16) وقال الذهبي عنه(1): "الإمام العلم، سيد الحفاظ، وصاحب الكتب الكبار. . . وكان بحرًا من بحور العلم، وبه يضرب المثل في قوة الحفظ".
وقال(2): "الحافظ عدم النظير، الثبت النحرير".
17) وقال ابن كثير: "أحد الأعلام وأئمة الإسلام"(3).
18) وقال ابن عبد الهادي: "الحافظ المثبت العديم النظير"(4).
19) وقال ابن حجر: "ثقة حافظ صاحب تصانيف"(5).
20) ونقل ابن عدي: عن عبدان الأهوازي: "كان يقعد عند الاسطوانة أبو بكر وأخوه مشكدانة وعبد اللَّه بن البراء وغيرهم كلهم سكوت إلا أبا بكر فإنه يهدر".
قال ابن عدي: "هي الأسطوانة التي يجلس إليها ابن عقدة، فقال لي ابن عقدة: هي أسطوانة عبد اللَّه بن مسعود، جلس إليها بعد علقمة، وبعده إبراهيم، وبعده منصور، وبعده سفيان الثوري، وبعده وكيع، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة وبعده مطين".
ومما يدلك على مكانة ابن أبي شيبة أن المتوكل أمره مع عدد من علماء عصره أن يحدثوا بالأحاديث التي فيها رد على المعتزلة والجهمية، فجلس ابن أبي شيبة في مسجد الرصافة، واجتمع عليه نحو من: (30.000).
ولكثرة محفوظاته قدح فيه بعضهم بوجود الخطأ في حديثه وقد أجاب عن ذلك الذهبي بقوله(6): "أبو بكر ممن قفز القنطرة، وإليه المنتهى في الثقة".--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 11/ 122.
(2) تذكرة الحفاظ 2/ 432.
(3) البداية والنهاية 10/ 328.
(4) طبقات علماء الحديث 2/ 84.
(5) تهذيب التهذيب 6/ 2.
(6) ميزان الاعتدال (2/ 490).
وقال(2): "الحافظ عدم النظير، الثبت النحرير".
17) وقال ابن كثير: "أحد الأعلام وأئمة الإسلام"(3).
18) وقال ابن عبد الهادي: "الحافظ المثبت العديم النظير"(4).
19) وقال ابن حجر: "ثقة حافظ صاحب تصانيف"(5).
20) ونقل ابن عدي: عن عبدان الأهوازي: "كان يقعد عند الاسطوانة أبو بكر وأخوه مشكدانة وعبد اللَّه بن البراء وغيرهم كلهم سكوت إلا أبا بكر فإنه يهدر".
قال ابن عدي: "هي الأسطوانة التي يجلس إليها ابن عقدة، فقال لي ابن عقدة: هي أسطوانة عبد اللَّه بن مسعود، جلس إليها بعد علقمة، وبعده إبراهيم، وبعده منصور، وبعده سفيان الثوري، وبعده وكيع، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة وبعده مطين".
ومما يدلك على مكانة ابن أبي شيبة أن المتوكل أمره مع عدد من علماء عصره أن يحدثوا بالأحاديث التي فيها رد على المعتزلة والجهمية، فجلس ابن أبي شيبة في مسجد الرصافة، واجتمع عليه نحو من: (30.000).
ولكثرة محفوظاته قدح فيه بعضهم بوجود الخطأ في حديثه وقد أجاب عن ذلك الذهبي بقوله(6): "أبو بكر ممن قفز القنطرة، وإليه المنتهى في الثقة".--------------------------------------------
(1) سير أعلام النبلاء 11/ 122.
(2) تذكرة الحفاظ 2/ 432.
(3) البداية والنهاية 10/ 328.
(4) طبقات علماء الحديث 2/ 84.
(5) تهذيب التهذيب 6/ 2.
(6) ميزان الاعتدال (2/ 490).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)