76. أَنَّ الْحِسَانَ مَا رَوَوْهُ فِي السُّنَنْ(1) … رُدَّ(2) عَلَيْهِ؛ إِذْ بِهَا غَيْرُ الْحَسَنْ
77. كَانَ أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وُجِدْ(3) … يَرْوِيهِ، وَالضَّعِيفَ حَيْثُ لَا يَجِدْ
78. فِي الْبَابِ غَيْرَهُ؛ فَذَاكَ عِنْدَهْ … مِنْ رَأْيٍ اقْوَى؛ قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ(4)
79. وَالنَّسَئِيْ يُخْرِجُ مَنْ لَمْ يُجْمِعُوا … عَلَيْهِ تَرْكاً؛ مَذْهَبٌ مُتَّسِعُ(5)--------------------------------------------
(1) انظر: مصابيح السُّنَّة للبغوي (1/ 110).
(2) في ك: «رَدّ» بفتح الرَّاء، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن، س، ع، ف.
(3) في ك، ن: «ما وَجد» بفتح الواو، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، س، ع، ف. قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (1/ 108): «بالبناءِ للمفعولِ كما رأيتُه بِخَطِّ النَّاظِمِ، ويجوز بناؤُه للفاعِل؛ وهو أظهَرُ في المعنَى، وإن كان الأوَّلُ أنسَبَ».
(4) هو: أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه الأصبهاني، (ت 395 هـ). طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (2/ 167)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (52/ 29).
وعبارته في فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار (ص 73): «ويُخرِجُ الإسنادَ الضَّعيفَ؛ لأنَّه أقوى عندَهُ مِن رأيِ الرِّجال».
(5) قال ابن مَنْدَه رحمه الله في فضل الأخبار وشرح مذاهب الآثار (ص 73): «وسمعتُ محمَّد بن سعد الباوَرْدي بمصر يقولُ: كان مِن مذهبِ النَّسائِيِّ أَنْ يُخرِجَ عن كُلِّ مَن لم يُجمَع على تَركِهِ»، ولم يذكر النَّاظمُ مذهبَ أبي داود، وقد قال ابن مَنْدَه رحمه الله: «وكان أبو داود السِّجِستانيُّ كذلك يأخذ مأخذَه - أي: النَّسائيِّ -»، وذكر ذلك ابن الصَّلاح في مقدِّمتِه (ص 37)، واستدركه البرهان الحلبيُّ نظماً كما في حاشية ز، وفي النُّكت الوفيَّة (1/ 270)، فقال:
وَقَالَ فِي الأَزْدِيِّ أَيْضاً مِثْلَهُ … كَذَا لَهُ، وَشَيْخُنَا أَهْمَلَهُ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)