وأما رواية المبتدع، وجرح المحدِّث لمن هو ساخط عليه، فأُفردُ كلًّا منهما بقاعدة(1).
* * * *--------------------------------------------
(1) انظر التعليق على (ص 134) هامش (1).
* * * *--------------------------------------------
(1) انظر التعليق على (ص 134) هامش (1).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 152)