) (1/ 292)، والبيهقيُّ (2/ 2 - 3)، وفِي (السننُ الصغرَى) (321)، عن أبِي نُعيمٍ الفضلِ بنِ دكينٍ.
** وتُوبعَ أبُو نُعيمٍ:
فأخرجَهُ البخاريُّ (40)، ومِن طريقِهِ أبُو المعالِي المقدسيُّ في (فضائلُ بيتِ المقدسِ) (ص: 120 - 121)، وابنُ مَندَهْ في (الإيمانُ) (167)، والبغويُّ في (تفسيره) (1/ 162)، عن عمرِو بن خالدٍ.
وأحمدُ (18496)، وأبُو القاسمِ البغويُّ في (الجعديات) (2581)، وابنُ سعدٍ (1/ 243)، عن الحسنِ بنِ موسَى.
وابنُ الجارودِ (184)، والبيهقيُّ في (معرفةُ السننِ والآثارِ) (726)، والطبريُّ في (تفسيره) (2/ 620 ط. هجَر)، عن محمدِ بنِ عبد اللهِ النفِيليِّ.
أربعتُهُم، عن زهيرٍ، عن أبِي إسحاقَ، عن البراءِ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ أولَ مَا قدمَ المدينةَ نزلَ علَى أجدادِهِ ـ أو قالَ: أخوالِهِ ـ منَ الأنصارِ، وأنَّهُ صلَّى قِبَلَ بيتِ المقدسِ ستَّةَ عشرَ شهرًا، أو سبعةَ عشرَ شهرًا، وكانَ يُعجبُهُ أَن تكونَ قبلتُهُ قِبَلَ البيتِ، وأنَّهُ صلَّى أوَّلَ صلاةٍ صلَّاهَا صلَاةَ العصرِ، وصلَّى معَهُ قومٌ، فخرجَ رجلٌ ممَّن صلَّى معَهُ، فمرَّ علَى أهلِ مسجدٍ وهُم راكعونَ، فقالَ: «أشهَدُ باللهِ! لقَد صلَّيتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ مكَّةَ»، فدارُوا كَمَا هُم قِبَلَ البيتِ. وكانَت اليهودُ قَد أَعجبَهُم إِذ كانَ يصلِّي قِبَلَ بيتِ المقدسِ وأهلُ الكتابِ، فلمَّا ولَّى وجهَهُ قِبَلَ البيتِ أنكرُوا ذلكَ.
** وتُوبِعَ زهيرُ بنُ معاويةَ، تابعَهُ جماعةٌ، مِنهُم:
1 - سفيانُ الثوريُّ:
أخرجَهُ البخاريُّ (4492)، ومسلمٌ (525/ 12)، والنسائيُّ (1/ 242، 243)، وأحمدُ (18539)، والرويانيُّ في (مسنده) (278)، والطبريُّ (2/ 620)، والضياءُ المقدسيُّ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)