354. وَهْوَ الَّذِي عَلَيْهِ أَهْلُ الْكُوفَهْ … وَالْعَشْرُ فِي الْبَصْرَةِ كَالْمَأْلُوفَهْ(1)
355. وَفِي الثَّلَاثِينَ لِأَهْلِ الشَّأْمِ(2) … وَيَنْبَغِي تَقْيِيدُهُ بِالْفَهْمِ
356. فَكَتْبُهُ بِالضَّبْطِ، وَالسَّمَاعُ … حَيْثُ يَصِحُّ، وَبِهِ نِزَاعُ
357. فَالْخَمْسُ لِلْجُمْهُورِ(3)، ثُمَّ الْحُجَّهْ … قِصَّةُ مَحْمُودٍ وَعَقْلُ الْمَجَّهْ(4)
358. وَهْوَ ابْنُ خَمْسَةٍ، وَقِيلَ: أَرْبَعَهْ(5) … وَلَيْسَ فِيهِ سُنَّةٌ مُتَّبَعَهْ--------------------------------------------
(1) في ح: «الكوفةِ» و «كالمألوفةِ» بالجرِّ، وفي ج، هـ: بسكون الهاء والجرِّ معاً فيهما، والمثبت من أ، ب، د، و، ي، ك، ل، م، ن، س، ع.
(2) في ج، ع، ف: «الشام» من غير همز. قال ابن عمَّار المالكيُّ رحمه الله في مفتاح السَّعيديَّة (ص 216): «و (الشَّأْمُ): بفتح الشِّين، مقصورٌ مهموزٌ»، ونحوه في فتح المغيث (2/ 143).
قال موسى بن هارون رحمه الله: «أهل البصرة يكتبون لعشر سنين، وأهل الكوفة لعشرين، وأهل الشَّام لثلاثين». المُحدِّث الفاصل (187).
(3) حكاه القاضي عياض في الإلماع (ص 62) عن أهل الصَّنْعة، وقال ابن الصَّلاح رحمه الله في مقدِّمته (ص 130): «هو الذي استقرَّ عليه عملُ أهل الحديث المتأخرين».
(4) «المجَّة»: بفتح الميم وتشديد الجيم: المرَّة من المَجِّ، والمجُّ: هو صَبُّ الماء من الفم. تهذيب اللُّغة (10/ 277).
(5) يريد النَّاظم رحمه الله حديث محمود بن الرَّبيع رضي الله عنه في صحيح البخاري (77) قال: «عَقَلْتُ مِنَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي، وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ».
قال ابن عبد البرِّ رحمه الله في الاستيعاب (3/ 1378): «وحُفِظ ذلكَ عنه، وهو ابن أربع سنين أو خمس سنين».
وقال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري (1/ 173) في لفظة: (أربع سنين): «ولم أقفْ على هذا صريحاً في شيءٍ من الرِّوايات بعد التَّتبُّع التَّام».
355. وَفِي الثَّلَاثِينَ لِأَهْلِ الشَّأْمِ(2) … وَيَنْبَغِي تَقْيِيدُهُ بِالْفَهْمِ
356. فَكَتْبُهُ بِالضَّبْطِ، وَالسَّمَاعُ … حَيْثُ يَصِحُّ، وَبِهِ نِزَاعُ
357. فَالْخَمْسُ لِلْجُمْهُورِ(3)، ثُمَّ الْحُجَّهْ … قِصَّةُ مَحْمُودٍ وَعَقْلُ الْمَجَّهْ(4)
358. وَهْوَ ابْنُ خَمْسَةٍ، وَقِيلَ: أَرْبَعَهْ(5) … وَلَيْسَ فِيهِ سُنَّةٌ مُتَّبَعَهْ--------------------------------------------
(1) في ح: «الكوفةِ» و «كالمألوفةِ» بالجرِّ، وفي ج، هـ: بسكون الهاء والجرِّ معاً فيهما، والمثبت من أ، ب، د، و، ي، ك، ل، م، ن، س، ع.
(2) في ج، ع، ف: «الشام» من غير همز. قال ابن عمَّار المالكيُّ رحمه الله في مفتاح السَّعيديَّة (ص 216): «و (الشَّأْمُ): بفتح الشِّين، مقصورٌ مهموزٌ»، ونحوه في فتح المغيث (2/ 143).
قال موسى بن هارون رحمه الله: «أهل البصرة يكتبون لعشر سنين، وأهل الكوفة لعشرين، وأهل الشَّام لثلاثين». المُحدِّث الفاصل (187).
(3) حكاه القاضي عياض في الإلماع (ص 62) عن أهل الصَّنْعة، وقال ابن الصَّلاح رحمه الله في مقدِّمته (ص 130): «هو الذي استقرَّ عليه عملُ أهل الحديث المتأخرين».
(4) «المجَّة»: بفتح الميم وتشديد الجيم: المرَّة من المَجِّ، والمجُّ: هو صَبُّ الماء من الفم. تهذيب اللُّغة (10/ 277).
(5) يريد النَّاظم رحمه الله حديث محمود بن الرَّبيع رضي الله عنه في صحيح البخاري (77) قال: «عَقَلْتُ مِنَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي، وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ».
قال ابن عبد البرِّ رحمه الله في الاستيعاب (3/ 1378): «وحُفِظ ذلكَ عنه، وهو ابن أربع سنين أو خمس سنين».
وقال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري (1/ 173) في لفظة: (أربع سنين): «ولم أقفْ على هذا صريحاً في شيءٍ من الرِّوايات بعد التَّتبُّع التَّام».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)