ومولدُهُ: سنة سبعٍ وتسعينَ (1)، وَقِيْلَ: سنةُ خمسٍ وتسعينَ (2).
(وبَعْدُ) أي: وَبَعدَ الثوريِّ (في) سَنةِ (تِسْعٍ) بتقديمِ التاءِ (تَلي سَبْعِينَا)
- بتقديم السين - بعدَ مئةٍ، كانت (وفاةُ) أَبي عبدِ اللهِ (مَالِكٍ) هو ابنُ أنسٍ، تُوفي بالمدينةِ وقُبِرَ بِها.
وَقِيْلَ: تُوفِّي في صَفَر، وَقِيْلَ: صبيحةُ أربعَ عشرةَ من شهرِ ربيعٍ الأولِ (3).
ومولدُهُ: سنة ثلاثٍ، أو إحدى، أو أربعٍ، أو سبعٍ وتسعينَ، وَقِيْلَ: سنةُ تسعينَ، وَقِيْلَ: غيرُ ذلكَ (4).
فَسِنُّهُ: سِتٌّ، أو ثمانٍ، أو خمسٌ، أو اثنتانِ، أو تِسْعٌ وثمانُونَ سَنةً، أو غيرُ ذلِكَ (5).
(وَفي الخَمْسينا وَمئةٍ) مِنَ السِّنينِ: (أبو حَنيفةٍ) النعمانُ بنُ ثابتٍ الكوفيُّ (قَضَى) أي: مَاتَ بِبغْدادَ وَقُبرَ بِهَا.
وَقِيْلَ: سَنَةُ إحدى (6)، وَقِيْلَ: ثَلاثٌ وخمسينَ ومئةٌ (7).
ومولدُهُ: سَنةُ ثمانينَ. فسنُّهُ: سَبعونَ، وَقِيْلَ: إحدى، وَقِيْلَ: ثلاثٌ وسَبعونَ سَنةً (8).
(و) إمامنا أبو عبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إدريسَ (الشَّافِعيُّ بعدَ قَرْنَينِ) أي: مئتينِ (مَضَى)، أي ماتَ (لأربعٍ) مِنَ السنينَ بَعدهُما بمصرَ آخِرُ يومٍ من شَهْرِ رَجَبٍ. وَقِيْلَ: ليلةُ الخميسِ، آخِرُ ليلةٍ مِنْهُ. وَقِيْلَ: آخِرُ شهرِ ربيعٍ الأولِ. وقبرُهُ بالقرافَةِ ظاهرٌ مشهورٌ يُزَارُ.--------------------------------------------
(1) قاله العجلي والجمهور. انظر: ثقات العجلي 1/ 410، وشرح التبصرة والتذكرة 3/ 267.
(2) وبه قال ابن حبان. انظر: ثقاته 6/ 402.
(3) وبه قال إسماعيل بن أبي أويس، وجزم به الذهبي. انظر: العبر1/ 272، وشرح التبصرة 3/ 267.
(4) انظر: شرح التبصرة والتذكرة 3/ 267.
(5) انظر: ترتيب المدارك 1/ 102، وسير أعلام النبلاء 8/ 48.
(6) هذه رواية ابن أبي خيثمة، عن ابن معين. انظر: تاريخ بغداد 13/ 422.
(7) وهو قول مكي بن إبراهيم البلخي. انظر: المصدر نفسه.
(8) انظر: سير أعلام النبلاء 6/ 390، والجواهر المضية 1/ 49 فما بعدها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 314)