332. الصِّدْقِ مَا هُوْ» وَكَذَا(1) «شَيْخٌ وَسَطْ» … أَوْ «وَسَطٌ» فَحَسْبُ أَوْ(2) «شَيْخٌ» فَقَطْ
333. وَ «صَالِحُ الْحَدِيثِ» أَوْ «مُقَارَبُهْ»(3) … «جَيِّدُهُ» «حَسَنُهُ» «مُقَارِبُهْ»(4)
334. «أَرْجُو بِأَنْ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ عَرَاهْ» … «صُوَيْلِحٌ» «صَدُوقٌ انْ شَاءَ اللَّهْ»(5)--------------------------------------------
(1) في ع: «كذا» من غير واو. وهي كذلك في شرح ابن العيني (ص 167) وفتح الباقي (1/ 345).
(2) في ج، م، ن: «او» بهمزة الوصل.
(3) في ف: «مقارِبه» بكسر الرَّاء، قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (2/ 119): «بكسر الرَّاء».
والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن، س، قال ابن العينيِّ رحمه الله في شرحه (ص 167): «بفتح الرَّاء». ونحوه في شرح السُّيوطيِّ (ص 149).
وقال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 372): «بفتح الرَّاء وكسرها … فلهذا كرَّرتُ هذه اللَّفظةَ في وسط البيت وآخره».
(4) في ف: «مقارَبه» بفتح الرَّاء، قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (2/ 119): «بفتح الرَّاء».
والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ي، ل، ن، س، ع، قال ابن العينيِّ رحمه الله في شرحه (ص 167)، والسُّيوطيُّ في شرحه (ص 149) رحمهما الله: «بكسر الرَّاء»، وتقدَّم كلام النَّاظم رحمه الله.
(5) في أ، ب، ج، د، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، ن، س، ع، ف: جاء البيت هكذا:
صُوَيْلِحٌ صَدُوقٌ انْ شَاءَ اللَّهْ … أَرْجُو بِأَنْ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ عَرَاهْ
بتقديم وتأخير، والمثبت من هـ، وجاء في حاشيتها: «كان أولاً النصف الآتي في البيت - وهو قوله: (صُوَيْلِحٌ) - مقدَّم على النصف الأول - وهو قوله: (أَرْجُو) -، ثم رَسَمَ المصنف - أبقاه اللَّه تعالى - في رابع عشر صفر سنة ثمان مئة بأن يقدم (أَرْجُو) - وهو النصف الأول - على (صُوَيْلِحٌ) - وهو الثاني -؛ كما هو الآن موضوع»، وفي حاشية ف: «أشار الشيخ مؤلفه رحمه الله في رابع عشر من صفر سنة ثمان مئة: أن يُقرأ البيت الأخير بتقديم (أَرْجُو)؛ فليُعلم».
333. وَ «صَالِحُ الْحَدِيثِ» أَوْ «مُقَارَبُهْ»(3) … «جَيِّدُهُ» «حَسَنُهُ» «مُقَارِبُهْ»(4)
334. «أَرْجُو بِأَنْ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ عَرَاهْ» … «صُوَيْلِحٌ» «صَدُوقٌ انْ شَاءَ اللَّهْ»(5)--------------------------------------------
(1) في ع: «كذا» من غير واو. وهي كذلك في شرح ابن العيني (ص 167) وفتح الباقي (1/ 345).
(2) في ج، م، ن: «او» بهمزة الوصل.
(3) في ف: «مقارِبه» بكسر الرَّاء، قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (2/ 119): «بكسر الرَّاء».
والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن، س، قال ابن العينيِّ رحمه الله في شرحه (ص 167): «بفتح الرَّاء». ونحوه في شرح السُّيوطيِّ (ص 149).
وقال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 372): «بفتح الرَّاء وكسرها … فلهذا كرَّرتُ هذه اللَّفظةَ في وسط البيت وآخره».
(4) في ف: «مقارَبه» بفتح الرَّاء، قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (2/ 119): «بفتح الرَّاء».
والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ي، ل، ن، س، ع، قال ابن العينيِّ رحمه الله في شرحه (ص 167)، والسُّيوطيُّ في شرحه (ص 149) رحمهما الله: «بكسر الرَّاء»، وتقدَّم كلام النَّاظم رحمه الله.
(5) في أ، ب، ج، د، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، ن، س، ع، ف: جاء البيت هكذا:
صُوَيْلِحٌ صَدُوقٌ انْ شَاءَ اللَّهْ … أَرْجُو بِأَنْ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ عَرَاهْ
بتقديم وتأخير، والمثبت من هـ، وجاء في حاشيتها: «كان أولاً النصف الآتي في البيت - وهو قوله: (صُوَيْلِحٌ) - مقدَّم على النصف الأول - وهو قوله: (أَرْجُو) -، ثم رَسَمَ المصنف - أبقاه اللَّه تعالى - في رابع عشر صفر سنة ثمان مئة بأن يقدم (أَرْجُو) - وهو النصف الأول - على (صُوَيْلِحٌ) - وهو الثاني -؛ كما هو الآن موضوع»، وفي حاشية ف: «أشار الشيخ مؤلفه رحمه الله في رابع عشر من صفر سنة ثمان مئة: أن يُقرأ البيت الأخير بتقديم (أَرْجُو)؛ فليُعلم».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)